حقل مجنون النفطي / الصورة من (شل)
حقل مجنون النفطي / الصورة من (شل)

أعلنت وزارة النفط العراقية الأربعاء أن شركة (شل) النفطية باعت أسهمها في حقل (غرب القرنة 1) إلى شركة يابانية.

وستتولى شركة إيتوكو كورب اليابانية، إدارة حصة شل من الحقل والتي تبلغ 20 في المئة.

وينتج حقل (غرب القرنة 1) الذي تشغله شركة إكسون موبيل 405 ألف برميل يوميا.

وقال مدير عام شركة نفط الجنوب، إحسان عبد الجبار لرويترز إن هذا الاتفاق جاء بعد اتفاق على خروج (شل) من حقل مجنون النفطي وتسليمه إلى الحكومة العراقية لإدارته نهاية يونيو/تموز 2018.

وأضاف عبد الجبار أن "العراق اتفق مع شركة KBR الهندسية الأميركية لإدارة وتطوير الحقل"، بعد خروج شل منه.

وبحسب عبد الجبار، فإن "العراق يريد تقليل نفقات إدارة الحقل بنسبة 30 في المئة هذا العام".

ويجري العراق محادثات مع شركة أخرى للاشتراك في إدارة الحقل، لكن عبد الجبار لم يكشف عن اسم الشركة الثانية.

وتقول شل إنها لاتزال ملتزمة بإنتاج الغاز في العراق، والتركيز على تطوير وتوسعة شركة غاز البصرة، التي تقوم بإنتاج الغاز من حقول الرميلة، وغرب القرنة 1، وحقول نفط الزبير.

وتمتلك شل 44 بالمئة من أسهم الشركة.

مسؤولون : الشيعة العراقيون العائدون من سوريا مصابون بـ"كورونا
مسؤولون : الشيعة العراقيون العائدون من سوريا مصابون بـ"كورونا

قال مسؤول عراقي رفيع المستوى ومسؤولون صحيون، إن بعض الحجاج الشيعة العائدين إلى العراق من سوريا ثبت إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، مما أثار مخاوف من أن سفر الحجاج قد يكون مصدرا لانتشار المرض بشكل أكبر في أنحاء البلاد، وفقا لوكالة "رويترز".

وسجل العراق حتى الآن 547 حالة اصابة بالفيروس التاجي و 42 حالة وفاة معظمها في الأسبوع الماضي.

وقالت سلطات كربلاء إنها سجلت 11 حالة إصابة بفيروس كورونا في مدينة كربلاء بين الحجاج الذين عادوا الأسبوع الماضي من سوريا بعد زيارة مزار ديني هناك.

وقال محافظ المدينة نصيف الخطابي في مقطع فيديو نُشر على فيسبوك: "كل من عاد مؤخرًا من سوريا تم عزله للتأكد من أنه غير مصاب بفيروس كورونا".

وأضاف الخطابي إنه كان يتعين على الحكومة المركزية إدراج سوريا بين الدول التي يمنع العراق السفر منها أو إليها.

كما قال مسؤولو الصحة إن هناك أربع حالات إصابة أخرى بالفيروس التاجي في مدينة النجف بين الحجاج الذين زاروا دمشق الأسبوع الماضي.

وكانت سوريا أبلغت خلال الأيام الماضية عن تسجيل تسع حالات إصابة بالفيروس فقط، وحالة وفاة واحدة، بينما يؤكد أطباء أن هناك المزيد من الحالات لم يتم الإعلان عنها.

ويواصل آلاف الحجاج من إيران، وهي نقطة مركزية لفيروس كورونا في الشرق الأوسط، والعراق ودول أخرى، الذهاب إلى سوريا لزيارة ضريح السيدة زينب في دمشق.