جانب من جلسة في البرلمان العراقي - أرشيف
جانب من جلسة في البرلمان العراقي- أرشيف

تضمن قانون الانتخابات العراقي الجديد مادة تلزم المرشحين للانتخابات التشريعية في أيار/مايو المقبل الحصول على شهادة البكالوريوس كشرط لقبول الترشيح.

وتشير مصادر برلمانية إلى أن نحو 50 عضوا في مجلس النواب الحالي لن يتمكنوا من إعادة الترشح لعدم حصولهم على شهادة جامعية، ما يعني أن الكثير من الوجوه المعروفة التي اعتاد العراقيون على وجودها داخل قبة البرلمان ستغيب على الأقل خلال الدورة المقبلة.

وأربك القرار الذي وافق عليه مجلس النواب الأسبوع الماضي حسابات العديد من القوى النيابية التي تضم في عضويتها أعضاء بارزين من حملة الشهادة الإعدادية أو الدبلوم.

وربما يكون الرقم 50 قليلا بالمقارنة مع الأرقام الذي أوردها المرصد النيابي العراقي المعني بمتابعة عمل مجلس النواب، إذ تحدث عن وجود نحو 120 نائبا حاليا لم يقدموا وثائق تثبت حصولهم على شهادة جامعية.

طالباني والدملوجي والاُلوسي من ضمن المستبعدين

ويقول مدير المرصد مزهر الساعدي في اتصال مع موقع "الحرة"، إن الأرقام التي حصل عليها رسمية وصادرة من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

​​

​​

وتشير الأسماء التي حصل عليها المرصد النيابي إلى أسماء معروفة في البرلمان، كالنائبة من التحالف الكردستاني اُلا طالباني قريبة رئيس الجمهورية الراحل جلال الطالباني، والنائبة ميسون الدملوجي.

وأيضا من بين الأسماء حامد المطلك وعدنان الجنابي وكاظم الصيادي ومثال الاُلوسي.

ويضيف الساعدي أن سبب ورود بعض الأسماء في هذه القائمة "ربما يكون لأن الكثير منهم فضل تقديم شهادته الإعدادية إلى مفوضية الانتخابات لسهولة إجراءات المصادقة عليها من قبل وزارة التربية العراقية".

ويتابع أن "تقديم الشهادة الجامعية يحتاج إلى إجراءات أكثر تعقيدا لأن الكثير من النواب حصلوا على شهادات البكالوريوس من جامعات أجنبية".

ومن بين الأسماء المسجلة لدى مفوضية الانتخابات ضمن الحاصلين على الشهادة الإعدادية فقط، وزراء ومسؤولين كبار من بينهم وزير الخارجية إبراهيم الجعفري ووزير الإسكان السابق محمد الدراجي، حسب مدير المرصد النيابي.

المحكمة الاتحادية تثبت القرار فما الحل؟

وحاول بعض النواب ممن مسهم القرار، اللجوء إلى القضاء لإلغائه عبر تقديم طعن لدى المحكمة الاتحادية، لكن هذه الأخيرة ردت الطعن وأبقت على شهادة البكالوريوس كشرط للترشح للانتخابات المقبلة.

​​

​​

يقول مدير المرصد النيابي إن "معلومات حصل عليها تتحدث عن "طبخة" أعدت داخل البرلمان لضمان عدم وصول بعض الشخصيات إلى قبة البرلمان مجددا.

ويرى أن اشتراط نيل شهادة البكالوريوس على النواب المقبلين "لن يؤدي بالضرورة إلى رفع كفاءة مجلس النواب العراقي، لكنه بالتأكيد سيمنع صعود أشخاص غير مرغوب بهم".

دورية أميركية قرب حقل العمر النفطي شرقي سوريا - أرشيف
دورية أميركية قرب حقل العمر النفطي شرقي سوريا - أرشيف

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، الاثنين، عن تصنيف حركة أنصار الله الأوفياء العراقية كمنظمة إرهابية، الأمر الذي يطرح تساؤلات عن طبيعة هذه الحركة وماهيتها وارتباطاتها.

وصنفت وزارة الخارجية الأميركية الحركة وأمينها العام، حيدر مزهر مالك السعيدي، كإرهابيين عالميين.

ماهية الحركة

حركة أنصار الله الأوفياء هي ميليشيا موالية لإيران ومقرها العراق وجزء من "المقاومة الإسلامية في العراق"، وهي مجموعة تضم العديد من الجماعات والميليشيات المتحالفة مع إيران، والتي تصنفها واشنطن منظمات إرهابية، ومنها كتائب حزب الله وحركة النجباء وكتائب سيد الشهداء.

وعلق "معهد واشنطن" على الحركة قائلا "يعد هذا الفصيل المنشق عن التيار الصدري أحد أهم الوكلاء العراقيين لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وهو يحرس الحدود السورية منذ فترة طويلة وقد قتل متظاهرين عراقيين لإظهار ولائه".

ويذكر أن "المقاومة الإسلامية في العراق" هاجمت مرارا وتكرارا قوات التحالف الدولي في العراق وسوريا، وقد أعلنت مسؤوليتها عن عشرات الهجمات، بما في ذلك هجوم بطائرة مسيرة في يناير أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر الجيش الأميركي في الأردن.

وكانت حركة أنصار الله الأوفياء متورطة في ذلك الهجوم، بالإضافة إلى ذلك، هددت علنا بمواصلة مهاجمة المصالح الأميركية في المنطقة، وفقا للخارجية الأميركية.

وحيدر مزهر مالك السعيدي (المعروف أيضا باسم حيدر الغراوي) هو الأمين العام للحركة.

وتضم "المقاومة الإسلامية في العراق" أعضاء آخرين وهم:

كتائب حزب الله - تم تصنيفها كمنظمة إرهابية في يوليو 2009.

حركة النجباء - تم تصنيفها كمنظمة إرهابية في مارس 2019.

كتائب سيد الشهداء - تم تصنيفها كمنظمة إرهابية في نوفمبر 2023.

أبرز الهجمات

ومن أبرز الهجمات ضد أفراد ومنشآت عسكرية أميركية في العراق وسوريا:

28 يناير 2024، هجوم بطائرة مسيرة شاركت فيه الحركة، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد الخدمة الأميركية في الأردن.

20 يناير 2024، هجوم بالصواريخ الباليستية والقذائف استهدف قاعدة عين الأسد الجوية.

8 ديسمبر 2023، هجوم صاروخي على قاعدة كونوكو في شمال شرق سوريا.

23 أكتوبر 2023، هجمات بطائرات مسيرة على قواعد أميركية في حقل العمر النفطي والشدادي في سوريا.