جنود في قوات التحالف يشرفون على تدريبات للجيش العراقي قي معسكر التاجي - أرشيف
جنود في قوات التحالف يشرفون على تدريبات للجيش العراقي قي معسكر التاجي

أبدى حلف شمال الأطلسي (ناتو) الثلاثاء استعدادا لتوسيع مهمته التدريبية في العراق للمساهمة في جهود إعادة الإعمار هناك بعد ثلاثة أعوام من الحرب على داعش، وذلك استجابة لطلب أميركي في هذا الصدد.

وقال الأمين العام لناتو ينس ستولتنبرغ في مؤتمر صحافي في بروكسل إن "علينا إن نربح السلام"، وتوقع أن يقر وزراء دفاع الدول الأعضاء في الحلف العسكري مقترحا لمهمة أكبر خلال اجتماع في بلجيكا الخميس، على أن يصدر قرار نهائي في تموز/ يوليو القادم.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت قبل أيام عن دبلوماسيين في ناتو قولهم إن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس بعث رسالة إلى رئاسة الحلف في كانون الثاني/يناير يطالب فيها ببعثة رسمية لناتو في العراق بقيادة دائمة أو شبه دائمة لتدريب القوات العراقية.

واقترح ماتيس في رسالته تطوير أكاديميات عسكرية وعقيدة عسكرية لوزارة الدفاع العراقية، إلى جانب تدريب القوات العراقية على نزع المتفجرات وصيانة المركبات العسكرية التي تعود إلى الحقبة السوفيتية. 

وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس
وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس

قال دبلوماسيون الأربعاء إن الولايات المتحدة جددت ضغوطها على حلفائها الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي (ناتو) وضع بعثة تدريب طويلة الأمد في العراق.

ونقلت وكالة رويترز عن خمسة دبلوماسيين في الحلف القول إن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس بعث رسالة إلى رئاسة الحلف في كانون الثاني/يناير يطالب فيها ببعثة رسمية لناتو في العراق بقيادة دائمة أو شبه دائمة لتدريب القوات العراقية.

ومن المتوقع أن يبحث وزراء دفاع ناتو الطلب الأميركي في بروكسل الأسبوع المقبل، وقد يصدرون قرارا بشأنه في قمة تعقد في تموز/يوليو.

واقترح ماتيس في رسالته تطوير أكاديميات عسكرية وعقيدة عسكرية لوزارة الدفاع العراقية، إلى جانب تدريب القوات العراقية على نزع المتفجرات وصيانة المركبات العسكرية التي تعود إلى الحقبة السوفيتية.

ورفض المتحدث باسم البنتاغون تأكيد رسالة ماتيس، لكنه قال إن بلاده تبحث عن وسيلة تمكن الحلفاء من بذل جهود أكبر لمواجهة التنظيمات الإرهابية.

وقال الدبلوماسيون إن قادة ناتو سيقدمون لدولهم مجموعة من الخيارات بشأن مهمة في العراق، بينما بحث الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ المسألة مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، والذي أبدى دعما لمهمة كهذه.