النائبة عن التغيير سروة عبد الواحد
سروة عبد الواحد

أصدرت شرطة أربيل في إقليم كردستان مذكرة اعتقال بحق النائبة في البرلمان العراقي سروة عبد الواحد بتهمة الإساءة إلى قوات البيشمركة.

ونقلت وسائل إعلام محلية الأربعاء عن مدير شرطة أربيل اللواء عبد الخالق طلعت، قوله إن مذكرة الاعتقال بحق عبد الواحد صدرت بتهمة "تحقير" دور قوات البيشمركة وعائلاتهم.

وأبدت عبد الواحد التي تنتمي لحركة تغيير (كوران) الكردية في تصريح لموقع الحرة استغرابها من توقيت إصدار المذكرة، وقالت إنها تعبر عن "الإفلاس السياسي والإداري للسلطات في أربيل، عبر محاولة اشغال الرأي العام". وتحسب تغيير على المعارضة داخل الإقليم.

وكانت قوات الأمن الكردية "الأسايش" في أربيل قد أصدرت في وقت سابق من العام الماضي مذكرة اعتقال بحق النائبة عبد الواحد، لكن مجلس النواب العراقي رفض رفع الحصانة عنها في حينه.

اقرأ أيضا: مطالبات برفع الحصانة عن النائبة سروة عبد الواحد

وكانت النائبة قد قالت في تصريحات لإحدى وسائل الإعلام العربية في أيلول/سبتمبر الماضي إن عددا من عائلات البيشمركة تعاني أوضاعا اقتصادية صعبة نتيجة عدم حصولها على الرواتب المخصصة لها من قبل حكومة إقليم كردستان.

لم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي لفرانس برس احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية" (أرشيفية)
لم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي لفرانس برس احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية" (أرشيفية)

وقع انفجار الخميس في مستودع "للدعم اللوجستي" تابع للحشد الشعبي يقع جنوب بغداد، وفق ما أفاد مسؤولون.

وجاء في بيان للحشد الشعبي، تحالف فصائل مسلحة باتت منضوية في القوات الرسمية، أنه "في الساعة 19,00 بتاريخ 18/7/2024 وقع انفجار في مخازن الدعم اللوجستي للواء 42 التابع لقيادة عمليات صلاح الدين تحديدا المعسكر الخلفي في منطقة اليوسفية جنوب بغداد".

وأفاد الحشد بأن جهاز الإطفاء يعمل على إخماد النيران، وأشار إلى تشكيل "لجنة فنية مختصة للوقوف على أسباب الانفجار".

وأكد مصدر أمني لفرانس برس "وقوع انفجار في أحد مستودعات عتاد الحشد الشعبي جنوب بغداد"، لافتا إلى أن أسباب الانفجار لا تزال مجهولة.

ولم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي للوكالة احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية"، موضحا أن المستودع "مؤمَّن بشكل فني لا يقبل وقوع أي حادث عرضي".

وفي أبريل، أسفر "انفجار وحريق" داخل قاعدة كالسو التي تؤوي قوات الجيش والشرطة وعناصر الحشد الشعبي في محافظة بابل في وسط العراق، عن سقوط قتيل وثمانية جرحى.

واستبعدت لجنة فنية عراقية تولت التحقيق في الانفجار، أن يكون ناتجا من هجوم خارجي، مرجحة وقوعه جراء "مواد شديدة الانفجار" مخزنة في الموقع.

والحشد الشعبي جزء من القوات الأمنية العراقية الخاضعة لسلطة القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء.

لكن الحشد يضم فصائل موالية لإيران نفذ بعضها على خلفية الحرب في غزة، عشرات الهجمات ضد القوات الأميركية المنتشرة في العراق وسوريا كجزء من التحالف الدولي المناهض للمتشددين.

ويأتي الانفجار الأخير عقب تعرض قاعدة "عين الأسد" العسكرية حيث تنتشر قوات تابعة للتحالف الدولي، والواقعة في غرب العراق، لهجوم بطائرتين مسيرتين ليل الثلاثاء من دون أن يؤدي الى وقوع أضرار أو ضحايا.