مروحيات عسكرية من طراز HH-60 Pave Hawk
مروحيات عسكرية من طراز HH-60 Pave Hawk

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الجمعة مقتل سبعة جنود كانوا على متن مروحية عسكرية من طراز HH-60 Pave Hawk تحطمت في غرب العراق الخميس.

واستبعدت الوزارة أن يكون الحادث نتج عن عمل عدائي، مشيرة إلى فتح تحقيق لمعرفة ملابساته.

وكانت مروحية ثانية مرافقة لتلك التي تحطمت، قد أبلغت عن الحادث فور وقوعه فعملت قوة من التحالف الدولي والقوات العراقية على تأمين المنطقة فورا.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع إن الضحايا كانوا ضمن "عملية نقل روتينية من العراق إلى سورية، وليس في مهمة غير عادية".

وقال مدير العمليات في قوة المهام المشتركة في عملية العزم الصلب العميد جوناثان براغا إن "هذه المأساة تذكرنا بالمخاطر التي يتحملها رجالنا ونساؤنا في القوات المسلحة خدمة للوطن".

وأعرب المسؤول العسكري عن امتنانه للمساعدة الفورية التي قدمتها القوات العراقية استجابة للحادث المأساوي.

تحديث (22:49 ت.غ)

أفاد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بتحطم مروحية أميركية الخميس قرب مدينة القائم التي تقع على بعد حوالي 400 كيلو متر شمال غرب العاصمة العراقية بغداد، وذلك خلال عملية "غير قتالية".

وقال المسؤول للصحافيين إن المروحية كانت تقل سبعة أفراد، لم يحدد هوياتهم، وكانت تحلق بالقرب من سورية.

 وأشار إلى أن عملية إنقاذ تجري في الوقت الحالي في موقع الحادث.

وسوف تصدر الوزارة في وقت لاحق بيانا بتفاصيل أوفى حول الموضوع، بحسب المسؤول.

وتعتبر هذه أول مروحية أميركية تسقط في المنطقة عموما منذ تحطم طائرة بدون طيار شمال غرب سورية مطلع عام 2015.

المصدر: الحرة

 

سقوط طائرة مروحية كانت تقل الرئيس الإيراني وغموض يكتنف مصيره
سقوط طائرة مروحية كانت تقل الرئيس الإيراني وغموض يكتنف مصيره

أكد البيت الأبيض، الأحد، إطلاع الرئيس الأميركي، جو بايدن، على التقارير التي تفيد بحادث طائرة مروحية كانت تقل الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية، أمير حسين عبداللهيان.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، الأحد، إن واشنطن تتابع عن كثب التقارير المتعلقة بتحطم الهليكوبتر التي كانت تقل رئيسي، الذي لم يعرف مصيره على الفور.

وفي سياق متصل، أعلن العراق، الأحد، أنه عرض تقديم المساعدة لإيران المجاورة في البحث عن طائرة رئيسي التي يعتقد أنها هبطت في منطقة جبلية وعرة.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة، باسم العوادي، في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني وجه وزارة الداخلية والهلال الأحمر العراقي وبقية الجهات المختصة لعرض الإمكانات المتوفرة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمساعدة في البحث عن طائرة الرئيس الإيراني، التي فُقدت في شمال إيران".

وكان رئيسي عائدا من منطقة حدودية مع أذربيجان، الأحد، بعدما افتتح سدا مشتركا مع نظيره الأذربيجاني، إلهام علييف، هو الثالث الذي بنته الدولتان على نهر "أراس".

وقال رئيس أذربيجان إنه منزعج للغاية إزاء الأنباء بشأن ما جرى، مضيفا: "بعد توديع الرئيس الإيراني اليوم، دعواتنا الآن لرئيسي ووفده".

وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني وقوع حادث لطائرة رئيس البلاد نجم عن الطقس السيء، مشيرا إلى أنه "لا يمكن تأكيد إصابة أو مقتل أي من ركابها".

وكان وزير الداخلية، أحمد وحيدي، صرح للتلفزيون الرسمي أن المروحية "نفذت هبوطا صعبا بسبب سوء الأحوال الجوية"، موضحا أنه "من الصعب إجراء اتصال" مع الطائرة.

وأكد الوزير أن عمليات البحث بدأت للعثور على المروحية في ظل "ظروف جوية غير مواتية" بما في ذلك ضباب كثيف.

ومنذ ظهر الأحد، تحاول فرق الإغاثة الإيرانية الوصول لموقع الحادث، حيث كثفت عمليات البحث عن المروحية، وفق ما أفاد مسؤولون ووسائل إعلام رسمية.

وذكر التلفزيون الرسمي إن "حادثا وقع للمروحية التي تقل الرئيس" في منطقة جلفا بمقاطعة أذربيجان الشرقية (غرب).

وقال وزير الصحة الإيراني إن عمليات البحث بسبب الضباب الكثيف "صعبة للغاية"، في وقت وجه فيه قائد الجيش بتوظيف كل إمكانات الجيش والحرس الثوري لعملية البحث عن الطائرة.

وقالت "تسنيم" إن مكان حادث المروحية التي تقل الرئيس ومرافقيه، في محيط قرية "أوزي" الواقعة في غابات أرسباران، يعتبر منطقة من المناطق التي يصعب الوصول إليها.