مسيحيون عراقيون -أرشيف
مسيحيون عراقيون -أرشيف

رشا الأمين

وقع عدد من أهالي سهل نينوى السبت على وثيقة للتعايش السلمي، تعهدت بعدم استخدام العنف الذي مارسه تنظيم داعش أو أي طرف، تحت ذريعة مذهبية أو طائفية عشائرية أو حزبية.

الوثيقة شددت على ضرورة نبذ ممارسات التهجير القسري، ونددت بفرض ما سمتها إرادات قهرية ضد أي طرف في المجتمع ومنع أي تغيير في خارطة مناطق الأقليات وهي بنود قال دريد حكمت مستشار محافظ نينوى لراديو سوا إنها ستسهم في تشجيع النازحين على العودة لمناطقهم.

الوثيقة التي وقعت خلال مؤتمر عقد في ناحية برطلة بحضور رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي شهدت غياب شخصيات مهمة مثل بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو ومسؤول قوات سهل نينوى روميو هاكاري.

وقال بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو إنه أبلغ الجهات الراعية للمؤتمر بعدم حضوره.

وكان دريد حكمت مستشار محافظ نينوى لشؤون المسيحيين قد عزا في حديث لـ "راديو سوا" تأخر عودة أغلب العائلات النازحة المسيحية إلى مناطق سكناها المحررة في نينوى لعدم توفر الخدمات والأمن، فضلا عن تجاوز بعض أئمة الجوامع الخطوط المرسومة لهم، بالهجوم على الأقليات في خطب الجمعة.

وهنا أكدت الناشطة غادة بطي من فرنسا على ضرورة نشر التسامح ومحاسبة المتجاوزين على الأقليات.

استمع
توقيع وثيقة للتعايش السلمي في نينوى

 

تسببت عقود من العقوبات والحرب والإهمال في تدهور نظام الرعاية الصحية في العراق
تسببت عقود من العقوبات والحرب والإهمال في تدهور نظام الرعاية الصحية في العراق

أعلنت وزارة الصحة والبيئة في العراق أن مختبراتها سجلت حالات إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد.

وسجلت 58 حالة جديدة منها 34 حالة في النجف وثلاث حالات في بغداد وتسع حالات جديدة في البصرة ليرتفع مجموع حالات الإصابة في البلاد إلى 878 حالة.

كما سجلت 33 حالة شفاء جديدة لترتفع بذلك حالات الشفاء في جميع أنحاء العراق إلى 259 حالة.

وأعلنت الوزراة تسجيل حالتي وفاة في كل من البصرة والكرخ ما يرفع عدد الوفيات بالفيروس إلى 56 وفاة.

وتشهد إيران، جارة العراق، أعلى عدد من الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد في المنطقة. وتربط البلدين علاقات تجارية ودينية وثيقة وبينهما حدود برية كبيرة أغلقها العراق في فبراير بسبب مخاوف من تفشي المرض.

وتسببت عقود من العقوبات والحرب والإهمال في تدهور نظام الرعاية الصحية في العراق مثله مثل خدمات وبنية تحتية أخرى وتلك من المشكلات التي اشعلت فتيل احتجاجات حاشدة مناهضة للحكومة في الأشهر الماضية.