حيدر العبادي
حيدر العبادي

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن وزارة المالية الاتحادية أطلقت الاثنين رواتب جميع موظفي إقليم كردستان بضمنهم عناصر البيشمركة.

وذكر العبادي في تغريده أن الحكومة العراقية مستمرة في عمليات التدقيق، لضمان وصول الرواتب إلى مستحقيها.​​

​​

من جهتها قالت سلطات اقليم كردستان إن المبلغ الذي استلمته أربيل بلغ
أكثر من 317 مليار دينار عراقي (267 مليون دولار).

وقالت وزارة المالية في حكومة الإقليم إنها "ستصرف رواتب وزارات الصحة والتربية والبلديات والداخلية وشؤون الشهداء وعائلات الشهداء والمؤنفلين والسجناء السياسيين والمالية ودائرة الجنسية، وبقية الوزارات يومي الاثنين والثلاثاء".

ويعاني موظفو إقليم كردستان منذ عدة أشهر أوضاعا اقتصادية صعبة نتيجة عدم استلام رواتبهم بعد الخلافات التي اندلعت بين بغداد وأربيل على خلفية إجراء الإقليم استفتاء حق تقرير المصير في أيلول /سبتمبر الماضي.

لم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي لفرانس برس احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية" (أرشيفية)
لم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي لفرانس برس احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية" (أرشيفية)

وقع انفجار الخميس في مستودع "للدعم اللوجستي" تابع للحشد الشعبي يقع جنوب بغداد، وفق ما أفاد مسؤولون.

وجاء في بيان للحشد الشعبي، تحالف فصائل مسلحة باتت منضوية في القوات الرسمية، أنه "في الساعة 19,00 بتاريخ 18/7/2024 وقع انفجار في مخازن الدعم اللوجستي للواء 42 التابع لقيادة عمليات صلاح الدين تحديدا المعسكر الخلفي في منطقة اليوسفية جنوب بغداد".

وأفاد الحشد بأن جهاز الإطفاء يعمل على إخماد النيران، وأشار إلى تشكيل "لجنة فنية مختصة للوقوف على أسباب الانفجار".

وأكد مصدر أمني لفرانس برس "وقوع انفجار في أحد مستودعات عتاد الحشد الشعبي جنوب بغداد"، لافتا إلى أن أسباب الانفجار لا تزال مجهولة.

ولم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي للوكالة احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية"، موضحا أن المستودع "مؤمَّن بشكل فني لا يقبل وقوع أي حادث عرضي".

وفي أبريل، أسفر "انفجار وحريق" داخل قاعدة كالسو التي تؤوي قوات الجيش والشرطة وعناصر الحشد الشعبي في محافظة بابل في وسط العراق، عن سقوط قتيل وثمانية جرحى.

واستبعدت لجنة فنية عراقية تولت التحقيق في الانفجار، أن يكون ناتجا من هجوم خارجي، مرجحة وقوعه جراء "مواد شديدة الانفجار" مخزنة في الموقع.

والحشد الشعبي جزء من القوات الأمنية العراقية الخاضعة لسلطة القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء.

لكن الحشد يضم فصائل موالية لإيران نفذ بعضها على خلفية الحرب في غزة، عشرات الهجمات ضد القوات الأميركية المنتشرة في العراق وسوريا كجزء من التحالف الدولي المناهض للمتشددين.

ويأتي الانفجار الأخير عقب تعرض قاعدة "عين الأسد" العسكرية حيث تنتشر قوات تابعة للتحالف الدولي، والواقعة في غرب العراق، لهجوم بطائرتين مسيرتين ليل الثلاثاء من دون أن يؤدي الى وقوع أضرار أو ضحايا.