قوات تركية -أرشيف
قوات تركية بالقرب من الحدود العراقية، أرشيف

قالت تركيا الأحد إنها بدأت هجوما بريا في شمال العراق بدعوى ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني المناهض لأنقرة.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال كلمة ألقاها في طرابزون "قلنا إننا سندخل سنجار أيضا، والآن بدأت العمليات العسكرية هناك"، مشيرا إلى أن تركيا "ليست دولة احتلال".

ونفت قيادة العمليات المشتركة العراقية وجود أية تحركات لقوات أجنبية داخل حدود البلاد.

وأكدت قيادة العمليات في بيان أن "الوضع الأمني في نينوى وسنجار والمنطقة الحدودية تحت سيطرة القوات العراقية ولا صحة لعبور قوات عبر الحدود العراقية إلى تلك المناطق".

وكان مسؤولون محليون في العراق قد أفادوا الأسبوع الماضي بتوغل قوات تركية لمسافة 15 كيلومترا في الأراضي العراقية.

وكان حزب العمال قد أعلن الجمعة سحب عناصره من سنجار بعد "انتهاء مهمتهم" وتلبية لطلب من الحكومة العراقية والأكراد الأيزيديين، مشيرا إلى أن الوضع الأمني في سنجار أصبح مستتبا وأن الأكراد الأيزيديين أعادوا تنظيم صفوفهم وأصبحوا قادرين على حماية أنفسهم.

سقوط طائرة مروحية كانت تقل الرئيس الإيراني وغموض يكتنف مصيره
سقوط طائرة مروحية كانت تقل الرئيس الإيراني وغموض يكتنف مصيره

أكد البيت الأبيض، الأحد، إطلاع الرئيس الأميركي، جو بايدن، على التقارير التي تفيد بحادث طائرة مروحية كانت تقل الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية، أمير حسين عبداللهيان.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، الأحد، إن واشنطن تتابع عن كثب التقارير المتعلقة بتحطم الهليكوبتر التي كانت تقل رئيسي، الذي لم يعرف مصيره على الفور.

وفي سياق متصل، أعلن العراق، الأحد، أنه عرض تقديم المساعدة لإيران المجاورة في البحث عن طائرة رئيسي التي يعتقد أنها هبطت في منطقة جبلية وعرة.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة، باسم العوادي، في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني وجه وزارة الداخلية والهلال الأحمر العراقي وبقية الجهات المختصة لعرض الإمكانات المتوفرة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمساعدة في البحث عن طائرة الرئيس الإيراني، التي فُقدت في شمال إيران".

وكان رئيسي عائدا من منطقة حدودية مع أذربيجان، الأحد، بعدما افتتح سدا مشتركا مع نظيره الأذربيجاني، إلهام علييف، هو الثالث الذي بنته الدولتان على نهر "أراس".

وقال رئيس أذربيجان إنه منزعج للغاية إزاء الأنباء بشأن ما جرى، مضيفا: "بعد توديع الرئيس الإيراني اليوم، دعواتنا الآن لرئيسي ووفده".

وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني وقوع حادث لطائرة رئيس البلاد نجم عن الطقس السيء، مشيرا إلى أنه "لا يمكن تأكيد إصابة أو مقتل أي من ركابها".

وكان وزير الداخلية، أحمد وحيدي، صرح للتلفزيون الرسمي أن المروحية "نفذت هبوطا صعبا بسبب سوء الأحوال الجوية"، موضحا أنه "من الصعب إجراء اتصال" مع الطائرة.

وأكد الوزير أن عمليات البحث بدأت للعثور على المروحية في ظل "ظروف جوية غير مواتية" بما في ذلك ضباب كثيف.

ومنذ ظهر الأحد، تحاول فرق الإغاثة الإيرانية الوصول لموقع الحادث، حيث كثفت عمليات البحث عن المروحية، وفق ما أفاد مسؤولون ووسائل إعلام رسمية.

وذكر التلفزيون الرسمي إن "حادثا وقع للمروحية التي تقل الرئيس" في منطقة جلفا بمقاطعة أذربيجان الشرقية (غرب).

وقال وزير الصحة الإيراني إن عمليات البحث بسبب الضباب الكثيف "صعبة للغاية"، في وقت وجه فيه قائد الجيش بتوظيف كل إمكانات الجيش والحرس الثوري لعملية البحث عن الطائرة.

وقالت "تسنيم" إن مكان حادث المروحية التي تقل الرئيس ومرافقيه، في محيط قرية "أوزي" الواقعة في غابات أرسباران، يعتبر منطقة من المناطق التي يصعب الوصول إليها.