مدير الوقف السني في ديالى  (أقصى اليسار)
مدير الوقف السني في ديالى (أقصى اليسار)

قدم مدير الوقف الشيعي في محافظة ديالى جابر الشريفي كفالة ضامنة لنظيره من الوقف السني طه المجمعي الذي يواجه دعوى رفعها ضده نائب في البرلمان.

وقال الوقف السني في ديالى بأن مديره توجه إلى محكمة المقدادية الأحد امتثالا لأمر قضائي صدر بحقه بناء على دعوى النائب عبد الله الجبوري.

وأوضح الوقف السني في بيان على صفحته في فيسبوك أن السلطات أطلقت سراح المجمعي بعد أن قدم مدير الوقف الشيعي الشريفي كفالة ضامنة.

يشار إلى أن النائب الجبوري أقام دعوى ضد المجمعي بسبب خلاف على افتتاح مسجد في قضاء المقدادية شمال شرقي المحافظة.

 

تعمال في أحدى المنشآات النفطية العراقية- أرشيف
تعمال في أحدى المنشآات النفطية العراقية- أرشيف

انخفضت إيرادات العراق من النفط إلى ما يقارب النصف في مارس، بحسب ما أعلنت وزارة النفط في بيان الأربعاء، وذلك جراء تدهور أسعار الخام عالميا وسط تفشي فيروس كورونا المستجد، ما ينذر بتعميق الأزمة في ثاني أكبر الدول المنتجة في منظمة أوبك.

وأعلنت وزارة النفط أن مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر مارس بلغت نحو 105 ملايين برميل، بإيرادات 2.99 مليار دولار.

وكان العراق حقق في فبراير إيرادات بـ 5.5 مليارات دولار بدل 98 مليون برميل فقط.

والعراق هو ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ويصدر عادة حوالي 3.5 مليون برميل يوميا. ويعتمد بأكثر من 90 في المئة من موازنة الدولة التي بلغت 112 مليار دولار في 2019، على عائدات النفط.
وتأتي هذه الأزمة مع انهيار أسعار النفط إلى أدنى معدل لها منذ 18 عاما.

وبين انخفاض أسعار الخام والمراوحة السياسية وتقلص النيات الدولية لإنقاذه ووباء كوفيد-19، يقف العراق على حافة كارثة مالية قد تدفعه إلى تدابير تقشفية.

لكن يبدو أن المسؤولين متفائلين بشكل غريب، وهو ما يصفه الخبراء بأنه حالة "إنكار" نظرا إلى أن الانهيار المتوقع لأسعار النفط سيكلف العراق ثلثي دخله الصافي العام الحالي.

ولا يزال العراق يعتمد في مسودة موازنته للعام 2020 على سعر متوقع للنفط قدره 56 دولارا للبرميل.