جنود من القوات العراقية الخاصية في إحدى مناطق الموصل
جنود من القوات العراقية الخاصة خلال عمليات تحرير الموصل

أعلن مسؤول أمني عراقي الاثنين أن بلاده نجحت في إدراج كيانات وأفراد عراقيين ضمن قائمة عقوبات الأمم المتحدة تمهيدا لتجميد أصولهم المالية.

وقال المسؤول الذي لم يشأ كشف هويته لوكالة الصحافة الفرنسية إن "لجنة مجلس الأمن للجزاءات الدولية بشأن تنظيمي داعش والقاعدة وافقت على إضافة شركة وشخصين عراقيين إلى قائمة عقوبات الأمم المتحدة للأفراد والكيانات الخاصة".

وبناء عليه، أدرجت على القائمة شركة الكوثر للتوسط المالي ومالكها عمر محمد رحيم الكبيسي، إلى جانب سالم مصطفى محمد المنصور المعروف بسالم العفري، وفق المصدر ذاته.

وأوضح الخبير الأمني هشام الهاشمي للوكالة أن الشخصين قتلا خلال المعارك ضد داعش في العراق عام 2016.

وقال المسؤول العراقي إن القرار صدر بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن العمل لا يزال مستمرا لإضافة أفراد وشركات على قائمة عقوبات المنظمة الدولية.

وأعلنت القوات العراقية الانتصار الكامل على داعش في كانون الأول/ديسمبر الفائت.

لم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي لفرانس برس احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية" (أرشيفية)
لم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي لفرانس برس احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية" (أرشيفية)

وقع انفجار الخميس في مستودع "للدعم اللوجستي" تابع للحشد الشعبي يقع جنوب بغداد، وفق ما أفاد مسؤولون.

وجاء في بيان للحشد الشعبي، تحالف فصائل مسلحة باتت منضوية في القوات الرسمية، أنه "في الساعة 19,00 بتاريخ 18/7/2024 وقع انفجار في مخازن الدعم اللوجستي للواء 42 التابع لقيادة عمليات صلاح الدين تحديدا المعسكر الخلفي في منطقة اليوسفية جنوب بغداد".

وأفاد الحشد بأن جهاز الإطفاء يعمل على إخماد النيران، وأشار إلى تشكيل "لجنة فنية مختصة للوقوف على أسباب الانفجار".

وأكد مصدر أمني لفرانس برس "وقوع انفجار في أحد مستودعات عتاد الحشد الشعبي جنوب بغداد"، لافتا إلى أن أسباب الانفجار لا تزال مجهولة.

ولم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي للوكالة احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية"، موضحا أن المستودع "مؤمَّن بشكل فني لا يقبل وقوع أي حادث عرضي".

وفي أبريل، أسفر "انفجار وحريق" داخل قاعدة كالسو التي تؤوي قوات الجيش والشرطة وعناصر الحشد الشعبي في محافظة بابل في وسط العراق، عن سقوط قتيل وثمانية جرحى.

واستبعدت لجنة فنية عراقية تولت التحقيق في الانفجار، أن يكون ناتجا من هجوم خارجي، مرجحة وقوعه جراء "مواد شديدة الانفجار" مخزنة في الموقع.

والحشد الشعبي جزء من القوات الأمنية العراقية الخاضعة لسلطة القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء.

لكن الحشد يضم فصائل موالية لإيران نفذ بعضها على خلفية الحرب في غزة، عشرات الهجمات ضد القوات الأميركية المنتشرة في العراق وسوريا كجزء من التحالف الدولي المناهض للمتشددين.

ويأتي الانفجار الأخير عقب تعرض قاعدة "عين الأسد" العسكرية حيث تنتشر قوات تابعة للتحالف الدولي، والواقعة في غرب العراق، لهجوم بطائرتين مسيرتين ليل الثلاثاء من دون أن يؤدي الى وقوع أضرار أو ضحايا.