مجلس النواب العراقي - أرشيف
مجلس النواب العراقي

يدور جدل كبير في العراق بشأن رواتب كبار المسؤولين والفارق الشاسع بينها وبين مرتبات باقي الدرجات الوظيفية في مؤسسات الدولة.

ومن بين هذه المؤسسات ربما يكون حجم راتب النائب في البرلمان الأكثر إثارة للخلاف والجدل في الشارع.

ومؤخرا خرج أحد النواب في مقابلة تلفزيونية وتحدث عن مبالغ ضخمة يتقاضها النائب العراقي في الشهر الواحد، إذ قال النائب مشعان الجبوري إن عضو البرلمان يتسلم راتبا يصل إلى 45 مليون دينار في الشهر، أي ما يعادل نحو 37 ألف دولار، مقارنة بنحو 200 دولار يتقاضها، أصغر موظف في العراق.

وعلى الفور رد البرلمان على تصريحات الجبوري وأصدر بيانا أوضح فيه حجم الأموال التي يتلقاها النائب في الشهر الواحد وجاءت كالتالي:

الراتب الإسمي للنائب: أربعة ملايين دينار.

مخصصات منصب: مليونا دينار

مخصصات شهادة: 100 في المئة من الراتب الاسمي لحملة شهادة الدكتوراه ، و75 في المئة لحملة شهادة الماجستير، و45 لحملة شهادة البكالوريوس، وخريج المعهد 35 في المئة، وأخيرا الحاصل على شهادة الإعدادية 25 في المئة من الراتب الاسمي.

وقال البرلمان العراقي في بيان إن أعلى معدل لرواتب النواب لا يتجاوز 10 ملايين دينار بعد أن كانت في السابق 12 مليونا و900 ألف دينار.

وأضاف أن حزمة الإصلاحات التي نفذها رئيس الوزراء حيدر العبادي في 2016 خفضت رواتب النواب إلى هذا الحد.

سقوط 5 صواريخ على منشاة نفط أميركية في العراق
سقوط 5 صواريخ على منشاة نفط أميركية في العراق

أفادت مراسل الحرة من العراق أن قصفا صاروخيا استهدف شركة نفط أميركية في مدينة البصرة جنوبي البلاد.

ونقلت وسائل إعلام عراقية عن مصدر أمني قوله إن خمسة صواريخ كاتيوشا سقطت، فجر الإثنين، قرب الحقول النفطية في منطقة البرجسية.

وأضافت أن الصواريخ استهدفت شركة هاليبرتون الأميركية التي تعمل في هذه المنطقة، مضيفة أن الصواريخ ألحقت خسائر مادية في المنشأة دون وقوع أي خسائر بشرية.

وعثرت القوات الامنية على منصة إطلاق الصواريخ في قضاء الزبير غربي البصرة.

وذكر مصدر أمني إنه تم العثور على المنصة بالقرب من مزارع الزبير غرب المحافظة، وهي موجهة باتجاه الشركات النفطية.

كما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصور لعملية الاستهداف.

وكانت الفترة الأخيرة قد شهدت توتر ا بين القوات الأميركية والميليشيات العراقية الموالية لإيران.

وكان قد أعلن قائد القيادة الوسطى الأميركية فرانك ماكنزي تحريك أنظمة دفاع جوي إلى العراق لحماية المواطنين العراقيين وقوات التحالف والقوات الأميركية التي تستضيفها بعض القواعد هناك.

وأشار في بيان صحافي الثلاثاءالماضي، إلى  أن نقل الأنظمة إلى العراق يأتي لمواجهة الهجمات المتكررة على القواعد العراقية والتي قتلت وجرحت أفرادا من الجنود العراقيين وقوات التحالف وجنودا أميركيين.

وذكر أن إنشاء الدفاعات الجوية الأرضية مستمر في العراق، حيث يتم التنسيق مع الحكومة العراقية، من أجل تعزيز الحماية للجميع.