نائب رئيس اللجنة الأولمبية رئيس الاتحاد العراقي للملاكمة بشار مصطفى- الصورة من صفحة اللجنة الأولمبية
نائب رئيس اللجنة الأولمبية رئيس الاتحاد العراقي للملاكمة بشار مصطفى- الصورة من صفحة اللجنة الأولمبية

أعلنت قيادة شرطة محافظة بابل إطلاق سراح نائب رئيس اللجنة الأولمبية رئيس الاتحاد الوطني للملاكمة بشار مصطفى الذي اختطفه مسلحون مجهولون يوم الثلاثاء في قضاء المسيب شمال المحافظة.

وقالت في بيان إن عمليات أمنية واسعة جرت في أماكن كان يشتبه في احتجازه بها، من دون إعطاء تفاصيل بشأن الجهة التي اختطفته ولا طريقة تحريره.

تحديث: 22:22 ت غ

اختطف مسلحون مجهولون نائب رئيس اللجنة الأولمبية، رئيس الاتحاد العراقي للملاكمة بشار مصطفى.

ودعا وزير الشباب عبد الحسين عبطان وزير الداخلية قاسم الأعرجي إلى متابعة القضية والعمل بسرعة على إطلاق سراحه.

ويرأس مصطفى، وهو كردي من محافظة دهوك، الاتحاد العراقي للملاكمة منذ سنوات عدة.

وذكرت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا) أن مسلحين مجهولين اختطفوا مصطفى وشخصا آخر كان معه في نقطة تفتيش وهمية ‏على الطريق بين بغداد وكربلاء المار بمنطقة المسيب في محافظة بابل الجنوبية.

وقال أمين سر اتحاد الملاكمة عبد الرضا علي إن حوالي 20 عنصرا مسلحا بعضهم يرتدي أقنعة وزيا عسكريا، اعترضوا سيارة مصطفى من خلال نصب حاجز وهمي قرب جسر المسيب.

وأضاف علي، الذي كان يرافق مصطفى بسيارة ثانية لأداء واجب عزاء في مدينة كربلاء، أن المسلحين سمحوا لسيارة علي بالمرور بعد تدقيق الهويات، ثم أرغموا مرافق رئيس الاتحاد في السيارة الثانية وسائقه الخاص على مغادرة السيارة، بعدما انهالوا عليهما بالضرب، وأخذوا مصطفى وانطلقوا إلى جهة مجهولة بنحو خمس سيارات رباعية الدفع.

 

 

 

تسببت عقود من العقوبات والحرب والإهمال في تدهور نظام الرعاية الصحية في العراق
تسببت عقود من العقوبات والحرب والإهمال في تدهور نظام الرعاية الصحية في العراق

أعلنت وزارة الصحة والبيئة في العراق أن مختبراتها سجلت حالات إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد.

وسجلت 58 حالة جديدة منها 34 حالة في النجف وثلاث حالات في بغداد وتسع حالات جديدة في البصرة ليرتفع مجموع حالات الإصابة في البلاد إلى 878 حالة.

كما سجلت 33 حالة شفاء جديدة لترتفع بذلك حالات الشفاء في جميع أنحاء العراق إلى 259 حالة.

وأعلنت الوزراة تسجيل حالتي وفاة في كل من البصرة والكرخ ما يرفع عدد الوفيات بالفيروس إلى 56 وفاة.

وتشهد إيران، جارة العراق، أعلى عدد من الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد في المنطقة. وتربط البلدين علاقات تجارية ودينية وثيقة وبينهما حدود برية كبيرة أغلقها العراق في فبراير بسبب مخاوف من تفشي المرض.

وتسببت عقود من العقوبات والحرب والإهمال في تدهور نظام الرعاية الصحية في العراق مثله مثل خدمات وبنية تحتية أخرى وتلك من المشكلات التي اشعلت فتيل احتجاجات حاشدة مناهضة للحكومة في الأشهر الماضية.