صورة من صفحة اللاعب العراقي أسامة رشيد على فيسبوك
صورة من صفحة اللاعب العراقي أسامة رشيد على فيسبوك

سيصبح متوسط الميدان أسامة رشيد أول عراقي يلعب في الدوري البرتغالي الممتاز لكرة القدم بعد تأهل فريقه سانتا كلارا إليه الأحد.

وشارك رشيد في فوز سانتا كلارا على ريال ديسبورتيفو بثلاثة أهداف دون مقابل في الجولة قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى، وهو الفوز الذي حسم تأهل سانتا كلارا للدوري الممتاز بعد تعثر أقرب ملاحقيه أكاديمكا وبينافيل.

وسيصحب سانتا كلارا ناسيونال الذي حسم صدارة ترتيب جدول دوري الدرجة الأولى لصالحه.

وسجل اللاعب العراقي تسعة أهداف وصنع خمسة أخرى لصالح فريقه في مختلف المسابقات هذا الموسم.

وكان رشيد قد انتقل في كانون الثاني/يناير 2017 إلى صفوف سانتا كلارا قادما من نادي لوكوموتيف بلوفديف البلغاري في صفقة انتقال حر.

وبدأ رشيد، 26 عاما، مسيرته في صفوف ناشئي فينورد الهولندي وهو يحمل الجنسية الهولندية غير أنه مثل منتخب العراق في 18 مباراة دولية.

الكاظمي يخطط لفرض هيبة الدولة من خلال وضع هذه الميليشيات تحت سيطرة بغداد
الكاظمي يخطط لفرض هيبة الدولة من خلال وضع هذه الميليشيات تحت سيطرة بغداد

ثلاث خطوات يجب على الولايات المتحدة الشروع بها من أجل دعم حكومة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وفقا لصحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية.

وكتب الضابط المتقاعد في وكالة الاستخبارات الأميركية دانيال هوفمان مقالا في الصحيفة بعنوان "زعيم العراق الجديد الواعد يستحق دعمنا" أشار فيه إلى جملة تحديات تواجه الكاظمي يمكن تجاوزها في حال قدمت واشنطن الدعم الكافي له ولحكومته.

يقول المقال إن الكاظمي يواجه جملة تحديات من أبرزها تفشي فيروس كورونا والتهديد الذي يمثله عودة تنظيم داعش وتنامي النفوذ الإيراني في البلاد.

وأضاف أن موافقة البرلمان العراقي الشهر الماضي على تشكيل حكومة جديدة برئاسة الكاظمي يعد تطورا محمودا لبلد دمره الإرهاب وعقود من العنف والفساد.

ويتابع "لكن لحسن الحظ، لم يكن بإمكان العراقيين اختيار قائد أكثر كفاءة لمواجهة هذا التحدي، حيث بدأ بالفعل في توجيه حكومته لمحاربة داعش ومواجهة النفوذ الإيراني".

يشير المقال إلى أن الميليشيات الموالية لطهران، وأبرزها كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق، هي أداوات تستخدمها طهران لممارسة سلطتها عبر الحدود. 

ويؤكد أن هذه الميليشيات شنت بلا هوادة هجمات طائفية في الأراضي المحررة التي كان تنظيم داعش يسيطر عليها مما خلق الظروف المواتية لعودة التنظيم من جديد.

ويرى أن الكاظمي يخطط لفرض هيبة الدولة من خلال وضع هذه الميليشيات تحت سيطرة بغداد، تماشيا مع إرادة العراقيين "الشجعان" الذين خرجوا إلى الشوارع في أكتوبر الماضي للاحتجاج على تدخل إيران في بلادهم.

يقول كاتب المقال إن نحو 18 ألف عنصر من داعش لا يزالون طلقاء في العراق بالإضافة لنحو 10 آلاف معتقل، وهذا يجعل من معركة بغداد ضد التنظيم هي معركة الولايات المتحدة أيضا لتجنب حصول هجمات على أراضيها في المستقبل.

بعد الإطاحة بنظام صدام حسين، استفادت إيران، وفقا للمقال، من خلال توجيه حليفتها سوريا لتوفير ملاذ آمن لتنظيم القاعدة، مما مكن من شن هجمات على القوات الأميركية، كما استفادت إيران من هجمات القاعدة على المدنيين الشيعة العزل، الأمر الذي دفعهم إلى الترحيب بالميليشيات الموالية لطهران.

ويضيف "سوف يعمل العراق بشكل كامل كدولة مستقلة قادرة على كسب الحرب ضد داعش عندما يتخلص من نفوذ الملالي في طهران".

ومن أجل ضمان كسب هذه المعركة يقترح كاتب المقال ثلاث خطوات يجب على واشنطن القيام بها لضمان مصالحها، تتمثل في:

أولا: مواصلة التعاون التكتيكي مع الجيش العراقي، وتتبع عودة ظهور داعش المحتملة، وتنفيذ العمليات اللازمة للدفاع عن أمننا القومي، من خلال تمكين شركائنا العراقيين والاستفادة منهم للقضاء على التهديدات قبل وصولها إلى شواطئ الولايات المتحدة.

ثانيا: تسهيل إقامة علاقات أوثق بين العراق وجيرانه من دول الخليج، الأمر الذي يمكن أن يوفر الدعم المالي والدبلوماسي والعسكري الذي تحتاجه بغداد.

ثالثا: أضرت حملة الضغط القصوى التي نفذتها الولايات المتحدة ضد طهران وما تبعها من تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد واستهداف قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس بقدرة إيران على دعم وكلائها الإقليميين. 

وفي حال بقاء واشنطن منخرطة دبلوماسيا في دعم السيادة العراقية، فسيسرع هذا من عملية "افتراس" الاقتصادي الإيراني ويقوض جهودها المبذولة لإضعاف الحكومة في بغداد والسيطرة عليها.

ويختتم كاتب المقال "بعد أن حصل الكاظمي على قاعدة موسعة من الدعم المحلي، يستعد لإثبات أن للعراق السلطة الكاملة للحكم على نفسه.. الآن هو الوقت الأكثر ملاءمة للولايات المتحدة لتجديد التزامها تجاه العراق وقيادتها الجديدة الواعدة".