صور مرشحين في الانتخابات العراقية
صور مرشحين في الانتخابات العراقية

يشارك العراقيون في 12 أيار/مايو الجاري في انتخابات تشريعية لاختيار ممثليهم في مجلس النواب المقبل، هي الرابعة منذ سقوط النظام السابق في 2003 والأولى بعد تحقيق الانتصار على تنظيم داعش.

ويحق لأكثر من 24 مليون عراقي التصويت في الانتخابات من أصل نحو 38 مليونا هم عدد سكان العراق.

وهذه بعض الحقائق والأرقام عن انتخابات العراق لعام 2018:

يتنافس نحو سبعة آلاف مرشح في الانتخابات للحصول على أحد مقاعد البرلمان البالغ عددها 328 مقعدا، تتوزع على 18 محافظة كالتالي:

71 مقعدا لبغداد

34 لنينوى

25 للبصرة

19 لذي قار

18 للسليمانية

17 لبابل

16 لأربيل

15 للأنبار

14 لديالى

13 لكركوك

12 لكل من محافظات صلاح الدين والنجف ودهوك

11 لكل من محافظات كربلاء وواسط والديوانية

10 لميسان

7 للمثنى

سيمثل تسعة نواب سكان الأقليات في العراق، يتوزعون بواقع خمسة مقاعد للمسيحيين وواحد لكل من الشبك والأيزيديين والصابئة والأكراد الفيليين، فيما خصصت نسبة 25 في المئة من عدد مقاعد مجلس النواب للنساء، وتتنافس نحو 2014 امرأة في الانتخابات المقبلة.

عراقيو المهجر

تقول مفوضية الانتخابات العراقية إن أكثر من 850 ألف عراقي خارج البلاد سيدلون بأصواتهم يومي 10و11 من هذا الشهر في 21 دولة.

وتتوزع المراكز الانتخابية في الخارج بواقع 18 في الولايات المتحدة و15 في كل من السويد وتركيا و14 في كل من إيران والأردن وبريطانيا وثمانية في كل من ألمانيا وأستراليا، وسبعة في كندا، وخمسة مراكز في كل من الإمارات وهولندا ومصر.

كما تم فتح أربع مراكز في الدنمارك ومركز واحد في كل من لبنان وفنلندا والنمسا وبلجيكا والنرويج ونيوزلندا.

التصويت الخاص

وسيبدأ عناصر قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية وقوات البيشمركة الادلاء بأصواتهم في العاشر من هذا الشهر، ليتفرغوا فيما بعد لحماية المراكز الانتخابية.

يوم الاقتراع

تفتح مراكز الاقتراع أبوابها يوم التصويت جميع أنحاء البلاد في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، على أن تغلق في الساعة السادسة مساء.

وشكلت لجنة أمنية عليا لتأمين الحماية للمراكز الانتخابية بالاستعانة بالجهد الاستخباري وطيران الجيش لإجراء "انتخابات نموذجية"، وفقا لوزارة الداخلية العراقية.

وستغلق السلطات المنافذ الحدودية والمطارات لمدة 24 ساعة خلال الانتخابات، كما سيتم فرض حظر لتجول المركبات في بغداد وبعض المحافظات اعتبارا من منتصف ليل الجمعة 11 أيار/مايو ولغاية منتصف ليل السبت 12 أيار/مايو.

التحالفات والقوائم

وتتنافس 88 قائمة انتخابية و205 كيانات سياسية شكلت 27 تحالفا في الانتخابات المقبلة، توزعت على جميع مناطق العراق.

النازحون

وستفتح مفوضية الانتخابات نحو 350 محطة اقتراع موزعة على 46 مركزا للنازحين في محافظات العراق كافة.

وتجري عملية تصويت هؤلاء في مراكز اقتراعهم في المحافظات التي يتواجدون فيها، وتذهب أصواتهم إلى المحافظات التي نزحوا منها. ويبلغ عدد هؤلاء حوالى 290 ألف ناخب.

سقوط طائرة مروحية كانت تقل الرئيس الإيراني وغموض يكتنف مصيره
سقوط طائرة مروحية كانت تقل الرئيس الإيراني وغموض يكتنف مصيره

أكد البيت الأبيض، الأحد، إطلاع الرئيس الأميركي، جو بايدن، على التقارير التي تفيد بحادث طائرة مروحية كانت تقل الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية، أمير حسين عبداللهيان.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، الأحد، إن واشنطن تتابع عن كثب التقارير المتعلقة بتحطم الهليكوبتر التي كانت تقل رئيسي، الذي لم يعرف مصيره على الفور.

وفي سياق متصل، أعلن العراق، الأحد، أنه عرض تقديم المساعدة لإيران المجاورة في البحث عن طائرة رئيسي التي يعتقد أنها هبطت في منطقة جبلية وعرة.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة، باسم العوادي، في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني وجه وزارة الداخلية والهلال الأحمر العراقي وبقية الجهات المختصة لعرض الإمكانات المتوفرة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمساعدة في البحث عن طائرة الرئيس الإيراني، التي فُقدت في شمال إيران".

وكان رئيسي عائدا من منطقة حدودية مع أذربيجان، الأحد، بعدما افتتح سدا مشتركا مع نظيره الأذربيجاني، إلهام علييف، هو الثالث الذي بنته الدولتان على نهر "أراس".

وقال رئيس أذربيجان إنه منزعج للغاية إزاء الأنباء بشأن ما جرى، مضيفا: "بعد توديع الرئيس الإيراني اليوم، دعواتنا الآن لرئيسي ووفده".

وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني وقوع حادث لطائرة رئيس البلاد نجم عن الطقس السيء، مشيرا إلى أنه "لا يمكن تأكيد إصابة أو مقتل أي من ركابها".

وكان وزير الداخلية، أحمد وحيدي، صرح للتلفزيون الرسمي أن المروحية "نفذت هبوطا صعبا بسبب سوء الأحوال الجوية"، موضحا أنه "من الصعب إجراء اتصال" مع الطائرة.

وأكد الوزير أن عمليات البحث بدأت للعثور على المروحية في ظل "ظروف جوية غير مواتية" بما في ذلك ضباب كثيف.

ومنذ ظهر الأحد، تحاول فرق الإغاثة الإيرانية الوصول لموقع الحادث، حيث كثفت عمليات البحث عن المروحية، وفق ما أفاد مسؤولون ووسائل إعلام رسمية.

وذكر التلفزيون الرسمي إن "حادثا وقع للمروحية التي تقل الرئيس" في منطقة جلفا بمقاطعة أذربيجان الشرقية (غرب).

وقال وزير الصحة الإيراني إن عمليات البحث بسبب الضباب الكثيف "صعبة للغاية"، في وقت وجه فيه قائد الجيش بتوظيف كل إمكانات الجيش والحرس الثوري لعملية البحث عن الطائرة.

وقالت "تسنيم" إن مكان حادث المروحية التي تقل الرئيس ومرافقيه، في محيط قرية "أوزي" الواقعة في غابات أرسباران، يعتبر منطقة من المناطق التي يصعب الوصول إليها.