مفوضية الانتخابات العراقية لا تزال تعلن النتائج الأولية للتصويت
مفوضية الانتخابات العراقية لا تزال تعلن النتائج الأولية للتصويت

أعلنت مفوضية الانتخابات العراقية في مؤتمر صحافي الإثنين النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في محافظات نينوى وميسان وأربيل والسليمانية وصلاح الدين والنجف، وأرجأت إعلان نتائج محافظتي دهوك وكركوك.

وقالت المفوضية إن تحالف "سائرون" المدعوم من التيار الصدري، تقدم نتائج الانتخابات في محافظتي النجف وميسان.

وحل تحالف "النصر" الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي، أولا في محافظة نينوى وثالثا في النجف.

وفاز حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بصدارة الأصوات في السليمانية وحل ثانيا في أربيل.

وجاء الحزب الديموقراطي الكردستاني أولا في أصوات محافظة أربيل وثانيا في نينوى.

وتصدر ائتلاف "قلعة الجماهير الوطنية" نتائج انتخابات محافظة صلاح الدين.

وحل ائتلاف "الفتح" الذي يتزعمه قياديون في الحشد الشعبي، ثانيا في النتائج الأولية بمحافظات النجف وميسان وصلاح الدين.

واحتل تيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم، المركز الثالث في نتائج محافظة ميسان.

وجاء ائتلاف "الوطنية" بقيادة نائب الرئيس إياد علاوي في المركز الثالث بمحافظتي نينوى وصلاح الدين.

وحلت حركة التغيير في المركز الثاني في أصوات السليمانية، فيما جاءت حركة الجيل الجديد ثالثة في أربيل والسليمانية.

تحديث (20:40 ت.غ)

نشرت وسائل إعلام محلية عراقية الاثنين أرقاما تظهر عدد المقاعد المتوقعة للقوائم المتنافسة في الانتخابات التي جرت السبت الماضي.

وتظهر الأرقام التي اعتمدت على النتائج الأولية التي أعلنتها مفوضية الانتخابات في عدد من المحافظات العراقية تقدم قائمة سائرون بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر، تلتها قائمة الفتح التي تضم فصائل من الحشد الشعبي.

وفي المرتبة الثالثة، حلت قائمة النصر برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي، تلتها قائمة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، ومن ثم قائمة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي.

وفيما يلي عدد المقاعد المتوقع أن تحصل عليها كل قائمة في كل محافظة والمجموع الكلي للمقاعد:

1-تحالف سائرون حصل على 54 مقعدا برلمانيا، توزعت على 17 مقعدا في بغداد، وثلاثة في كربلاء، واثنين في ديالى، وستة في ذي قار، وأربعة في بابل، واثنين في المثنى، وخمسة في ميسان، وثلاثة في واسط، وثلاثة في الديوانية، وأربعة في النجف، وخمسة في البصرة.

 2- تحالف الفتح حصل 44 مقعدا، توزعت على تسعة مقاعد في بغداد، وثلاثة في كل من كربلاء والديوانية والنجف وديالى ونينوى، وخمسة في كل من البصرة وذي قار، وأربعة في بابل، واثنين في كل من المثنى وميسان وواسط.

3- تحالف النصر حصل على 39 مقعدا، توزعت على تسعة مقاعد في بغداد، واثنين في كل من واسط والديوانية وكربلاء، ومقعد واحد في كل من المثنى وديالى وميسان، وثلاثة مقاعد في ذي قار وبابل والنجف، وخمسة في البصرة وسبعة في نينوى.

3- دولة القانون بزعامة نوري المالكي حصل على 25 مقعدا، توزعت على تسعة مقاعد في بغداد، واثنين في بابل وكربلاء، وثلاثة في ذي قار، ومقعد واحد في كل من المثنى وميسان وواسط والديوانية والنجف، وأربعة في كل من البصرة ونينوى.

4- ائتلاف الوطنية بزعامة علاوي، حصل على 22 مقعدا، توزعت على بغداد بثمانية مقاعد، نينوى بخمسة مقاعد، الأنبار بثلاثة مقاعد، ديالى بثلاثة مقاعد، البصرة بمقعد واحد، وصلاح الدين بمقعدين.

وتأتي هذه التقديرات في ظل النتائج الجزئية الرسمية التي أعلنتها مفوضية الانتخابات ليل الأحد الاثنين، والتي لم تتضمن تصويت قوات الأمن والمغتربين والنازحين.

تأهب بين القوات الأميركية في العراق وسوريا
تأهب بين القوات الأميركية في العراق وسوريا

دعا الجيش الأميركي الحكومة العراقية الثلاثاء إلى اتخاذ خطوات لحماية القوات الأميركية في كل من العراق وسوريا بعد إحباط هجومين شنهما مسلحون متحالفون مع إيران أمس الاثنين.

كان الهجوم بالطائرات المسيرة والصواريخ هو الأول من نوعه منذ توقف الهجمات شبه اليومية والتي بلغت ذروتها بمقتل ثلاثة جنود أميركيين في موقع عسكري بالأردن في يناير.

ومع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد هجوم الأردن، ودعوات من أعضاء جمهوريين بالكونغرس الأميركي لرد مباشر على إيران، دعا قائد إيراني كبير الفصائل المسلحة إلى وقف هجماتها في نهاية يناير.

ولم يتكهن الميجر جنرال بالقوات الجوية باتريك رايدر، خلال تصريحاته من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، بالسبب وراء تجدد الهجمات لكنه دعا بغداد إلى اتخاذ إجراءات.

وقال "هذه الهجمات تعرض جنود التحالف والجنود العراقيين للخطر. ندعو حكومة العراق إلى اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان سلامة القوات الأميركية في العراق وسوريا من هجمات هذه الجماعات".

وأضاف "إذا استمرت هذه الهجمات فلن نتردد في الدفاع عن قواتنا كما فعلنا في الماضي".

وللولايات المتحدة نحو 2500 من العسكريين في العراق و900 في شرق سوريا في مهمة لتقديم المشورة والمساعدة.

وساعدت الولايات المتحدة إسرائيل في إسقاط موجة ضخمة من الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية في 14 أبريل، أطلقتها طهران ردا على غارة إسرائيلية في الأول من الشهر ذاته على مجمع السفارة الإيرانية بالعاصمة السورية دمشق.

واتهمت واشنطن إيران في الماضي بتمويل وتوجيه الفصائل المسلحة التي تهاجم القوات الأميركية في العراق وسوريا.

والتقى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الذي يشعر بالقلق من أن تصبح بلاده ساحة للقتال بين الولايات المتحدة وإيران، بالرئيس الأميركي جو بايدن هذا الشهر في محاولة لفتح صفحة جديدة في العلاقات الأميركية العراقية على الرغم من تصاعد التوتر في المنطقة.

وغزت الولايات المتحدة العراق في عام 2003 وأطاحت برئيسه السابق صدام حسين، وانسحبت في عام 2011 قبل أن تعود في 2014 على رأس تحالف عسكري دولي استجابة لطلب من حكومة بغداد للمساعدة في قتال تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.