مسؤولة بمفوضية الانتخابات العراقية تساعد ناخبا على وضع بطاقته الانتخابية في آلة عد إلكترونية بمركز اقتراع في حي الكرادة ببغداد
مسؤولة بمفوضية الانتخابات العراقية تساعد ناخبا على وضع بطاقته الانتخابية في آلة عد إلكترونية بمركز اقتراع في حي الكرادة بغداد

أعلنت مفوضة الانتخابات في العراق الأربعاء إلغاء نتائج 1021 محطة انتخابية في داخل وخارج العراق، بعد ثبوت حصول تلاعب فيها، قبل ساعات من إفادة لبعثة الأمم المتحدة في العراق أكدت فيها أن عمليات تزوير وترهيب رافقت العملية الانتخابية.

وقالت المفوضية في بيان إن الإلغاء جاء بعد ورود شكاوى حمراء من قبل وكلاء الكيانات السياسية تجاه هذه المراكز، وأيضا بعد تدقيق مستقل أجرته المفوضية لعدد من محطات الاقتراع.

وتوزعت المراكز الملغاة على تسع محافظات وست دول وفقا كالتالي:

-دهوك 224 مركزا

-نينوى 195 مركزا

-كركوك 186 مركزا

-الأنبار 101 مركز اقتراع.

-السليمانية 96 مركزا

-أربيل 80 مركزا

-صلاح الدين 47 مركزا

-بغداد 23 مركزا

-ديالى مركزين

-الولايات المتحدة 31 مركزا

-الأردن 22 مركزا

-ألمانيا 10 مراكزا

-السويد مركزين

-بريطانيا مركز واحد

-تركيا مركز واحد

وأشارت مفوضية الانتخابات في بيانها إلى "تشكيل لجان تحقيق لمحاسبة المقصرين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم".

ولم تكشف المفوضية عن مجموع أصوات الناخبين في المحطات الملغاة، وإن كان هذا سيؤثر على أصوات المرشحين الذين أعلن فوزهم في الانتخابات التي جرت في 12 أيار/مايو الجاري.

وأعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش في إفادة أمام مجلس الأمن الأربعاء، بأن جماعات مسلحة قامت بعمليات تزوير وترهيب خلال الانتخابات، وأن البعثة الدولية طالبت السلطات العراقية بإعادة فرز الأصوات في عدد من المناطق ومنها كركوك.

وكان مجلس النواب العراقي قد أصدر قرارا مثيرا للجدل الاثنين يقضي بإعادة عد وفرز 10 في المئة على الأقل من أصوات الناخبين، وكذلك إلغاء نتائج انتخابات العراقيين في الخارج والتصويت المشروط.

وتحدث نواب من كتل مختلفة عن خروقات وعمليات تزوير شهدتها بعض مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية.

وشكلت الحكومة العراقية الخميس الماضي لجنة رفيعة المستوى للتحقيق في مزاعم حصول عمليات تزوير وتلاعب في نتائج الانتخابات.

 

تأهب بين القوات الأميركية في العراق وسوريا
تأهب بين القوات الأميركية في العراق وسوريا

دعا الجيش الأميركي الحكومة العراقية الثلاثاء إلى اتخاذ خطوات لحماية القوات الأميركية في كل من العراق وسوريا بعد إحباط هجومين شنهما مسلحون متحالفون مع إيران أمس الاثنين.

كان الهجوم بالطائرات المسيرة والصواريخ هو الأول من نوعه منذ توقف الهجمات شبه اليومية والتي بلغت ذروتها بمقتل ثلاثة جنود أميركيين في موقع عسكري بالأردن في يناير.

ومع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد هجوم الأردن، ودعوات من أعضاء جمهوريين بالكونغرس الأميركي لرد مباشر على إيران، دعا قائد إيراني كبير الفصائل المسلحة إلى وقف هجماتها في نهاية يناير.

ولم يتكهن الميجر جنرال بالقوات الجوية باتريك رايدر، خلال تصريحاته من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، بالسبب وراء تجدد الهجمات لكنه دعا بغداد إلى اتخاذ إجراءات.

وقال "هذه الهجمات تعرض جنود التحالف والجنود العراقيين للخطر. ندعو حكومة العراق إلى اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان سلامة القوات الأميركية في العراق وسوريا من هجمات هذه الجماعات".

وأضاف "إذا استمرت هذه الهجمات فلن نتردد في الدفاع عن قواتنا كما فعلنا في الماضي".

وللولايات المتحدة نحو 2500 من العسكريين في العراق و900 في شرق سوريا في مهمة لتقديم المشورة والمساعدة.

وساعدت الولايات المتحدة إسرائيل في إسقاط موجة ضخمة من الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية في 14 أبريل، أطلقتها طهران ردا على غارة إسرائيلية في الأول من الشهر ذاته على مجمع السفارة الإيرانية بالعاصمة السورية دمشق.

واتهمت واشنطن إيران في الماضي بتمويل وتوجيه الفصائل المسلحة التي تهاجم القوات الأميركية في العراق وسوريا.

والتقى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الذي يشعر بالقلق من أن تصبح بلاده ساحة للقتال بين الولايات المتحدة وإيران، بالرئيس الأميركي جو بايدن هذا الشهر في محاولة لفتح صفحة جديدة في العلاقات الأميركية العراقية على الرغم من تصاعد التوتر في المنطقة.

وغزت الولايات المتحدة العراق في عام 2003 وأطاحت برئيسه السابق صدام حسين، وانسحبت في عام 2011 قبل أن تعود في 2014 على رأس تحالف عسكري دولي استجابة لطلب من حكومة بغداد للمساعدة في قتال تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.