مفوضية الانتخابات العراقية لا تزال تعلن النتائج الأولية للتصويت
نتائج الانتخابات العراقية

قالت مفوضية الانتخابات العراقية الخميس إن المحكمة الاتحادية هي الجهة الوحيدة المخولة بإلغاء نتائج الانتخابات.

وذكر رئيس الادارة الانتخابية في المفوضية رياض البدران في مؤتمر صحافي أن "الهيئة القضائية في مفوضية الانتخابات ستنظر في الطعون المقدمة بشأن نتائج الانتخابات خلال مدة 10 أيام، وبعدها يتم تقديم القوائم النهائية إلى المحكمة الاتحادية".

وتابع أن "مفوضية الانتخابات مستعدة لإعادة العد والفرز اليدوي في حال كانت متوافقة مع القانون".

وأكد رئيس مجلس المفوضين معن الهيتاوي من جهته أن "المفوضية تنتظر قرار المحكمة الاتحادية في هذا الشأن".

وطلبت رئاسة الجمهورية العراقية الأربعاء من المحكمة الاتحادية بيان رأيها في قرار البرلمان الأخير، ووصفته بأنه مخالف للدستور.

وكان مجلس النواب قد أصدر قرارا مثيرا للجدل الاثنين يقضي بإعادة عد وفرز 10 في المئة على الأقل من أصوات الناخبين، وكذلك إلغاء نتائج انتخابات العراقيين في الخارج والتصويت المشروط.

وألغت المفوضية الأربعاء أصوات 1021 مركزا انتخابيا في تسع محافظات وست دول.

تسجيل أول إصابة بكورونا في الوسط الرياضي بالعراق
تسجيل أول إصابة بكورونا في الوسط الرياضي بالعراق

أفادت تقارير صحفية في العراق الثلاثاء بإصابة مدرب فريق كرة قدم بفيروس كورونا في حادثة هي الأولى من نوعها التي تضرب الوسط الرياضي بالبلاد.

ونقل صحيفة بغداد اليوم عن مصدر مقرب من نادي شباب العراق الذي ينافس بدوري الدرجة الأولى في العراق قوله إن مدرب النادي أحمد فعل أصيب بالفيروس ويخضع للحجر الصحي في أحد مستشفيات بغداد.

واوضح المصدر أن المدرب شعر بالأعراض غداة مشاركته في مراسم عزاء في منطقة الغزالية ببغداد الأحد الماضي.

وعلى مستوى الدول العربية يتصدر العراق أعداد الوفيات بوباء كورونا إذ يتكبد 46 وفاة على الأقل من بين نحو 630 مصاب تعافى منهم 152.

وحدد رئيس مجلس الوزراء العراقي المكلف، عدنان الزرفي، مساء الأحد، سبع أولويات في برنامج حكومته المرتقبة، لمكافحة وباء "كورونا" في البلاد.

وقال الزرفي في بيان له، إن أحد أولويات برنامجه الحكومي، هو "إيلاء الجُهد الأكبر لمواجهة تفشي وباء كورونا". 

وعدد الزرفي الخطوات العملية في برنامجه الصحي لمكافحة الفيروس، بدءا من إعادة تشكيل خلية الأزمة المُختصة بمواجهةِ الوباء حتى تكون للحكومة صلة بها، وتعيين مختصين في مجال علوم الفيروسات والاوبئة، وتخصيص موازنة مالية مناسبة لتوفير مستلزمات مواجهة الفيروس، حسب البيان.