خلال فرز نتائج الانتخابات العراقية
جانب من عملية فرز الأصوات في النجف

قالت مفوضية الانتخابات العراقية الخميس إنها ستطعن في قرار البرلمان القاضي بإجراء عد وفرز لأصوات الناخبين يدويا وإلغاء نتائج انتخابات النازحين والعراقيين في الخارج.

وشددت المفوضية في بيان على أن قرار البرلمان الذي صدر الأربعاء يتضمن "انتهاكات ولا يتفق مع الدستور".

وأشار البيان إلى أن "مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات سيتعاون مع مجلس القضاء الأعلى من أجل تسهيل عمله وفق ما يتخذ من إجراءات قضائية كفلها القانون".

وقالت المفوضية إنها ليست ضد إعادة عمليات العد والفرز اليدوي إذا توفر فيها الجانب القانوني، وفق البيان.

تحديث (9:23 ت.غ)

القضاء العراقي يبدأ إجراءات السيطرة على مفوضية الانتخابات

أعلن القضاء العراقي الخميس بدء إجراءات السيطرة على مفوضية الانتخابات بعد قرار البرلمان القاضي بنقل صلاحيات أعضاء المفوضية إلى مجلس القضاء الأعلى.

وجاء قرار البرلمان الذي اتخذ الأربعاء بعد سلسلة اتهامات وجهت إلى المفوضية بالتلاعب والتزوير في نتائج الانتخابات التي نظمت الشهر الماضي.

وقال مجلس القضاء الأعلى في بيان إن "لجنة قضائية رفيعة المستوى انتقلت إلى مبنى مفوضية الانتخابات لتهيئة الأعمال المناطة بالقضاء بموجب قانون التعديل الثالث لقانون الانتخابات".

اقرأ أيضا: عد وفرز يدوي.. البرلمان العراقي يعدل قانون الانتخابات

وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس القاضي عبد الستار بيرقدار إن "اللجنة المشكلة تتألف من رئيس جهاز الادعاء العام ورئيس هيئة الإشراف القضائي وأحد المشرفين القضائيين".

وأضاف بيرقدار أن "اللجنة بدأت بالإجراءات الموكلة إليها بتهيئة المستلزمات اللوجستية لقيام القضاة بالأعمال المناطة بهم بموجب قانون التعديل الثالث لقانون الانتخابات"، الذي أقره البرلمان الأربعاء.

وستكون مهمة اللجنة القضائية "القيام بأعمال مجلس المفوضين والإشراف على عملية إعادة العد والفرز اليدوي لنتائج الانتخابات وتسمية القضاة الذين سوف يتولون مهمة إدارة مكاتب مفوضية الانتخابات في المحافظات" وفقا لبيرقدار.

وتابع أن اللجنة ستعمل أيضا "على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على صناديق الاقتراع والأجهزة والأوليات الخاصة بعملية الاقتراع".

وحذر مجلس القضاء الأعلى "جميع الأشخاص المشاركين في الانتخابات من التدخل أو محاولة التأثير على عمل القضاء أو الحضور إلى مجلس القضاء أو مفوضية الانتخابات أو الاتصال بأي قاض معني بهذا الموضوع".

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد قال في تصريحات الثلاثاء إن الانتخابات شهدت "خروقات جسيمة"، وقرر منع أعضاء في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من مغادرة العراق إلى حين انتهاء التحقيقات.

باشرت الولايات المتحدة بنشر منظومة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي في العراق نهاية الشهر الماضي
منظومة صواريخ باتريوت الأميركية

جو تابت - واشنطن

كشف مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن نشر بطاريات صواريخ "باتريوت" في العراق أثر على مخططات الجماعات المسلحة المدعومة من إيران التي تستهدف المصالح الأميركية في هذا البلد.

وقال المسؤول، الذي تحدث لـ "الحرة" طالبا عدم ذكر اسمه، إن نشر "باتريوت" سيسهم في التصدي لصواريخ ميليشيات طهران في العراق، إلا أن "خطر اعتداءاتها وعبر نوع جديد باق".

وأضاف أن "المعلومات الأمنية المتوافرة لا تستبعد بأن تلجأ هذه المجموعات إلى إعادة إحياء تكتيكات وأساليب العصابات أو ما يعرف بفرق الموت وحرب حركات التمرد، وذلك من خلال محاولات شن عمليات تحمل طابع مجموعات التطرف العنيف". 

ويعدد المسؤول هويات بعض هذه المجموعات بالإشارة إلى "كتائب حزب الله" و"حركة النجباء" و"كتائب سيد الشهداء" وما عُرف أخيرا بـ "عصبة الثائرين"، وهي كلها تتحمل في شكل أو بآخر مسؤولية استهداف القواعد العسكرية المشتركة التي كانت تتواجد فيها قوات أميركية.

ويشير المسؤول إلى أن توجيهات "الحرس الثوري الإيراني" في فترة ما بعد التخلص من سليماني، تندرج في دفع هذه المجموعات الشيعية المتطرفة إلى سلوك مدرسة "حزب الله" اللبناني واعتماد "العنف المسلح" كاستراتيجية لاستهداف القوات الأميركية ودفعها إلى الخروج من العراق.

وذكّر المسؤول في وزارة الدفاع أن "الاستراتيجية الأميركية في العراق هي في خدمة السلطات العراقية، إلا أن لدى القوات الاميركية المتواجدة على الأرض الحق في الدفاع عن النفس وحماية أمن أفرادها ومنشآتها فيما لو تعرضت للخطر".

 واعتمدت المجموعات الموالية لإيران خلال الأشهر القليلة الماضية على تكتيك إطلاق صواريخ عشوائية ضد مقار المصالح الأميركية والقوات التي تتواجد فيها قوات دولية تابعة للتحالف ضد تنظيم "داعش". 

وباشرت الولايات المتحدة بنشر منظومة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي في العراق نهاية الشهر الماضي، بعد نحو شهرين من تعرض القوات الأميركية لهجوم بصواريخ بالستية إيرانية.

ووصلت إحدى بطاريات باتريوت إلى قاعدة عين الأسد، التي ينتشر فيها جنود أميركيون في محافظة الأنبار، فيما تم نصب بطارية أخرى بقاعدة حرير في أربيل، كبرى مدن إقليم كردستان العراق.

وأعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة خلال الأسبوعين سحب جنوده من عدة قواعد عسكرية عراقية، في إطار خطة لإعادة تمركز قواته في البلاد.

ويقوم التحالف الدولي أيضا بسحب مئات من مدربيه مؤقتا، وأوقف كل التدريبات مع القوات العراقية منذ بداية مارس، لتجنب مخاطر تفشي وباء كورونا المستجد بين قواته.

وتتكون أنظمة باتريوت من رادارات فائقة التطور وصواريخ اعتراض قادرة على تدمير صاروخ باليستي خلال تحليقه.