تفجير ديالى-أرشيف
تفجير ديالى-أرشيف

أقدم مسلحون على مهاجمة منزل عائلة موظف يعمل في مكتب مفوضية الانتخابات في بلدة حمرين بمحافظة ديالى، وقتلوا أمه وإحدى شقيقاته طعنا بالسكاكين.

وحسب السلطات، فإن اثنتين من شقيقات الموظف الذي لم يكن موجودا في المنزل عند وقوع الهجوم مساء الأحد، أصيبتا بجروح إثر تعرضهما للطعن أيضا، وأنهما ترقدان في إحدى المستشفيات.

وقال قائد عمليات ديالى الفريق الركن مزهر العزاوي في اتصال مع "راديو سوا"، إن لدى السلطات تسجيل فيديو يظهر الواقعة والجناة، مضيفا أن الجريمة جنائية ولا علاقة لها بالإرهاب.

وتزايد في الأسابيع الماضية عدد الكمائن والاغتيالات والتفجيرات التي ينفذها مسلحون، خاصة في ديالى.

وقال مصدر أمني في ديالى إن قوات الأمن العراقية شنت عملية أمنية في شمال المحافظة استهدفت مسلحي داعش.

وشهدت الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 أيار/مايو نسبة إقبال منخفضة ومزاعم بوقوع تزوير.

 

 

مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو
مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو

تعقد واشنطن وبغداد منتصف يونيو المقبل حوارا استراتيجيا لاتخاذ قرار حول مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق، الذي يرفضه البرلمان العراقي، كما أعلن الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

والعلاقات بين الدولتين الحليفتين متوترة منذ سلسلة هجمات على المصالح الأميركية في العراق نهاية 2019، تورطت فيها فصائل موالية لإيران. وتدهورت أكثر مع مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ومسؤول عراقي كان يرافقه في ضربة جوية أميركية في بغداد مطلع يناير الماضي.

وصوت البرلمان العراقي رسميا للمطالبة بسحب القوات الأميركية الموجودة في البلاد في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، إن الولايات المتحدة اقترحت حوارا استراتيجيا مع الحكومة العراقية يعقد منتصف يونيو.

وأضاف "مع وباء كوفيد-19 المتفشي في العالم وإيرادات النفط التي تتراجع وتهدد الاقتصاد العراقي بالانهيار، من الأهمية بمكان أن تتعاون حكومتانا لكي لا تذهب الانتصارات على تنظيم الدولة الإسلامية والجهود لاستقرار البلاد سدى".

وتابع أنها ستكون أول مراجعة لكافة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الأميركية-العراقية، بما في ذلك مستقبل القوات الأميركية في البلاد.

وسيمثل الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هايل، الرجل الثالث في الخارجية الأميركية.

ولا تستبعد إدارة دونالد ترامب، التي وعدت بسحب قواتها من ساحة العمليات المكلفة في الشرق الأوسط، خفض وجودها، لتستبدل بقوات من حلف شمال الأطلسي، رغم تأكيدها، حتى الآن، أنها لا تنوي ببساطة مغادرة العراق.