جانب من التفجير الإنتحاري الذي استهدف مخزنا لصناديق الاقتراع في كركوك
تفجير سابق في كركوك-أرشيف

قال مصدر أمني عراقي الأربعاء إن مجهولين يستقلون سيارة مسرعة ألقوا عدة قنابل صوتية شديدة الانفجار في أحياء متفرقة بمدينة كركوك، مما أدى لإصابة 10 أشخاص.

ونقلت الوكالة الوطنية للأنباء عن المصدر ذاته قوله إن "المجهولين كانوا يستقلون سيارة من نوع دودج تشارجر وألقوا القنابل في أحياء طريق بغداد والشورجة و الحسابات شرق كركوك".

وأضاف المصدر أن "القنابل المستخدمة كانت صوتية شديدة الانفجار، تسببت في تحطم زجاج عدد من المحال التجارية".

وشهدت مدينة كركوك الغنية بالنفط في الأول من حزيران/يوليو الماضي هجوما بسيارة ملغومة استهدف مخازن تابعة لمفوضية الانتخابات مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 13 آخرين بجروح.

تعمال في أحدى المنشآات النفطية العراقية- أرشيف
تعمال في أحدى المنشآات النفطية العراقية- أرشيف

انخفضت إيرادات العراق من النفط إلى ما يقارب النصف في مارس، بحسب ما أعلنت وزارة النفط في بيان الأربعاء، وذلك جراء تدهور أسعار الخام عالميا وسط تفشي فيروس كورونا المستجد، ما ينذر بتعميق الأزمة في ثاني أكبر الدول المنتجة في منظمة أوبك.

وأعلنت وزارة النفط أن مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر مارس بلغت نحو 105 ملايين برميل، بإيرادات 2.99 مليار دولار.

وكان العراق حقق في فبراير إيرادات بـ 5.5 مليارات دولار بدل 98 مليون برميل فقط.

والعراق هو ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ويصدر عادة حوالي 3.5 مليون برميل يوميا. ويعتمد بأكثر من 90 في المئة من موازنة الدولة التي بلغت 112 مليار دولار في 2019، على عائدات النفط.
وتأتي هذه الأزمة مع انهيار أسعار النفط إلى أدنى معدل لها منذ 18 عاما.

وبين انخفاض أسعار الخام والمراوحة السياسية وتقلص النيات الدولية لإنقاذه ووباء كوفيد-19، يقف العراق على حافة كارثة مالية قد تدفعه إلى تدابير تقشفية.

لكن يبدو أن المسؤولين متفائلين بشكل غريب، وهو ما يصفه الخبراء بأنه حالة "إنكار" نظرا إلى أن الانهيار المتوقع لأسعار النفط سيكلف العراق ثلثي دخله الصافي العام الحالي.

ولا يزال العراق يعتمد في مسودة موازنته للعام 2020 على سعر متوقع للنفط قدره 56 دولارا للبرميل.