موظف في مفوضية الانتخابات أثناء قيامه بإغلاق صندوق اقتراع في أحد المراكز الانتخابية في بغداد- أرشيف
موظف في مفوضية الانتخابات أثناء قيامه بإغلاق صندوق اقتراع في أحد المراكز الانتخابية في بغداد- أرشيف

أعلنت مفوضية الانتخابات العراقية الاثنين أنها انتهت من عد وفرز يدوي للأصوات التي أدلى بها الناخبون في الانتخابات البرلمانية التي عقدت في أيار/مايو، وذلك بعد أن ألغت العد والفرز في مكتب بغداد/الرصافة.

وأكد الناطق الرسمي للمفوضية القاضي ليث جبر حمزة في بيان صحافي أن مجلس المفوضين من القضاة المنتدبين قد أنهي عمليات العد والفرز اليدوي لجميع المراكز والمحطات الانتخابية التي وردت بشأنها شكاوى وطعون في عموم محافظات العراق وانتخابات الخارج.

وأضاف أن مجلس المفوضين قرر الغاء عمليات العد والفرز اليدوي لمكتب انتخابات بغداد/الرصافة، مبينا أن القرار جاء بعد الاطلاع على محضر الكشف المعد من قبل القاضي المنتدب لإدارة مكتب المفوضية في الرصافة والذي تم اجراؤه بعد حصول الحريق الذي تعرضت له المستودعات.

وأشار إلى أن جميع أجهزة التسجيل والتحقق "البايومتري" وصناديق الاقتراع تعرضت للتلف بالكامل جراء الحادث ما يتعذر معه إجراء عملية إعادة العد والفرز اليدوي وفقا لأحكام القانون.

وكان البرلمان العراقي قد أمر في حزيران/يونيو بإعادة العد بعد أن وجد تقرير حكومي مخالفات عدة في الانتخابات.

رويترز: المفوضية تجاهلت تحذيرات تتعلق بأجهزة الفرز الإلكترونية

وتجاهلت المفوضية العليا للانتخابات في العراق تحذيرات أطلقتها هيئة تختص بمكافحة الفساد عن مصداقية أجهزة إلكترونية لفرز الأصوات استخدمت في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 أيار / مايو الماضي، بحسب ما نشرت وكالة رويترز.

وتدور اتهامات بالتلاعب حول هذه الأجهزة التي وردتها شركة ميرو سيستمز الكورية الجنوبية بمقتضى صفقة مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الأمر الذي أدى إلى إعادة فرز الأصوات يدويا في بعض المناطق في الانتخابات.

An Iraqi fighter of the Shiite group Asaib Ahl al-Haq (The League of the Righteous) stands guard outside the militia's…
الميليشيات الموالية لإيران تناقش كيفية الرد على الضربات الأميركية

تقف الميليشيات الموالية لإيران في العراق على مفترق طرق وسط تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة، وفقاً لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية.

وأكدت الصحيفة أنه في الوقت الذي خرج فيه عدد من المنتسبين لميليشيا عصائب أهل الحق، للاحتفال بانسحاب القوات الأميركية من العراق، كان قادة أميركا في واشنطن يضعون خطة لمواجهة هذه الميليشيات.

وذكّرت أن الجماعات المدعومة من إيران في العراق هي كتلة من الميليشيات الشيعية، تم تنظيمهم على شكل ألوية، وتم دمجهم في قوات الأمن العراقية في 2017 و 2018، مضيفة إلى أنهم مسلحون جيدًا، ويمتلكون مستودعات من الأسلحة والصواريخ والمركبات المدرعة.

 

عدم ظهور قياداتها

أعلنت هذه الميليشيات المسلحة في الأيام الأخيرة، أنها مستعدة لمحاربة القوات الأميركية، في الوقت الذي ينجنب فيه قادة هذه الميليشيات الظهور علناً في الأماكن العامة، خوفاً من ضربات الطائرات بدون طيار الأميركية، وفقاً للصحيفة. 

فلم يٌر منذ وقت طويل بعض قيادات هذه التنظيمات، مثل رجل الدين اللبناني الشيخ محمد الكوثراني، ممثل جماعة "حزب الله" اللبناني في العراق ، وقيس الخزعلي قائد ميليشيا عصائب أهل الحق، التي وضعتها واشنطن على قوائم الإرهاب في مارس الجاري.

وأشارت الصحيفة إلى زعيم ميليشيا النجباء العراقية، أكرم الكعبي قد زار إيران منذ يناير الماضر عدة مرات، للتخطيط للهجوم على القوات الأميركية.

وكانت إيران قد أرسلت في وقت سابق علي شمخاني، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى العراق، للتنسيق بين الميليشيات ومواصلة الضغط على الولايات المتحدة.

كما صعدت ميليشيات حزب الله في العراق من تدريباتها الأسبوع الماضي، استعداداً لأي هجوم من القوات الأميركية، بحسب الصحيفة.

 

كيف تستعد؟

بحسب تحليل الصحيفة أن جمع هذه الملاحظات يشكل صورة لاستعدادات هذه الميليشيات لمحاربة القوات الأميركية، مشيرة إلى أن المسؤولين الأميركيين والقادة العسكريين تلقوا تحذيرات متكررة بشأن هجمات محتملة ضد المصالح الأميركية في العراق 

وكانت واشنطن أعلنت عن إعادة تمركز قواتها في العراق، وسحب بعض الدبلوماسيين والمدربين، ما قد يشير إلى جهوزية أميركا للرد على أي اعتداء على مصالحها وفقاً للصحيفة الإسرائيلية.

أما بالنسبة للميليشيات، فأي تصعيد في هجماتها يجب أن يكون بأوامر إيرانية، وبحسب الصحيفة، فإن معظم ما تفعله الآن يقع ضمن "مرحلة الدعاية" لاستخدامه في الجانب السياسي وخصوصا ان هذه الميليشيات ممثلة في البرلمان العراقي.

وأضافت الصحيفة أنه يجب على قادة الميليشيات أن يقرروا إذا ما كانوا مستعدين حقا للمواجهة، وأن الأمر يستحق المخاطرة بمكاسبهم في العراق، مشيرة الى أن أميركا رغم قلقلها من تصعيد هذه الميليشيات لكن في المقابل فإن البنتاغون أعد خطة للقضاء على كتاب حزب الله.