الدكتورة رفيف الياسري - من صفحتها على فيسبوك
الدكتورة رفيف الياسري - من صفحتها على فيسبوك

رفض نقيب الأطباء العراقيين الدكتور عبد الأمير الشمري، الجمعة، الإدلاء لـ "الحرة" بأي تصريح حول وفاة طبيبة التجميل العراقية رفيف الياسري ليل الخميس في ظروف غامضة.

وعزا الشمري ذلك إلى عدم ظهور نتائج فحوص الطب العدلي في ظروف الوفاة.

وقالت وزارة الصحة العراقية إن الياسري "وصلت متوفاة إلى مستشفى الشيخ زايد في العاصمة بغداد" ونقل جثمانها "إلى دائرة الطب العدلي".

ونشر أصدقاء الياسري دعوة على فيسبوك لحضور تشييع رمزي لها في مركز التجميل الذي كانت تعمل فيه. 

​​

الياسري.. من مواليد عام 1985 كانت طبيبة تجميل معروفة على مستوى العراق والمنطقة، عرف عنها مهارتها في عملها إضافة إلى تطوعها للأعمال الخيرية إذ تكفلت برعاية العديد من المرضى المعوزين ولا سيما الأطفال.

 

​​الصمت الرسمي بعد وفاة الياسري أفسح المجال لإطلاق التخمينات ونشر الشائعات.

لكن الخبير الأمني فاضل أبو رغيف توقع أن تكون "الوفاة طبيعية" مستبعدا إشاعات تحدثت عن دهس الطبيبة الياسري عمدا وتحدث لـ "الحرة" عن ضرورة احترام الخصوصية حتى ظهور نتائج الفحص الطبي العدلي المتوقعة خلال أيام. 

 

​​

أغلب الكتل تلوم برهم صالح لـ"خرقه" للمنهجية الدستورية في اختيار رئيس الحكومة
أغلب الكتل تلوم برهم صالح لـ"خرقه" للمنهجية الدستورية في اختيار رئيس الحكومة

كشف النائب عن جبهة تركمان العراق، أحمد حيدر، الثلاثاء، عن كتل سياسية جديدة، قال إنها أعربت خلال مباحثات، عن رفضها منح الثقة لرئيس الحكومة العراقي المكلف، عدنان الزرفي. 
 
وقال النائب عن جبهة التركمان، الأقرب سياسيا إلى السنة والأكراد، ان شخص عدنان الزرفي "لا يحظى بتوافق الكتل السياسية في البرلمان". 
 
وأكد حيدر في بيان له عطفا على مباحثات مع كتل أخرى إن "شخص عدنان الزرفي، قوبل بالرفض من قبل القوى السنية والكردية والشيعية وكان آخرها تحالف سائرون"، أكبر قوة برلمانية، بزعامة مقتدى الصدر. 

وأفاد ان الكتل السياسية تريد من الزرفي، تفهم وضع البلاد وتقديم اعذاره، ليتسنى كسب الوقت واختيار بديل مقبول من أغلبية المكونات. 

الفكرة نفسها، صرحت بها النائبة عن "الفتح"، ميثاق الحامدي، التي قالت إن "القوى الكرديّة والسنيّة قطعت الطريق أمام الزرفي ورفضت مفاوضته، بعد إجماع أكثر من 120 نائبا شيعيّا (في البرلمان) على رفض تكليفه وعدم تمرير كابينته المزمع تأليفها".

وفي حالة إعلان القوى الكردية والسنية، رسميا، رفضها للزرفي، ستصبح مهمة الزرفي في تشكيل الحكومة مستحيلة، عقب إعلان أكبر القوى الشيعية رفضها له. 

هذا، وترفض الكتل السياسية الطائفية، الاعتراف بعدنان الزرفي رئيسا لوزراء العراق لتولي مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات نيابية. 

وتُرجع رفضها له، بكون تعيينه من قبل رئيس الجمهورية، برهم صالح "غير دستوري"، كونه لم يعين من الكتلة الأكبر التي تعود إلى البيت الشيعي، المتمثل في سائرون والفتح. 

لكن في المقابل، يرى خبراء قانونيون، ان تعيين الزرفي مماثل للدستور (المادة 76) وموافق للرأي الاستشاري للمحكمة الاتحادية العليا وتفسيرها للمادة الدستورية المثيرة للجدل. 

لكن تصريح أخير، صدر عن النائبة الحامدي، قبل يومين، بررت فيه رفضه بـ"تجاوز رموز سياسية شيعية في البلاد في أمر تعيينه من قبل برهم صالح"، إشارة إلى نوري المالكي زعيم تحالف "دولة القانون"، وهادي العامري زعيم "الفتح"، إضافة إلى تحالفي العقد والنهج.