عراقيون في موقع انفجار سابق استهدف مواطنين من طائفة الشبك في نينوي
عراقيون في موقع انفجار سابق في نينوى - أرشيف

إلهام الجواهري

تحتاج محافظة نينوى اليوم إلى أموال كثيرة لتنفيذ مشاريع لا تقتصر على إعادة الإعمار وإنما تمتد أيضا إلى "برامج تثقيفية تساهم في الحد من التطرف وتعمل على إعادة بناء فكر الإنسان". حسب تأكيدات رئيس اللجنة الاستشارية لإعادة استقرار نينوى معن عجاج.

وأشار عجاج أيضا الى حاجة المحافظة الى تنفيذ برامج تعنى بالناجيات الأيزديات، وأطفال داعش الذين قال إنهم مشردون في الشوارع.

عجاج قال إن العديد من أهالي الموصل ولا سيما من أبناء الأقليات فقدوا الكثير من أراضيهم، وحذر من انزلاق الموصل في هاوية التطرف وعدم قبول الآخر.

وأضاف عجاج أن جل ما يشغل بال المواطن الموصلي اليوم هو كيفية الحصول على قوت يومه، وعلاجه.

ودعا رئيس اللجنة الاستشارية لإعادة استقرار نينوى إلى الاستفادة من تجارب البلدان الديمقراطية في تجاوز الخلافات وتحقيق المصالحة المجتمعية.

وقال عجاج، في تصريحات لـ "راديو سوا" إن النفايات في الموصل باتت تمثل خطرا على الوضعين الصحي والبيئي في المحافظة.

وأضاف أن منظمة اليونسكو بدأت عمليات إعادة إعمار جامع النوري ومنارة الحدباء وكنيسة اللاتين، ودعا عجاج الحكومة المركزية إلى محاكاة تجربة إعادة إعمار الموصل، عام 1988 بعد الحرب العراقية الإيرانية.

تصريحات رئيس اللجنة الاستشارية لإعادة استقرار نينوى معن عجاج

 

لم تعلن الهيئة إذا ما كانت ستتوج بطلا للدوري أم لا. أرشيفية- تعبيرية
لم تعلن الهيئة إذا ما كانت ستتوج بطلا للدوري أم لا. أرشيفية- تعبيرية

أعلنت الهيئة المؤقتة المكلفة إدارة شؤون الاتحاد العراقي لكرة القدم الأربعاء، إلغاء موسم 2019-2020 بعد تعثره أكثر من مرة، بداية بسبب الاحتجاجات المطلبية الواسعة، وبعدها بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

واكتفت الهيئة بالقول في بيان مقتضب "تقرر بالاتفاق مع الأندية إلغاء مسابقة الدوري للموسم 2019-2020".

ولم تحدد الهيئة بعد الترتيب النهائي، وما إذا كان سيتم تتويج بطل، أو هبوط فرق للدرجة الثانية.

وعلقت منافسات دوري كرة القدم العراقي بداية في أكتوبر الماضي بعد اندلاع احتجاجات واسعة في بغداد ومدن عدة في جنوب البلاد ضد تفشي الفساد.

وبعد توقف لنحو أربعة أشهر، استؤنفت البطولة في فبراير بصيغة معدلة، قبل أن تتوقف مجددا في مارس بسبب "كوفيد-19".

وتبلغ أعداد الإصابات في العراق أكثر من 7000 شخص، تعافى نصفهم، فيما توفي 235 شخصا.