جانب من مقطع فيديو تداوله ناشطون يظهر نهرا ملوثا في البصرة
جانب من مقطع فيديو تداوله ناشطون يظهر نهرا ملوثا في البصرة

قالت مفوضية حقوق الإنسان في العراق الأحد إنها وثقت ارتفاعا في حالات الإصابة بالإسهال والأمراض الجلدية والسرطانية في محافظة البصرة نتيجة تلوث مياه الشرب.

ودعت المفوضية في بيان المواطنين إلى "تقديم الشكاوى ضد الوزارات التي تسببت بانتهاكات التلوث البيئي والصحي في البصرة".

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو تظهر تحول عدد من الأنهار في البصرة إلى مكبات للنفايات، فيما تحولت مياه بعض منها إلى اللون الوردي.

​​

​​وذكرت وسائل إعلام محلية وناشطون أن مستشفيات المدينة الغنية بالنفط اكتظت بالمصابين بحالات التسمم نتيجة تلوث المياه.

​​

​​وتشهد المدينة منذ نحو شهر تظاهرات تطالب بتوفير الخدمات الأساسية وفرص العمل، أدت إلى مقتل عدد من المحتجين.

وبادر عدد من الناشطين في محافظة الأنبار غرب العراق في إطلاق حملة لجمع الأموال لشراء مليون عبوة مياه معدنية وارسالها إلى أهالي البصرة.

​​

تسببت عقود من العقوبات والحرب والإهمال في تدهور نظام الرعاية الصحية في العراق
تسببت عقود من العقوبات والحرب والإهمال في تدهور نظام الرعاية الصحية في العراق

أعلنت وزارة الصحة والبيئة في العراق أن مختبراتها سجلت حالات إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد.

وسجلت 58 حالة جديدة منها 34 حالة في النجف وثلاث حالات في بغداد وتسع حالات جديدة في البصرة ليرتفع مجموع حالات الإصابة في البلاد إلى 878 حالة.

كما سجلت 33 حالة شفاء جديدة لترتفع بذلك حالات الشفاء في جميع أنحاء العراق إلى 259 حالة.

وأعلنت الوزراة تسجيل حالتي وفاة في كل من البصرة والكرخ ما يرفع عدد الوفيات بالفيروس إلى 56 وفاة.

وتشهد إيران، جارة العراق، أعلى عدد من الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد في المنطقة. وتربط البلدين علاقات تجارية ودينية وثيقة وبينهما حدود برية كبيرة أغلقها العراق في فبراير بسبب مخاوف من تفشي المرض.

وتسببت عقود من العقوبات والحرب والإهمال في تدهور نظام الرعاية الصحية في العراق مثله مثل خدمات وبنية تحتية أخرى وتلك من المشكلات التي اشعلت فتيل احتجاجات حاشدة مناهضة للحكومة في الأشهر الماضية.