متظاهرون في البصرة. أرشيفية
متظاهرون في البصرة. أرشيفية

أفادت مفوضية حقوق الإنسان في العراق الأربعاء بأن متظاهرا قتل وأصيب 25 آخرون بجروح في البصرة التي تشهد احتجاجات دموية مستمرة أوقعت الثلاثاء ستة قتلى على الأقل.

وقال مدير مكتب المفوضية في البصرة مهدي التميمي إن "حالات بعض الجرحى خطرة"، مطالبا الحكومة "باتخاذ موقف جاد حول ما يحصل ومحاسبة الجناة المسؤولين عن قتل وإصابة المتظاهرين".

من جهة ثانية قال موظفون في ميناء أم قصر ومسؤولون محليون إن متظاهرين أقدموا على إغلاق مدخل ميناء أم قصر الحيوي جنوب البصرة.

تحديث 21:34 ت غ

أفاد مراسل الحرة الأربعاء بأن متظاهرين غاضبين أضرموا النار في مبنى مديرية بلديات البصرة المجاورة لمبنى حكومة البصرة المحلية وسط المدينة، ما تسبب باحتراقه بالكامل.

وأضاف أن المتظاهرين أقدموا أيضا على إشعال النيران بالحديقة الأمامية لمبنى ديوان المحافظة بواسطة القنابل الحارقة، بعد أقل من 24 ساعة من قيام متظاهرين آخرين بإحراق المبنى.

ونشر ناشطون على موقع فيسبوك مقاطع فيديو قالوا إنها تظهر جانبا من الحريق الذي اندلع في مبنى مديرية بلديات البصرة.

​​

​​

وتصاعدت حدة الاحتجاجات منذ نحو أسبوع في محافظة البصرة الغنية بالنفط للمطالبة بتوفير الخدمات الأساسية والماء الصالح للشرب.

وشهدت المدينة الثلاثاء مقتل ستة متظاهرين وإصابة نحو 20 أخرين في مواجهات مع قوات الأمن التي استخدمت الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين.

An Iraqi Kurdish man reacts during a demonstration demanding the end of coronavirus lockdown in the city of Sulaimaniyah, in…
تظاهرات في السليمانية في إقليم كردستان العراق

أصيب متظاهرون عراقيون في بابل والسليمانية، بعد صدامات مع قوات الأمن، الثلاثاء، في تصعيد لموجة التظاهرات في البلاد التي تسجل أيضا ارتفاعا في عدد الإصابات بفيروس كورونا، وترديا في الأوضاع الاقتصادية.

وقال شهود عيان ومدونون إن قوات من مكافحة الشغب "هاجمت متظاهرين" في مدينة الحلة، مركز محافظة بابل وسط العراق، وأوقعت إصابات بينهم.

ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لجرحى يتلقون العلاج، وحالة واحد منهم على الأقل تبدو حرجة، وفي الفيديو، يظهر الشاب وهو ينزف من رأسه، ويتمتم "أريد أمي".

وعلى الفور تحولت كلمات الشاب إلى وسم اجتاح مواقع التواصل العراقية، يتبعه وسم #بابل_تقمع، الذي أصبح من بين الأكثر تداولا في العراق.

وفي السليمانية، تحولت وقفات احتجاجية انطلقت صباح الثلاثاء (بتوقيت بغداد) واستمرت إلى المساء، إلى تظاهرات في عدة مناطق من المحافظة، احتجاجاً على سوء الأوضاع المعيشية مع استمرار فرض حظر التجول.

وتجمع عدد من الکسبة أمام مبنی قائمقامية مركز مدينة السليمانية، مطالبين الحكومة المحلية برفع الحظر المفروض على التجول بسبب عدم قدرتهم على تأمين قوتهم اليومي بعد إغلاق محالهم. 

وأظهر فيديو نشره موقع "ناس نيوز" العراقي محاولة مجموعة من المحتجين اقتحام حلقة الصد التي كوّنها عناصر مكافحة الشغب لحماية مبنى قائمقامية المدينة، مما أدى الى التصادم والاشتباك بالأيدي بين بعض الشبان من المتظاهرين والقوات وإصابة شاب على الأقل بغاز الفلفل الذي يرش يدوياً.