جانب من مظاهرة في البصرة أعقبت جنازة أحد ضحايا المواجهات
جانب من مظاهرة في البصرة أعقبت جنازة أحد ضحايا المواجهات

أطلقت قوات الأمن العراقية الأربعاء النار في محاولة لتفريق تظاهرة جديدة في البصرة جنوب العراق غداة يوم من الاحتجاجات الأكثر دموية قتل خلاله ستة أشخاص، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

واحتشد بضعة آلاف من المتظاهرين عصرا أمام مقر المحافظة في وسط المدينة بمواجهة قوات الأمن التي تطلق الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع، بحسب المصدر ذاته.

ورغم ذلك لم يتمكن الجنود والشرطيون المنتشرون على أطراف المبنى من وقف موجات المتظاهرين الذين كانوا يردون برمي زجاجات حارقة وعصي.

ولم تفلح دعوة الأمم المتحدة صباحا للهدوء ولا إعلان السلطات المركزية في بغداد إجراءات لإنهاء الأزمة في هذه المنطقة النفطية، وتهدئة غضب اجتماعي اندلع قبل شهرين.

وتشهد محافظة البصرة منذ منتصف آب/اغسطس أزمة صحية مع تلوث المياه الذي أدى إلى إصابة أكثر من 20 ألف شخص تلقوا علاجا في المستشفيات.

وأصيب متظاهر واحد على الأقل بجروح في الرأس بقنبلة مسيلة للدموع قبل نقله بسيارة إسعاف إلى المستشفى.

تحديث 16:35 ت.غ

دعا ممثل الأمم المتحدة في العراق الأربعاء إلى "تهدئة" الأوضاع في البصرة جنوبي العراق غداة يوم من الاحتجاجات الأكثر دموية قتل خلالها ستة أشخاص، فيما أمر رئيس الوزراء حيدر العبادي بإجراء تحقيق في ما يجري المدينة.

واتهم العبادي في مؤتمر صحافي الثلاثاء "أولئك الذين يسكبون الزيت على النار" بتعريض المدينة للخطر.

وتم خلال اجتماع لمجلس الوزراء اتخاذ قرارات لحل مشكلة مياه الشرب في المحافظة.

وعقد العبادي اجتماعا طارئا مع عدد من أعضاء مجلس النواب للمحافظة  بحضور المحافظ أسعد العيدان.

ودعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش "السلطات إلى تجنب الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين وتوفير الحماية اللازمة لأهل البصرة".

واحتشد الآلاف مساء الثلاثاء حول مقر المحافظة وسط مدينة البصرة، وقام بعضهم برشق المبنى بقنابل حارقة وردت الشرطة بقنابل مسيلة للدموع وإطلاق نار.

وبدت شوارع المدينة الأربعاء خالية من المارة، في حين أغلقت أبواب عدد كبير من المحال التجارية وانتشرت في شوارعها إطارات سيارات محترقة.

 اقرأ أيضا: العراق.. ارتفاع حصيلة قتلى احتجاجات البصرة         

وقد ارتفعت حصيلة ضحايا المواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في البصرة إلى ستة قتلى وأكثر من 20 جريحا، وفقا لمصدر رسمي.         

ويحتج العراقيون في الجنوب منذ تموز/يوليو الماضي على البطالة وسوء الخدمات العامة. 

المصدر: وكالات

 

 

نفت منظمة الصحة العالمية ما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام عن أن العراق غادر ذروة الإصابات بفيروس كورونا وه
نفت منظمة الصحة العالمية ما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام عن أن العراق غادر ذروة الإصابات بفيروس كورونا وه

ألقت السلطات الصحية العراقية، الاثنين، باللائمة على "قلة وعي المواطنين" بما يتعلق بارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا في البلاد، فيما قالت إن الوضع الصحي "مسيطر عليه".

وقال وزير الصحة العراقي حسن التميمي، إن وزارته "تبذل كل طاقتها لمواجهة الفيروس وأن الوضع الصحي مسيطر عليه في البلاد"، لكن "المشكلة تكمن في قلة الوعي لدى بعض المواطنين".

والتقى التميمي، الاثنين، بوزير الداخلية عثمان الغانمي، لبحث الإجراءات التي تفرضها السلطات لمحاولة السيطرة على انتشار الفيروس، وسط تصاعد في تسجيل الحالات الجديدة.

وقالت مصادر صحية لموقع "الحرة" إن "الأعداد التي يعلن عنها قد تكون أقل بكثير من الأعداد الحقيقية في ظل أن أغلب الفحوص تتأخر، وخاصة في المحافظات، كما أن السلطات تركز على فحص ملامسي المرضى أو المرضى الذين تكون أعراضهم سيئة جدا، فيما يترك عادة المرضى من أصحاب الأعراض الخفيفة بدون فحص".

وقبل أيام طلب رئيس الوزراء العراقي من مجلسه الأمني الأعلى معاملة فيروس كورونا كتهديد أمني.

وشددت السلطات في العراق إجراءات حظر التجوال وغلق المناطق، لكن شهود عيان يقولون إن التجمعات داخل المناطق لا تزال موجودة، كما أن الأسواق الصغيرة والمحلات التجارية التي تقدم خدمات مثل الحلاقة والتزيين لا تزال مفتوحة.

وسجلت وزارة الصحة العراقية، الاثنين، 10 وفيات جديدة بالمرض، فيما تم تسجيل 429 إصابة جديدة، معظمها في العاصمة وفي محافظة السليمانية.

وبهذا يصبح عدد الحالات المؤكدة في العراق 6868 حالة، من ضمنها 215 وفاة، بحسب الأرقام الرسمية العراقية.