حرق القنصلية الإيرانية في البصرة
حرق القنصلية الإيرانية في البصرة

خاص بـ "موقع الحرة" / كريم مجدي

"داعش أم المتظاهرون؟"، كان هذا السؤال الذي طرحه إيرانيون عبر تويتر، حول هوية الذين أحرقوا القنصلية الإيرانية في مدينة البصرة.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرها ناشطون عراقيون الجمعة، سحب دخان كثيفة تنبعث من مبنى القنصلية الإيرانية في المدينة.

واشتبكت قوات الأمن العراقية مع متظاهرين اقتحموا مقر القنصلية الإيرانية في البصرة، وأضرموا النار فيه، بعدما تجمهر آلاف العراقيين المحتجين أمام القنصلية.

وكانت مظاهرات قد اندلعت منذ أيام في محافظة البصرة، بسبب تردي الظروف المعيشية، وفشل النخبة السياسية هناك في إيجاد حلول.

في الوقت ذاته، روجت وسائل إعلام إيرانية ومؤيدون للنظام الإيراني أخبارا عن تورط تنظيم داعش في حرق القنصلية، الأمر الذي اعتبره كثيرون من الإيرانيين غير منطقي.

يعلق هذا المغرد على الواقعة قائلا، "هذا نتيجة نشر قيم الثورة الإسلامية وأهدافها، هل شرف قاسم سليماني؟، #لم_أختر_الجمهورية_الإسلامية".

​​تقول هذه المغردة إن هذا الحريق ليس بسبب داعش، وإنما العراقيون يقولون أنهم لا يريدون حكم رجال الدين ولا يريدون التدخل الإيراني في شؤونهم.

ويكتب هذا المغرد: "احتراق قنصلية إيران في البصرة على يد الشعب العراقي، هو نتيجة الأموال التي تؤخذ من جيبي وجيبك لضرب هذا الشعب المظلوم".

​​نشر هذا المغرد فيديو، قائلا: " فيديو آخر يظهر فيه مجموعة من المعترضين ذاهبين باتجاه قنصلية إيران في البصرة".

ويقول هذا المغرد: "صورة للقنصلية الإيرانية التي أحرقت على يد الشعب العراقي الغاضب الذي قال أثناء إيقاد النار فيها: فليخرج النظام الإيراني"

ويسخر آخر، قائلا "منذ أيام انتشرت شائعة اشتراك الحرس الثوري في قمع الاحتجاجات في البصرة، بالطبع حرق السفارة اليوم غير مرتبط بهذه الشائعة".

​​ويتساءل آخر: "في مدينة عبدان الإيرانية، تظاهر سكان المدينة ضد تواجد العراقيين هناك. في البصرة أحرق الناس قنصلية إيران، ماذا تفعل الجمهورية الإسلامية؟".

وكان سكان مدينة عبدان بمحافظة خوزستان، أطلقوا مظاهرة حاشدة ضد توافد الزوار العراقيين على المدينة  لشراء البضائع الإيرانية، عقب انهيار العملة المحلية.

​​ونقرأ في هذه التغريدة: "خلال السنة والنصف الأخيرة، ضربت إسرائيل نحو 202 موقعا لإيران في سوريا، وخلال الثمانية أشهر الأخيرة، اندلعت احتجاجات عديدة في جميع أنحاء إيران تطالب بإسقاط النظام، اليوم أهل البصرة من الشيعة يحرقون قنصلية إيران، #تساقط_الدومينو".

​​​​
"هذه ليست قنصلية إيران، هذه قنصلية الجمهورية الإسلامية التي تتجسس وتتدخل في شؤون العراق وبقية الدول الأخرى"، يقول هذا المغرد.

متطوعو الأنبار خلال تدريبات في قاعدة الحبانية القريبة من الرمادي
متطوعو الأنبار خلال تدريبات في قاعدة الحبانية القريبة من الرمادي

قالت السلطات العراقية الجمعة إن القوات الأميركية ستنسحب من قاعدة جوية غرب البلاد، ضمن خطة يهدف من خلالها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إلى إعادة تمركز قواته في البلاد.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي إن القوات الأميركية ستنسحب من قاعدة الحبانية الجوية ليتم تسليمها للقوات العراقية.

وتضم قاعدة الحبانية الواقعة في محافظة الأنبار وتبعد 80 كيلومترا غرب بغداد مطارا وقاعدة وعدة منشآت ومرافق عسكرية.

وأعلنت قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في 26 مارس سحب جنودها من قاعدة القيارة الجوية جنوبي الموصل وتسليمها إلى القوات العراقية.

وقبل ذلك بنحو أسبوع الماضي، غادرت القوات الأجنبية قاعدة القائم الغربية على الحدود مع سوريا، بما في ذلك الفرنسيون والأميركيون.

ويؤكد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إنه يعيد تمركز قواته من عدد قليل من القواعد الصغيرة".

وقال مسؤولون في التحالف الدولي لفرانس برس إن الهدف النهائي هو مواصلة دعم القوات العراقية التي تقاتل فلول تنظيم داعش، لكن "من قواعد أقل وبعديد أقل".

ويقوم التحالف الدولي أيضا بسحب مئات من مدربيه موقتا، وأوقف كل التدريبات مع القوات العراقية منذ بداية مارس، لتجنب مخاطر تفشي وباء كورونا المستجد بين قواته.