مقر السفارة الجزائرية في بغداد- الصورة تعود لعام 2005
مقر السفارة الجزائرية في بغداد- الصورة تعود لعام 2005

أعلنت وزارة الخارجية العراقية الاثنين استدعاء السفير الجزائري لدى بغداد على خلفية انسحاب فريق عراقي من مباراة لكرة القدم إثر إقدام مشجعين جزائريين على إطلاق هتافات تمجد الرئيس الأسبق صدام حسين.

وأعرب المتحدث باسم الوزارة أحمد محجوب في بيان عن "استياء العراق حكومة وشعبا" إثر محاولة "تلميع النظام الذي سقط عام 2003".

وتوقفت مباراة القوة الجوية العراقي واتحاد العاصمة الجزائري في الدقيقة 75 بعد انسحاب الفريق العراقي الذي كان متأخرا بهدفين، إثر هتاف الجماهير من مدرجات ملعب عمر حمادي في الجزائر "الله أكبر، صدام حسين"، بحسب فيديوهات من المدرجات انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي.

بدوره، هدد الاتحاد العراقي لكرة القدم بانسحاب فرقه من بطولات الاتحاد العربي لكرة القدم، معربا عن رفضه "الهتافات العنصرية والطائفية التي تفرق ولا تجمع".

ونقل بيان عن رئيس الاتحاد العراقي قوله "في حال عدم اتخاذ الاتحاد العربي قرارا منصفا يعيد للكرة العراقية وجودها واحترامها فإن الفرق العراقية ستنسحب من المشاركة في بطولات الاتحاد".

تسجيل أول إصابة بكورونا في الوسط الرياضي بالعراق
تسجيل أول إصابة بكورونا في الوسط الرياضي بالعراق

أفادت تقارير صحفية في العراق الثلاثاء بإصابة مدرب فريق كرة قدم بفيروس كورونا في حادثة هي الأولى من نوعها التي تضرب الوسط الرياضي بالبلاد.

ونقل صحيفة بغداد اليوم عن مصدر مقرب من نادي شباب العراق الذي ينافس بدوري الدرجة الأولى في العراق قوله إن مدرب النادي أحمد فعل أصيب بالفيروس ويخضع للحجر الصحي في أحد مستشفيات بغداد.

واوضح المصدر أن المدرب شعر بالأعراض غداة مشاركته في مراسم عزاء في منطقة الغزالية ببغداد الأحد الماضي.

وعلى مستوى الدول العربية يتصدر العراق أعداد الوفيات بوباء كورونا إذ يتكبد 46 وفاة على الأقل من بين نحو 630 مصاب تعافى منهم 152.

وحدد رئيس مجلس الوزراء العراقي المكلف، عدنان الزرفي، مساء الأحد، سبع أولويات في برنامج حكومته المرتقبة، لمكافحة وباء "كورونا" في البلاد.

وقال الزرفي في بيان له، إن أحد أولويات برنامجه الحكومي، هو "إيلاء الجُهد الأكبر لمواجهة تفشي وباء كورونا". 

وعدد الزرفي الخطوات العملية في برنامجه الصحي لمكافحة الفيروس، بدءا من إعادة تشكيل خلية الأزمة المُختصة بمواجهةِ الوباء حتى تكون للحكومة صلة بها، وتعيين مختصين في مجال علوم الفيروسات والاوبئة، وتخصيص موازنة مالية مناسبة لتوفير مستلزمات مواجهة الفيروس، حسب البيان.