تأجلت الجلسة لساعة واحدة
البرلمان العراقي

استكمل البرلمان العراقي هيئته الرئاسية بانتخاب بشير الحداد نائبا ثانيا للرئيس الأحد.

والحداد عضو في البرلمان عن الحزب الديمقراطي الكردستاني. 

وانتخب البرلمان العراقي السبت عضو "تحالف البناء" محمد الحلبوسي رئيسا لمجلس النواب، وحسن كريم الكعبي نائبا أولا للرئيس.

​​وحصل الحلبوسي (37 عاما) على أصوات 169 نائبا مقابل 89 صوتا لخالد العبيدي، حسب ما أفادت به الوكالة الوطنية العراقية.

والحلبوسي كان محافظا للأنبار في غرب البلاد منذ 2017 إلى حين انتخابه نائبا في أيار/مايو الماضي.

اقرأ أيضا: الأصغر سنا.. من هو رئيس برلمان العراق الجديد؟

تحديث (11:40 ت. غ.)

توافد النواب العراقيون صباح السبت لحضور جلسة من المقرر أن تشهد انتخاب رئيس للبرلمان ونائبين له.

ولم تحسم القوى السياسية موقفها حيال الكتلة الكبرى والمرشح لتولي منصب رئيس البرلمان.

وأقر النائب محمد الخالدي، أحد المرشحين للمنصب بصعوبة التوافق على شخصية محددة لرئاسة البرلمان.

وأشار في حديث لـ "راديو سوا" إلى أن اختيار رئيس المجلس مرهون بحصول إجماع داخل قبة البرلمان عليه.

صورة للوح حلم كلكامش نشرتها وزارة الأمن الداخلي
صورة للوح حلم كلكامش نشرتها وزارة الأمن الداخلي

ترغب السلطات الفدرالية الأميركية إعادة قطعة أثرية نادرة إلى العراق بعد أن اشترتها سلسلة متاجر هوبي لوبي المتخصصة في الأثاث والفنون والحرف اليدوية، في مزاد في عام 2014 مقابل مليون و674 ألف دولار.

القطعة الأثرية التي تعرف باسم "لوح حلم كلكامش"، حصلت عليها هوبي لوبي ليتم عرضها في متحف الكتاب المقدس في العاصمة واشنطن والذي يديره رئيسها، وفق ما ورد في شكوى مدنية رفعت أمام السلطات الفدرالية الاثنين. 

وتؤكد هوبي لوبي أنها لم تكن تعلم أن القطعة أثرية، لأن دار المزادات حجبت المعلومات المتعقلة باللوح "عمدا".

وتحمل القطعة التي يعود تاريخها إلى 3500 عام، نصا من قصيدة  ملحمة كلكامش التي تعد إحدى أقدم الأعمال الأدبية في العالم، وهي منقوشة بالخط المسماري وهو نوع الكتابة باستخدام نقوش كانت متداولة منذ آلاف السنين في ما يعرف اليوم بالعراق. 

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أعلنت أن القطعة الأثرية دخلت الأراضي الأميركية "بطريقة مخالفة للقانون الفدرالي".  

وصادر عناصر في قوات إنفاذ القانون في سبتمبر 2019، القطعة من متحف الكتاب المقدس. ولم يكن هناك حين ضبطها أي تحرك من قبل القضاء، وفق وسائل إعلام أميركية.

لكن، الاثنين، تم تقديم الشكوى المدنية سعيا لحجز القطعة الأثرية من قبل السلطات الفدرالية.

وبحسب جون مارزولي من مكتب المدعي العام الأميركي، فإن القطعة محتجزة في مستودع آمن تابع لوزارة الأمن الداخلي منذ مصادرتها، مشيرا إلى أن القاضية آن ميري دونيلي في نيويورك، ستصدر حكما حول مصادرتها من قبل السلطات الفدرالية. 

وإذا تم الحكم بأن تصادرها السلطات الفدرالية، فسيقرر قسم ضمن وزارة العدل من الجهة التي سيتم إعادة اللوح إليها.  

وأكدت المتحدثة باسم متحف الكتاب المقدس شارلوت كلاي لشبكة CNN، أن المتحف "يدعم جهود وزارة الأمن الداخلي لإعادة لوح كلكامش إلى العراق".

وأعلنت أن دار مزادات كريستي الدولية التي اشترت منها هوبي لوبي القطعة، تواجه دعوى قضائية رفعتها عليها الشركة الثلاثاء.

وتطلب هوبي لوبي في الدعوى استرجاع المليون و674 ألف دولار التي دفعتها مقابل القطعة، وتتهم دار المزادات بالاحتيال وخرق العقد بينهما.

وقالت كلاي "قبل أن نعرض القطعة في عام 2017، أبلغنا السفارة العراقية بأنها في حوزتنا لكن هناك حاجة لأبحاث مكثفة لنتمكن من تحديد مصدرها". 

من جانبها قالت دار كريستي في بيان على لسان متحدث باسمها لـCNN، إن "الدعوى مرتبطة بظهور معلومات جديدة حول اعتراف تاجر غير معروف الهوية للسلطات بأنه استورد هذه القطعة بطريقة غير شرعية، ثم زور وثائق على مدى عقد من أجل الخوض في بيع غير مشروع واستغلال السوق المشروعة للفن القديم".

وهذه ليست الحادثة الأولى لهوبي لوبي مع الآثار المسروقة، حيث كانت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية قد أعلنت في مايو 2018 أن السلسلة ستعيد إلى بغداد 3800 قطعة أثرية من أصل أكثر من 5500 كانت قد اشترتها في عام 2010 مقابل 1.6 مليون دولار بصورة غير شرعية.

وتضمنت القطع الأثرية حينها أقراصا مسمارية وأختاما أسطوانية وألواحا طينية، يعود تاريخها إلى ما بين عامي 1600 و2100 قبل الميلاد.