خط مياه
خط مياه

أعلن مسؤول في نادي الحسين إرجاء مباراة ضد مضيفه نفط الجنوب كانت مقررة الاثنين في إطار المرحلة الأولى من الدوري العراقي لكرة القدم، بعد تسمم عشرة من لاعبيه في مدينة البصرة الجنوبية التي تشهد أزمة صحية.

وقال مدير فريق الحسين فاضل زغير إن "عشرة لاعبين من الفريق إضافة إلى إداريين، تعرضوا الأحد لحالات تسمم نقلوا على أثرها إلى أحد مستشفيات المدينة لتلقي العلاج".

وتوصل الفريقان إلى اتفاق على تأجيل المباراة حتى إشعار آخر، ويحدد الوقت لاحقا، بعد موافقة الاتحاد العراقي.

وأوضح زغير أن الفريق كان يقيم في أحد فنادق البصرة تحضيرا للمباراة، وقد "اصطحبنا معنا من العاصمة بغداد، كميات من مياه الشرب لاستخدامها لكن يبدو أن المياه المالحة التي تستخدم للاستحمام وغسل الأواني تسببت في ذلك "التسمم".

وأكد أن لاعبي الفريق غادروا المستشفى ليل الأحد الاثنين "إلا أن حالتهم غير مستقرة، ولا تسمح بعودتهم إلى العاصمة وننتظر تحسن حالتهم".

أغلب الكتل تلوم برهم صالح لـ"خرقه" للمنهجية الدستورية في اختيار رئيس الحكومة
أغلب الكتل تلوم برهم صالح لـ"خرقه" للمنهجية الدستورية في اختيار رئيس الحكومة

كشف النائب عن جبهة تركمان العراق، أحمد حيدر، الثلاثاء، عن كتل سياسية جديدة، قال إنها أعربت خلال مباحثات، عن رفضها منح الثقة لرئيس الحكومة العراقي المكلف، عدنان الزرفي. 
 
وقال النائب عن جبهة التركمان، الأقرب سياسيا إلى السنة والأكراد، ان شخص عدنان الزرفي "لا يحظى بتوافق الكتل السياسية في البرلمان". 
 
وأكد حيدر في بيان له عطفا على مباحثات مع كتل أخرى إن "شخص عدنان الزرفي، قوبل بالرفض من قبل القوى السنية والكردية والشيعية وكان آخرها تحالف سائرون"، أكبر قوة برلمانية، بزعامة مقتدى الصدر. 

وأفاد ان الكتل السياسية تريد من الزرفي، تفهم وضع البلاد وتقديم اعذاره، ليتسنى كسب الوقت واختيار بديل مقبول من أغلبية المكونات. 

الفكرة نفسها، صرحت بها النائبة عن "الفتح"، ميثاق الحامدي، التي قالت إن "القوى الكرديّة والسنيّة قطعت الطريق أمام الزرفي ورفضت مفاوضته، بعد إجماع أكثر من 120 نائبا شيعيّا (في البرلمان) على رفض تكليفه وعدم تمرير كابينته المزمع تأليفها".

وفي حالة إعلان القوى الكردية والسنية، رسميا، رفضها للزرفي، ستصبح مهمة الزرفي في تشكيل الحكومة مستحيلة، عقب إعلان أكبر القوى الشيعية رفضها له. 

هذا، وترفض الكتل السياسية الطائفية، الاعتراف بعدنان الزرفي رئيسا لوزراء العراق لتولي مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات نيابية. 

وتُرجع رفضها له، بكون تعيينه من قبل رئيس الجمهورية، برهم صالح "غير دستوري"، كونه لم يعين من الكتلة الأكبر التي تعود إلى البيت الشيعي، المتمثل في سائرون والفتح. 

لكن في المقابل، يرى خبراء قانونيون، ان تعيين الزرفي مماثل للدستور (المادة 76) وموافق للرأي الاستشاري للمحكمة الاتحادية العليا وتفسيرها للمادة الدستورية المثيرة للجدل. 

لكن تصريح أخير، صدر عن النائبة الحامدي، قبل يومين، بررت فيه رفضه بـ"تجاوز رموز سياسية شيعية في البلاد في أمر تعيينه من قبل برهم صالح"، إشارة إلى نوري المالكي زعيم تحالف "دولة القانون"، وهادي العامري زعيم "الفتح"، إضافة إلى تحالفي العقد والنهج.