الناشطة سعاد العلي
الناشطة سعاد العلي

كشفت قيادة شرطة البصرة الثلاثاء ملابسات حادثة مقتل رئيسة منظمة "ود" المعنية بحقوق الإنسان سعاد العلي، مشيرة إلى أن الجاني طليقها.

وقالت القيادة في بيان إن "المتهم الهارب عماد طالب مبارك قام بإطلاق النار وقتل طليقته سعاد حبيب لجلاج العلي تولد ١٩٧٢ ناشطة في منظمة حقوق الإنسان مصابة بإطلاقة في الرأس وإصابة سائقها".

وأضافت قيادة شرطة البصرة، أن الجاني "أطلق النار عليهما عندما كانا يستقلان عجلتها في منطقة العباسية قرب شركة سامسونغ". 

ويظهر شريط فيديو لحظة إقدام الجاني على إطلاق النار على سعاد وسائقها..

 

 وأدان الرئيس العراقي فؤاد معصوم جريمة اغتيال الناشطة المدنية الدكتورة سعاد العلي من قبل مسلحين مجهولين في البصرة الثلاثاء.

ووجه معصوم في بيان " السلطات الأمنية بإلقاء القبض العاجل على الجناة وتقديمهم للعدالة لنيل القصاص العادل على هذه الجريمة. 

وأعتبر "أن اغتيال الدكتورة سعاد العلي، جريمة تستحق أشد الإدانة والاستنكار معبرا عن خالص التعازي إلى أسرتها وزملائها".

متطوعو الأنبار خلال تدريبات في قاعدة الحبانية القريبة من الرمادي
متطوعو الأنبار خلال تدريبات في قاعدة الحبانية القريبة من الرمادي

قالت السلطات العراقية الجمعة إن القوات الأميركية ستنسحب من قاعدة جوية غرب البلاد، ضمن خطة يهدف من خلالها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إلى إعادة تمركز قواته في البلاد.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي إن القوات الأميركية ستنسحب من قاعدة الحبانية الجوية ليتم تسليمها للقوات العراقية.

وتضم قاعدة الحبانية الواقعة في محافظة الأنبار وتبعد 80 كيلومترا غرب بغداد مطارا وقاعدة وعدة منشآت ومرافق عسكرية.

وأعلنت قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في 26 مارس سحب جنودها من قاعدة القيارة الجوية جنوبي الموصل وتسليمها إلى القوات العراقية.

وقبل ذلك بنحو أسبوع الماضي، غادرت القوات الأجنبية قاعدة القائم الغربية على الحدود مع سوريا، بما في ذلك الفرنسيون والأميركيون.

ويؤكد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إنه يعيد تمركز قواته من عدد قليل من القواعد الصغيرة".

وقال مسؤولون في التحالف الدولي لفرانس برس إن الهدف النهائي هو مواصلة دعم القوات العراقية التي تقاتل فلول تنظيم داعش، لكن "من قواعد أقل وبعديد أقل".

ويقوم التحالف الدولي أيضا بسحب مئات من مدربيه موقتا، وأوقف كل التدريبات مع القوات العراقية منذ بداية مارس، لتجنب مخاطر تفشي وباء كورونا المستجد بين قواته.