تأجلت الجلسة لساعة واحدة
البرلمان العراقي

كشف مجلس النواب العراقي الخميس عن أسماء المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية الذين استوفوا الشروط القانونية.

وبحسب بيان للبرلمان صدر في ختام جلسته الثالثة فإن العدد الكلي للمرشحين المتقدمين لشغل المنصب بلغ 31 مرشحا بينهم سبعة استوفوا الشروط وهم:

سردار عبد الله محمود تايمز
عبد اللطيف جمال رشيد
عمر أحمد كريم البرزنجي سروة عبد الواحد قادر إبراهيم
عبد الكريم علي عبطان الجبوري
برهم أحمد صالح قاسم
فؤاد محمد حسين بكي

وطبقا للعرف السياسي السائد في العراق، فإن منصب رئيس الجمهورية يكون من حصة الأكراد.

وقد رشح الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح لرئاسة الجمهورية، بينما قرر الديموقراطي الكردستاني ترشيح رئيس ديوان رئاسة الإقليم فؤاد حسين للمنصب.

وبحسب الدستور العراقي، يجب اختيار رئيس للجمهورية خلال فترة شهر من الجلسة الأولى للبرلمان المنتخب، وهي الفترة التي تنتهي في الثاني من تشرين أول/أكتوبر المقبل.

تحديث (10:10 ت.غ)

عقد مجلس النواب العراقي الخميس جلسته الثالثة برئاسة محمد الحلبوسي وحضور 226 نائبا.

وتضمن جدول أعمال الجلسة تسمية مقررين اثنين للبرلمان، والتصويت على قرارات بشأن محافظة البصرة إلى جانب تشكيل اللجنة القانونية المؤقتة.

واستبق النائب عن ائتلاف سائرون صباح طلوبي العكيلي الجلسة بالتعقيب على توجيهات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بنقل قائد عمليات البصرة كامل الشمري من منصبه، واصفا تلك الخطوة بالاستباقية "بعد عزمنا على التصويت على إقالته في جلسة اليوم".

وقال العكيلي للوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا) إن جلسة اليوم سيتم فيها التصويت على إقالة وزراء الصحة عديلة حمود والإعمار آن نافع، والموارد المائية حسن الجنابي، مؤكدا أن مجلس النواب "سيصوت على إقالة أي وزير يثبت تقصيره".

وأيد النائب من تحالف سائرون جواد الموسوي تصريحات العكيلي وقال في مؤتمر صحافي "إن البصرة تعاني من سوء الخدمات الطبية، والفساد في وزارة الصحة وصل إلى مستويات قياسية لا يتحملها أي مواطن".

وكان العبادي قد وجه في بيان صادر عن مكتبه "بنقل الفريق الركن جميل كامل الشمري من قيادة عمليات البصرة وتكليفه بمهام رئيس جامعة الدفاع للدراسات العسكرية".

ويأتي نقل الشمري بعد أسابيع من المظاهرات الدامية التي شهدتها البصرة ومحافظات أخرى احتجاجا على تردي الأوضاع الخدمية والمعيشية للمواطنين.

 

 

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يهنئ مصطفى الكاظمي على توليه رئاسة وزراء العراق
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يهنئ مصطفى الكاظمي على توليه رئاسة وزراء العراق

هنأ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الخميس، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، على توليه الحكومة العراقية الجديدة.

وقال بومبيو وفقا بيان وزارة الخارجية، حصلت الحرة على نسخة منه، "أود أن أبدأ بالترحيب بحرارة برئيس الوزراء الكاظمي وأهنئه على الحكومة العراقية الجديدة وانتقال السلطة السلمي بالنيابة عن التحالف كاملا. نحن جميعا ملتزمون بنجاحكم دعما للهزيمة الدائمة لتنظيم داعش".

كما أثنى بومبيو خلال كلمة له الخميس، في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لمحاربة داعش المنعقد في العاصمة الأميركية واشنطن، على عملية التداول السلمي للسلطة في العراق.

وأضاف بومبيو قوله "نحن نشارك في الحمل المالي الذي يضمن تعافي العراق بشكل فوري"، مضيفا أن الولايات المتحدة تعهدت العام الماضي بمئة مليون دولار لبرنامج إرساء الاستقرار الرئيسي الذي يطبقه التحالف في المناطق المحررة.

وأعرب وزير الخارجية الأميركي عن تطلعه إلى "تعميق الشراكة مع الشعب والحكومة العراقية، من خلال سلسلة من المناقشات، ولا سيما من خلال الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة"، والذي سيبدأ في وقت لاحق من هذا الشهر.

وأضاف بومبيو أن إنجاز الانتصار على تنظيم داعش، يبين قيمة التحالف "ويشدد على التزام الولايات المتحدة بقيادة حلفائها وشركائها نحو الانتصارات المشتركة".

وتابع بومبيو قائلا، "ولكن معركتنا ضد تنظيم داعش ستتواصل على المدى المنظور. لا يسعنا أن نرتاح. علينا أن نواصل التخلص من خلايا داعش وشبكاته وتوفير مساعدات إرساء الاستقرار للمناطق المحررة في العراق وسوريا".

وأشار وزير الخارجية الأميركية إلى المجزرة التي ارتكبتها تنظيم داعش في مشفى الأطفال في أفغانستان خلال الشهر الماضي، حيث اختار استهدف التنظيم الأمهات اللواتي أنجبن لتوهن أطفالهن الرضع. 

وأصبح رئيس جهاز المخابرات العراقي السابق مصطفى الكاظمي، سادس رئيس وزراء عراقي في مرحلة ما بعد عام 2003، بعد أن صوت البرلمان لصالحه في مايو الماضي.

وتعهد الكاظمي في منهاجه الحكومي بإجراء انتخابات مبكرة، ومحاربة فيروس كورونا، وحصر السلاح بيد الدولة، وتشريع قانون موازنة "استثنائي"، كما قال إن حكومته هي "حكومة حل لا حكومة أزمات".

والكاظمي، مستقل لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، تسلم منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني في يونيو 2016، خلال فترة تولي حيدر العبادي رئاسة الحكومة.

كان الكاظمي المولود في بغداد عام 1967، معارضا ناشطا لنظام صدام حسين، عاش سنوات في المنفى، لكنه لم ينضم إلى أي من الأحزاب السياسية العراقية.

وشغل قبل توليه رئاسة جهاز المخابرات العراقية عدة مناصب في وسائل إعلام محلية ودولية من أبرزها رئيس تحرير مجلة الأسبوعية وكاتب عمود ومديرا لتحرير قسم العراق في موقع المونيتور الدولي.