عراقيون يبحثون في لغز مقتل ناشطات.. شخص يبحث في صفحة تارة فارس على إنستجرام
عراقيون يبحثون في لغز مقتل ناشطات.. شخص يبحث في صفحة تارة فارس على إنستجرام

باتت مسألة اغتيال النساء، الناشطات خصوصا، في العراق ظاهرة تحير المراقبين، إذ لا يزال الفاعل في معظم هذه الحوادث مجهولا.

كانت البداية في 16 آب/أغسطس الماضي مع خبيرة التجميل وصاحبة مركز "باربي" للتجميل في العاصمة بغداد الطبيبة رفيف الياسري، التي توفيت في ظروف ما زالت غامضة حتى الآن.

الدكتورة رفيف الياسري - من صفحتها على فيسبوك

​​قالت وزارة الداخلية حينها إن المؤشرات الأولية لسبب الوفاة هو "تناولها جرعة دوائية كانت لها تأثيرات سلبية على سلامتها وأودت بحياتها"، مشيرة إلى أن نتيجة الفحص النهائية ستصدر خلال شهر، وهو مالم يحدث.

لم يكد يمضي أسبوع من حادث وفاة الياسري، حتى تلقى الشارع العراقي خبر وفاة خبيرة التجميل الثانية وصاحبة مركز فيولا للتجميل، وذلك بعد أشهر قليلة من افتتاحها مقهى خاصا بالنساء في العاصمة بغداد.

وكانت رشا الحسن خبيرة تجميل معروفة، في الثلاثينيات من عمرها وأم لثلاثة أطفال، تعمل في مجال الإعلام قبل أن تتجه إلى عالم التجميل.

خبيرة التجميل رشا الحسن - من موقعها على فيسبوك

​​وقال شاهد عيان تصادف وجوده في المستشفى أثناء دخولها، إن رشا كانت مصابة بما يشبه الاختناق الحاد وتوقع تعرضها لنوع من المواد السامة.

ورجح قانونيون أن تكون الحوادث مرتبطة بابتزاز مالي ولا علاقة لها بالتجاذبات السياسية في العراق.

وفي تطور جديد من نوعه، اغتيلت الناشطة العراقية سعاد العلي (46 عاما) في منطقة العباسية التي تعد أحد أبرز المراكز التجارية في البصرة، حيث أطلق شخص مجهول عليها الرصاص بينما كانت تستقل سيارتها، حسب ما ظهر في مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.  

الناشطة سعاد العلي

​​​اقرأ أيضا: فيديو.. اغتيال ناشطة عراقية في البصرة

وجاء اغتيال الناشطة بعد نحو أسبوعين من تراجع حدة التظاهرات التي شهدتها البصرة مؤخرا، والتي شاركت فيها سعاد مع مجموعة نساء وانتشرت صورة لها وهي في المظاهرات.

كانت سعاد ناشطة في حركة احتجاج قام خلالها شبان غاضبون بإحراق مقار أحزاب دينية في المدينة، بالإضافة إلى القنصلية الإيرانية.

شرطة البصرة أكدت في بيان أن السيدة البالغة من العمر 46 عاما، اغتيلت على يد طليقها بسبب خلافات عائلية.

لكن "شبكة صوتها للمدافعات عن حقوق الإنسان" التي تنتمي لها الناشطة سعاد العلي حملت السلطات الرسمية مسؤولية حادثة الاغتيال. وقالت إنها حذرت في وقت سابق من اتساع "محاولات التهديد والترهيب والتسقيط بشكل كبير ضد الناشطين بعد تظاهرات البصرة".

عصر الخميس، تلقت الناشطة ووصيفة ملكة جمال العراق السابقة تارة فارس ثلاث رصاصات أثناء قيادتها سيارتها في أحد شوارع العاصمة بغداد، لتودي بحياتها.

تارة فارس

​​فارس من مواليد عام 1996، فازت بلقبي ملكة جمال بغداد ووصيفة ملكة جمال العراق، واكتسبت شهرة على مواقع التواصل، فضلا عن أنها شاركت في عدة أعمال فنية وأصبحت وجها دعائيا للعديد من العلامات التجارية.

وأثارت الحادثة ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي التي كانت تنشط عليها فارس، وتثير الجدل من خلالها بين فترة وأخرى بسبب منشورات لها كان البعض يعتبرها جريئة في المجتمع المحافظ.

سقوط 5 صواريخ على منشاة نفط أميركية في العراق
سقوط 5 صواريخ على منشاة نفط أميركية في العراق

أفادت مراسل الحرة من العراق أن قصفا صاروخيا استهدف شركة نفط أميركية في مدينة البصرة جنوبي البلاد.

ونقلت وسائل إعلام عراقية عن مصدر أمني قوله إن خمسة صواريخ كاتيوشا سقطت، فجر الإثنين، قرب الحقول النفطية في منطقة البرجسية.

وأضافت أن الصواريخ استهدفت شركة هاليبرتون الأميركية التي تعمل في هذه المنطقة، مضيفة أن الصواريخ ألحقت خسائر مادية في المنشأة دون وقوع أي خسائر بشرية.

وعثرت القوات الامنية على منصة إطلاق الصواريخ في قضاء الزبير غربي البصرة.

وذكر مصدر أمني إنه تم العثور على المنصة بالقرب من مزارع الزبير غرب المحافظة، وهي موجهة باتجاه الشركات النفطية.

كما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصور لعملية الاستهداف.

وكانت الفترة الأخيرة قد شهدت توتر ا بين القوات الأميركية والميليشيات العراقية الموالية لإيران.

وكان قد أعلن قائد القيادة الوسطى الأميركية فرانك ماكنزي تحريك أنظمة دفاع جوي إلى العراق لحماية المواطنين العراقيين وقوات التحالف والقوات الأميركية التي تستضيفها بعض القواعد هناك.

وأشار في بيان صحافي الثلاثاءالماضي، إلى  أن نقل الأنظمة إلى العراق يأتي لمواجهة الهجمات المتكررة على القواعد العراقية والتي قتلت وجرحت أفرادا من الجنود العراقيين وقوات التحالف وجنودا أميركيين.

وذكر أن إنشاء الدفاعات الجوية الأرضية مستمر في العراق، حيث يتم التنسيق مع الحكومة العراقية، من أجل تعزيز الحماية للجميع.