صورة من الفيديو الذي بثته قاسم
صورة من الفيديو الذي بثته قاسم

أذاعت ملكة جمال العراق السابقة شيماء قاسم بثا مباشرا لها عبر حسابها على سناب تشات أعلنت فيه تلقيها رسائل تشمل تهديدات بالقتل، لكنها أكدت أنها ليست خائفة.

وقالت قاسم التي يبدو أنها كانت تتحدث من مدينة عمان الأردنية، إنها تلقت رسائل دعم وأخرى تدعوها إلى مغادرة العراق لأن البلد يشكل خطرا على الأشخاص مثلها، لكن هناك من كتب "جايلك الدور" و"يوم لك"، مثلما قالت في الفيديو. 

وردت على تلك الرسائل "إذا أنا مت، عادي حالي حال أي شباب راحوا، لكن أنتم كيف تستفيدون من موتي؟ بالعكس سيأتون ويصفون الشعب واحد بعد الآخر".  

​​

وتساءلت باكية "ما ذنبنا؟"، وقالت إنها لو كانت تعلم أن هذا سيحدث ما سلكت طريق الشهرة، مضيفة "لا أريد الشهرة، لا أريد أي شيء، لكن الظرف جبرني أدخل هذا العالم". 

وقالت أيضا "نحن مجرد إعلاميين، ذنبنا فقط أننا نوصل صوت الناس، لكن يأتي أحدهم بعد ذلك ليحرض على قتلنا".

وأعلنت أنها "ستبتعد عن مواقع التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وسناب تشات لفترة" لأن "نفسيتها تعبت".

ويأتي فيديو قاسم وهي مقدمة برامج شهيرة وملكة جمال العراق في عام 2015، بعد أيام على اغتيال عارضة الأزياء ووصيفة ملكة جمال العراق السابقة تارة فارس في سيارتها وسط بغداد، واغتيال الناشطة سعاد العلي بأعيرة نارية في البصرة الثلاثاء.

يذكر أنه في شهر آب/أغسطس الماضي، توفيت خبيرتا التجميل العراقيتان رشا الحسن ورفيف الياسري في ظروف غامضة.


 

رئيس المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي
رئيس المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي

خاص - موقع الحرة

كشفت مصادر عراقية عدة لموقع الحرة أسباب موافقة بعض التيارات على ترشيح رئيس جهاز المخابرات، مصطفى الكاظمي، لتشكيل الحكومة خلفا لرئيس الوزراء المكلف، عدنان الزرفي، الذي تواجه مهمته عراقيل عدة.

وقالت المصادر إن زعيمي تيار الحكمة، عمار الحكيم، وائتلاف الفتح هادي العامري، بالإضافة إلى حسن السنيد ممثل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، عقدوا الأحد اجتماعا الأحد، لبحث تسمية الكاظمي.

وأوضحت مصادر مقربة من ائتلاف الفتح أن المعترضين على الزرفي يرون أنه محسوب على طرف واحد من أطراف النزاع، فهو، وفق قولهم، "مدعوم أميركيا بقوة.. فيما ترفضه الفصائل جملة وتفصيلا، الأمر الذي قد يجر البلد الى حرب داخلية".

وكشفت المصادر أن هذه الأطراف اضطرت للقبول بالكاظمي، رغم أنها كانت قدر رفضت ترشيحه في السابق، بسبب تشدده في موضوع حصر السلاح بيد الدولة، في بلد تنتشر فيه الميليشيات الموالية لإيران.

وعزت المصادر عودة هذه الأطراف عن رفضها للكاظمي، بسبب تمتعه بعلاقات واسعة خصوصا مع الولايات المتحدة وإيران على حد سواء، الأمر الذي يخوله أن "يكون عامل تهدئة"، بالإضافة إلى أنه "مقبول لدى الأطراف والكتل الكردية والسنية".

نتائج الاجتماع

ونقلت المصادر أن الجناح السياسي لتحالف الفتح، طالب بترشيح الكاظمي لتشكيل الحكومة، غير أن الفصائل المسلحة المنضوية في التحالف أعلنت رفضها التوقيع على ترشيحه، معلنة اكتفاءها بتوقيع رئيس التحالف هادي العامري.

وأعلن ائتلاف دولة القانون موافقته على الترشيح في حال تم التوافق عليه من قبل باقي الأطراف، في حين اشترط زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الذي لم يحضر الاجتماع، الموافقة بأن تنال تسمية الكاظمي إجماع كافة التيارات، وإصدار إعلان وتبنّ رسمي بترشيح الكاظمي.

وفي حين أكد تيار الحكمة موافقته غير المشروطة، أعلن ائتلاف النصر، بزعامة حيدر العبادي، الذي رشح الزرفي، ولم يحضر الاجتماع، رفضه للمبادرة، لاعتقاده أن الزرفي قادر على المرور في البرلمان.

وأوردت مصادر مقربة من مكتب رئيس جهاز المخابرات، أن الكاظمي نظر إلى القضية من منظور أخلاقي، إذ رأى أنه من غير المناسب تقديم مرشح بديل في الوقت الذي يوجد فيه مرشح مكلف، ورهن موافقته على الترشيح باعتذار الزرفي عن تشكيل الحكومة.

ويحمل مصطفى الكاظمي المولود في بغداد عام 1967، شهادة بكالوريوس بالقانون. وكانت قد تنقل في عدة دول أوروبية خلال فترة معارضته لنظام صدام حسين، قبل أن يتولى رئاسة جهاز المخابرات عام 2016 خلال فترة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي.