جانب من حقل نفط الرميلة في البصرة
جانب من حقل نفط الرميلة في البصرة

سجل العراق في أيلول/سبتمبر الماضي رقما قياسيا جديدا في معدل عائدات النفط الخام مع تحقيق أرباح فاقت 7.9 مليار دولار، نتيجة ارتفاع أسعار الخام.

وأعلنت وزارة النفط العراقية في بيان الاثنين أن مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي بلغ "أكثر من 106 مليون و795 ألف برميل، حققت إيرادات تبلغ سبعة مليارات و912 مليونا و571 ألف دولار".

وتستند الأرقام المشار إليها في البيان إلى 74.091 دولارا كمعدل لسعر البرميل الواحد.

وهذه العائدات هي الأعلى التي يحققها العراق خلال السنوات الأخيرة، خصوصا بعدما أعلنت السلطات قبل عام تقريبا "النصر" على داعش الذي سيطر منذ 2014 على مساحات شاسعة من العراق وسورية.

وكانت الوزارة قد أعلنت الشهر الماضي أنها سجلت أعلى معدل صادرات للنفط الخام في آب/أغسطس، وبلغت الإيرادات حينها سبعة مليارات و729 مليون دولار.

ويأتي الارتفاع الآن في أعقاب ارتفاع سعر البرميل، خصوصا أن الصادرات انخفضت في أيلول/سبتمبر إلى 106 براميل، مقارنة مع 111 مليون برميل في آب/أغسطس.

تجدر الإشارة إلى أن عائدات النفط بلغت في أيلول/سبتمبر من العام الماضي 4.9 مليار دولار.

ويدعو العراق، ثاني أكبر منتج في منظمة أوبك بواقع نحو 4.5 ملايين برميل في اليوم، باستمرار إلى رفع أسعار النفط الخام بهدف دعم ميزانيته.

 

 

بايدن خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي
بايدن خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي

أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، خلال لقائهما في واشنطن، الإثنين، مواصلة البحث بشأن إنهاء مهمة قوات التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب.

وأتى استقبال الرئيس الأميركي لرئيس الوزراء العراقي في البيت الأبيض، في خضم توتر متصاعد في الشرق الأوسط على خلفية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، والهجوم الإيراني على إسرائيل ردّاً على قصف قنصلية طهران في دمشق.

وأكد بيان مشترك عن الرئاسة الأميركية ورئاسة الوزراء العراقية، أن بايدن والسوداني ناقشا "التطور الطبيعي للتحالف الدولي ضد  تنظيم داعش، في ضوء التقدم الكبير الذي تم إحرازه خلال 10 سنوات".

وأبرزا الحاجة إلى أخذ عدة عوامل في الاعتبار، من بينها "التهديد المستمر" للمتشددين، وخصوصا داعش، ودعم الحكومة العراقية "وتعزيز قدرات قوات الأمن العراقية".

وأضاف البيان: "أكد الرئيسان أنهما سيراجعان هذه العوامل لتحديد متى وكيف ستنتهي مهمة التحالف الدولي في العراق، والانتقال بطريقة منظمة إلى شراكات أمنية ثنائية دائمة، وفقاً للدستور العراقي واتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة".

وتنشر الولايات المتحدة نحو 900 جندي في سوريا و2500 في العراق، في إطار التحالف الدولي الذي أنشأه الأميركيون عام 2014 لمكافحة تنظيم داعش.

واستؤنفت المباحثات بهذا الشأن في فبراير، بعد تعليقها في الشهر السابق إثر مقتل 3 جنود أميركيين في ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت موقعا لهم في الأردن، حيث اتهمت واشنطن فصائل عراقية موالية لإيران بالوقوف خلفها.

ومنذ اندلاع الحرب في غزة في السابع من أكتوبر إثر هجوم غير مسبوق لحركة حماس، المصنفة إرهابية في أميركا ودول أخرى، على إسرائيل، تبنت فصائل عراقية موالية لطهران هجمات ضد قواعد تضم قوات أميركية في العراق وسوريا.

لكن وتيرة هذه الهجمات تراجعت بشكل ملحوظ منذ مقتل الجنود الأميركيين، وهو الهجوم الذي ردّت عليه الولايات المتحدة بقصف مواقع لهذه الفصائل في سوريا والعراق.

وأدت هذه الضربات إلى تكرار الفصائل العراقية التي يتمتع بعضها بحضور سياسي، بتكرار دعوتها إلى انسحاب القوات الأجنية من العراق.

وخلال استقباله السوداني، الإثنين، أكد بايدن عزمه على تجنب تمدد النزاع في الشرق الأوسط إلى "أبعد مما هو عليه الآن"، متعهداً في الوقت نفسه الدفاع عن إسرائيل بعد الهجوم الإيراني غير المسبوق ضد أراضيها.