حمودي المطيري-الصورة من صفحته على فيسبوك
حمودي المطيري-الصورة من صفحته على فيسبوك

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق مقطع فيديو قالوا إنه يظهر اللحظات الأخيرة لحادثة مقتل الشاب حمودي المطيري الذي كان يلقب نفسه "ملك الانستغرام في العراق".

وفي مقطع الفيديو يظهر المطيري وهو يلتقط أنفاسه الأخيرة وهو يطلب من الشخص الذي يصوره بالقول "أريد أن أرى أمي".

وتفاعلت قضية مقتل المطيري بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبار أن الحادثة تأتي بعد سلسلة اغتيالات تعرضت لها ناشطات عراقيات وشخصيات معروفة كان آخرها عارضة الأزياء تارة فارس.

ومحمد المطيري المعروف باسم حمودي المطيري هو شاب عراقي من مواليد 2003 ويسكن في مدينة الصدر معقل رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، وكان ناشطا على موقع انستغرام.

وبحسب ناشطين فإن قتل المطيري جاء نتيجة الاعتقاد بأن لديه "ميولا مثلية" .

​​

​​​​

​​​​​​​​

​​ولم تصدر بعد أي تصريحات من المسؤولين الأمنيين بشأن حادثة مقتل المطيري، لكن وزير الداخلية العراقي قاسم الاعرجي أكد في تصريحات هذا الأسبوع أن قوات الأمن تواصل "ملاحقة المجرمين والذين يعبثون بأمن المواطن وإشاعة الخوف".

وجاءت تصريحات الأعرجي على هامش تعليقه على حادثة اغتيال عارضة الأزياء تارة فارس، وأكد في حينها أنها قتلت على يد جماعات متطرفة "مشخصة" (معروفة) لدى السلطات العراقية.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية حصلت عدة حالات اغتيال ووفاة غامضة لشخصيات معروفة في المجتمع العراقي من بينها خبيرتا التجميل رفيف الياسري ورشا الحسن اللتان توفيتا في ظروف غامضة.

كما اغتيلت بعدهما بأيام الناشطة المدنية سعاد العلي في البصرة على يد مسلحين مجهولين.

وفي حزيران/يوليو 2017 اغتال مجهولون طالبا في معهد الفنون الجميلة يدعى كرار نوشي، لم تعلن السلطات في حينه الدوافع وراء قتله، لكن نوشي كان معروفا على مواقع التواصل الاجتماعي بولعه بالأزياء وآخر صيحاتها.

​​

الأستاذ دهس موظف الأمن داخل الحرم الجامعي في جامعة تكريت. أرشيفية
الأستاذ دهس موظف الأمن داخل الحرم الجامعي في جامعة تكريت. أرشيفية

عاقبت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أستاذا جامعيا في جامعة تكريت بـ "العزل" إثر تسببه في حادثة دهس تعرض لها حارس أمني في الجامعة أدت إلى وفاته.

ونشرت وكالة الأنباء العراقية "واع" نص القرار الذي صدر الخميس، بفرض العقوبة على أستاذ في كلية التربية البدنية وعلوم الرياض في جامعة تكريت، لارتكابه فعلا خطيرا يجعل من بقائه في الخدمة "مضرا بالمصلحة العامة".

وأضاف القرار أن الأستاذ لم يراع قواعد السلوك الأخلاقية، وعدم قيامه بواجباته بحسب القوانين والأنظمة.

وقالت جامعة تكريت إنه تم القبض على أحد أفراد الطاقم التدريسي وتسليمه للقضاء للبت في مجريات الحادث.

وأشارت إلى أنه سيتم متابعة حقوق موظف الأمن المتوفي.

وفي التفاصيل التي أوردتها وسائل إعلام محلية، فإن حارس أمن في جامعة تكريت شاهد مركبة بزجاج داكن تثير الشبهات داخل الحرم الجامعي.

وعندما توجه إلى المركبة وطلب من السائق فتح الزجاج، قابله بالرفض وانطلق بالمركبة بسرعة ما أدى دهس حارس الأمن ووفاته على الفور.

وتبين أن الأستاذ الجامعي كان برفقة إحدى الطالبات داخل السيارة، حيث كان يحاول ابتزازها.

وأكد قناة العراقية أن الشرطة ألقت القبض على الأستاذ الجامعي، تمهيدا للتحقيق معه ومع الطالبة، لكشف ملابسات الحادث.