الجيش العراقي يلقي منشورات على قوات الحشد الشعبي في مناطق أعلي الفرات في قاطع عمليات الانبار
الجيش العراقي يلقي منشورات على قوات الحشد الشعبي في مناطق أعلي الفرات في قاطع عمليات الانبار | Source: Courtesy Image

ألقت طائرات عسكرية عراقية منشورات على قوات الدفاع الشعبي المرابطة في مناطق على الحدود مع سورية، تحثهم فيها على منع أي تسلل لمقاتلي داعش إلى الأراضي العراقية.

وجاء ذلك على خلفية معارك مرتقبة بين داعش والتحالف الدولي الذي أفادت مصادر بأنه عزز وجوده في محيط دير الزور، آخر جيب للتنظيم في شرق سورية.

وكتبت وزارة الدفاع العراقية على حسابها في تويتر أن "طيران الجيش يلقي منشورات ضمن عمليات الإنذار الأخير" في مناطق أعلى الفرات في قاطع عمليات الأنبار.

وأضافت أن المنشورات "تحث المقاتلين على الحدود لبذل المزيد من الجهود لتأمين تراب الوطن الغالي وملاحقة الخلايا النائمة".

​​

ونشرت وزارة الدفاع العراقية على حسابها في فيسبوك شريط فيديو يوضح عمليات إلقاء المنشورات.​​

​​

يذكر أن العراق أعلن في نهاية العام الماضي القضاء على داعش عسكريا.

ويأتي التأهب العراقي على الحدود الاثنين بعد استعادة التنظيم يوم الأحد كافة المناطق التي خسرها على وقع تقدم قوات سورية الديمقراطية في آخر جيب يسيطر عليه في محافظة دير الزور، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي العاشر من أيلول/سبتمبر، بدأت قوات سورية الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن عملية عسكرية ضد داعش في منطقة هجين في أقصى ريف دير الزور الشرقي قرب الحدود العراقية.

وتمكنت تلك القوات من التقدم والسيطرة على بلدات وقرى عدة، إلا أن التنظيم ومنذ أكثر من أسبوعين بدأ بشن هجمات مضادة واسعة مستفيدا من عاصفة رملية في تلك المنطقة الصحراوية، وفق المرصد.

 

 

مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو
مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو

تعقد واشنطن وبغداد منتصف يونيو المقبل حوارا استراتيجيا لاتخاذ قرار حول مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق، الذي يرفضه البرلمان العراقي، كما أعلن الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

والعلاقات بين الدولتين الحليفتين متوترة منذ سلسلة هجمات على المصالح الأميركية في العراق نهاية 2019، تورطت فيها فصائل موالية لإيران. وتدهورت أكثر مع مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ومسؤول عراقي كان يرافقه في ضربة جوية أميركية في بغداد مطلع يناير الماضي.

وصوت البرلمان العراقي رسميا للمطالبة بسحب القوات الأميركية الموجودة في البلاد في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، إن الولايات المتحدة اقترحت حوارا استراتيجيا مع الحكومة العراقية يعقد منتصف يونيو.

وأضاف "مع وباء كوفيد-19 المتفشي في العالم وإيرادات النفط التي تتراجع وتهدد الاقتصاد العراقي بالانهيار، من الأهمية بمكان أن تتعاون حكومتانا لكي لا تذهب الانتصارات على تنظيم الدولة الإسلامية والجهود لاستقرار البلاد سدى".

وتابع أنها ستكون أول مراجعة لكافة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الأميركية-العراقية، بما في ذلك مستقبل القوات الأميركية في البلاد.

وسيمثل الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هايل، الرجل الثالث في الخارجية الأميركية.

ولا تستبعد إدارة دونالد ترامب، التي وعدت بسحب قواتها من ساحة العمليات المكلفة في الشرق الأوسط، خفض وجودها، لتستبدل بقوات من حلف شمال الأطلسي، رغم تأكيدها، حتى الآن، أنها لا تنوي ببساطة مغادرة العراق.