برايان هوك
برايان هوك

أعلن مسؤولون في واشنطن وبغداد حصول العراق على استثناء لمواصلة شراء الطاقة الكهربائية من إيران التي بدأت الولايات المتحدة هذا الأسبوع فرض عقوبات جديدة عليها.

وقال ممثل وزارة الخارجية الأميركية الخاص بإيران بريان هوك الأربعاء إن واشنطن منحت العراق إعفاء للسماح له بالاستمرار في دفع ثمن استيراد الكهرباء من إيران.

وأفاد مصدر عراقي مطلع لوكالة الصحافة الفرنسية بأن "العراق حصل على هذا الإعفاء مقابل التزامات وجدول زمني".

وأوضح أنه يتعين على العراق تقديم خطة عن كيفية التخلص من الغاز والنفط الإيراني، في عملية تستغرق عدة سنوات.

وحصل العراق على الاستثناء بعد مفاوضات بين مسؤولين عراقيين ومسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخزانة الأميركية، بحسب المصدر.

ويشتري العراق حاليا 1300 ميغاوات من الكهرباء من إيران، وكذلك الغاز لتشغيل محطاته. 

وتعد هذه الواردات ضرورية في بلد يعاني من نقص في إمدادات الكهرباء المزمنة لسنوات.

وبعد جولة أولى من العقوبات في آب/أغسطس، أعادت واشنطن في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري فرض عقوبات جديدة ضد قطاعي النفط والمالية الإيرانيين.

وتم رفع هذه العقوبات بعد توقيع الاتفاق النووي الإيراني في عام 2015 والذي انسحب منه الرئيس دونالد ترامب من جانب واحد في أيار/مايو.

العراق يتعرض لضغوط من الولايات المتحدة لتقليل اعتماده على واردات الطاقة والغاز من إيران
العراق يتعرض لضغوط من الولايات المتحدة لتقليل اعتماده على واردات الطاقة والغاز من إيران | Source: social media

أعلنت السفارة الأميركية في العراق، الأربعاء، توقيع اتفاقيات استراتيجية بقيمة مليارات الدولارات بين شركتي "جي إي فيرنوفا" و"يو جي تي رينيوابلز" الأميركيتين والحكومة العراقية، ممثلةً برئيس الوزراء محمد شياع السوداني.

وأعربت السفارة في بيان مقتضب على منصة "إكس" عن فخرها بهذه الشراكة، مؤكدة أن "التميّز الذي تتمتع به الولايات المتحدة في قطاع الطاقة يساهم في دفع عجلة التقدم العالمي".

وأشارت إلى أن هذه الاتفاقيات تمثل خطوة مهمة في دعم جهود العراق لتلبية احتياجاته المتزايدة من الطاقة وتحقيق الاستقرار في هذا القطاع الحيوي.

بدوره قال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي إن بغداد وقعت مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن مشروعات تشمل محطات كهرباء بقدرة 24 ألف ميغاواط.

وألغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي إعفاء من العقوبات سمح للعراق منذ 2018 بسداد ثمن الكهرباء لإيران، وذلك في وقت تواصل فيه واشنطن حملة "أقصى الضغوط" على طهران.

ويستخدم العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد السعودية، واردات الطاقة الإيرانية لتوليد الكهرباء، ويتعرض لضغوط من الولايات المتحدة لتقليل اعتماده على واردات الطاقة والغاز من إيران.