صورة نشرها مركز الاعلام الإمني للصواريخ
صورة نشرها مركز الاعلام الإمني للصواريخ

أعلنت السلطات العراقية السبت إحباط هجوم بالصواريخ كان يستهدف قاعدة عين الأسد التي تتواجد فيها قوات أميركية في محافظة الأنبار غرب العراق.

وقال مركز الإعلام الأمني في بيان إن القوات الأمنية العراقية "ضبطت ثلاثة صواريخ من نوع " غراد" تعمل بواسطة جهاز ‏توقيت إلكتروني، في تلال "منطقة الدولاب" في محافظة الأنبار.‏

​​وأَضاف أن "القوات الامنية تمكنت من إيقاف التوقيت قبل 15 ‏دقيقة من انطلاقها، حيث كانت موجهة نحو قاعدة عين الأسد غرب الأنبار".

​​

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التقى جنوده في زيارة مفاجئة قام بها نهاية كانون الأول/ديسمبر للعراق في قاعدة عين الأسد غرب بغداد.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.