أوس الخفاجي
أوس الخفاجي

أفاد مصدر أمني السبت بأن السلطات العراقية لا تزال تحتجز أمين عام كتائب أبو الفضل العباس أوس الخفاجي في أحد مراكز الشرطة في بغداد، حسب ما نقلت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء.

وأضافت أن الخفاجي محتجز بتهمة الاعتداء على القوة التي حاولت إغلاق مقره في منطقة الكرادة الخميس الماضي.

ووفق المصدر الأمني لم يتم إطلاق سراح الخفاجي كما ذكرت بعض وسائل الإعلام المحلية في وقت سابق، مشيرا إلى أن أوراق التحقيق المتعلقة بقضيته ستعرض على القضاء صباح يوم الأحد.

واعتقلت قوة مشتركة من الحشد الشعبي وقيادة عمليات بغداد الخفاجي الخميس بعد مداهمة أحد مقراته في بغداد.

وجاء اعتقال أوس الخفاجي بعد تصريحات أدلى بها لإحدى القنوات التلفزيونية المحلية انتقد فيها إيران ومؤيديها في العراق واتهمهم ضمنا بالوقوف وراء مقتل الكاتب علاء مشذوب.

واغتال مسلحون مجهولون السبت الماضي مشذوب بالرصاص بينما كان في طريق عودته إلى منزله في مدينة كربلاء.

تحديث (10:39 ت غ)

تناقلت وسائل إعلام محلية في العراق خبر إطلاق سراح أوس الخفاجي، قائد كتائب أبو الفضل العباس.

وبحسب مواقع إخبارية محلية، وصحافيين، فقد تعرض القيادي في الكتائب للتعذيب، كما تم تحذيره من التعرض "لأي من قادته السابقين أو النظام الإيراني ورموزه". 

وكانت قوة من الحشد الشعبي وقيادة عمليات بغداد قد ألقت القبض على الخفاجي الخميس، حسب ما نقلت الوكالة الوطنية للأنباء عن مصدر أمني عراقي.

وقال المصدر إن القوة اعتقلت الخفاجي من منطقة الكرادة، فيما تداولت وسائل إعلام محلية أنباء عن اعتقاله وآخرين بعد مداهمة لمقر اللواء.

وقالت هيئة الحشد الشعبي في بيان في وقت لاحق الخميس إنها أغلقت أربعة مقار "وهمية تنتحل صفة الحشد الشعبي في منطقة الكرادة".

وأوضحت أن من بين تلك المقار "مقرا تابعا لما يسمى لواء أبي الفضل العباس ويديره الشيخ أوس الخفاجي يقع وسط المنطقة السكنية في الكرادة".

وأشار البيان إلى أن "القوة حاولت إغلاق المقر الأخير غير القانوني لكن المتواجدين هناك امتنعوا عن ذلك فتم اتخاذ الإجراءات الانضباطية بحقهم".

جنود أميركيون خلال مراسم تسليم قاعدة القيارة الجوية إلى القوات العراقية في 27 مارس 2020. وتواصل قوات التحالف انسحابها من قواعد عسكرية عراقية إطار جدول زمني
جنود أميركيون خلال مراسم تسليم قاعدة القيارة الجوية إلى القوات العراقية

أكدت وزارة الدفاع الأميركية لقناة "الحرة"، الاثنين، أن التحالف الدولي أعاد للجيش العراقي مركزا كان يشغله في قيادة عمليات نينوى العسكرية المشتركة، وذلك بناء على جدول زمني لإخلاء مواقع كانت مخصصة في الحرب ضد داعش. 

وقال مسؤول في البنتاغون لـ"الحرة" إن إخلاء هذه المواقع من قبل التحالف الدولي والقوات الأميركية هو في إطار إعادة تموضع بعد انتهاء صلب العمليات العسكرية ضد التنظيم. 

ويأتي هذا غداة  انسحاب التحالف الذي تقوده واشنطن من قاعدة كي وان (K-1) في شمال العراق التي أصبحت ثالث منشأة تغادرها القوات الدولية في إطار جهود الولايات المتحدة لدمج قواتها في موقعين في العراق.

واستهدف هجوم صاروخي في أواخر ديسمبر، قاعدة كي وان ما أسفر عن مقتل متعاقد أميركي وأطلق عمليات انتقامية بين الولايات المتحدة وفصائل مسلحة تدعمها إيران. 

وسلمت قوات التحالف القاعدة الواقعة في محافظة كركوك شمالي العراق، إلى الجيش العراقي. وبمغادرة 300 من عناصر التحالف، تم نقل معدات إلى الجانب العراقي بعد الانسحاب، تقدر قيمتها بـ1.1 مليون دولار على الاقل.

وحتى الشهر الماضي، كان عدد قوات التحالف في العراق حوالي 7500 بينهم 5000 أميركي.