موقع تفجير سابق في العراق
موقع تفجير في العراق- أرشيف

قتل ثمانية عناصر من فصائل سرايا السلام التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر الخميس، في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية لهم شمال بغداد، بحسب ما أفادت مصادر أمنية عراقية.

وقال أحد المصادر لوكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم كشف هويته إن "عبوة ناسفة انفجرت على دورية تابعة لقوات سرايا السلام لدى مرورها على الطريق السريعة قرب مدينة سامراء، ما أدى إلى مقتل ثمانية منهم وإصابة آخرين بجروح".

وأوضح مصدر أمني أن مسؤول فوج التدخل السريع في مدينة سامراء بين القتلى إلى جانب مصور حربي تابع للفصيل الذي شارك في معارك دحر تنظيم داعش من البلاد.

مسؤول الإعلام العسكري في سرايا السلام في صلاح الدين مهند العزاوي قال لـ"راديو سوا" إن الحادث وقع أثناء تنفيذ عملية تفتيش بحثا عن خلايا داعش في المناطق المحاذية لمحافظة الأنبار.

وأضاف أن العملية كانت تهدف أيضا لتطهير المنطقة من العبوات الناسفة، لكن إحداها انفجرت أثناء مرور عجلات تقل عناصر من الحشد الشعبي.

وتنتشر قوات سرايا السلام منذ نحو خمسة أعوام في مدينة سامراء ومحيطها، التي تضم ضريح الإمامين العسكريين لدى الشيعة.

وجاء انتشار سرايا السلام، في أعقاب اجتياح داعش للعراق في منتصف 2014، وسيطرته على ما يقارب ثلث مساحة البلاد، من ضمنها أراض شاسعة في محافظة صلاح الدين ذات الغالبية السنية، والتي تقع فيها مدينة سامراء.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.