وصول أول رحلة جوية هندية إلى العراق منذ نحو ثلاثين عاما
وصول أول رحلة جوية هندية إلى العراق منذ نحو ثلاثين عاما

استأنفت الخطوط الجوية الهندية الخميس رحلاتها الجوية إلى العراق، للمرة الأولى منذ نحو ثلاثين عاما.

وحطت الطائرة الأولى في مطار مدينة النجف التي يقصدها هنود لزيارة العتبات المقدسة لدى الشيعة، آتية من مدينة لكناو، عاصمة ولاية أوتار براديش، حيث يعيش عدد كبير من الشيعة، مساء الخميس.

وعلى المدرج، كان مسؤولون عراقيون في استقبال طاقم الطائرة وأول الواصلين.

وقال السفير الهندي لدى العراق براديب سينغ للصحافيين في مطار النجف "لقد كنا نحاول منذ وقت طويل أن نعيد الخطوط الجوية الهندية".

ومنذ تسعينيات القرن الماضي والحظر الدولي على العراق في أعقاب غزو الكويت، أوقفت الهند رحلاتها المباشرة إلى العراق.

وأضاف سينغ "هذه هي المرة الأولى خلال الأعوام الثلاثين الماضية" التي تحط فيها طائرة هندية في العراق، و"نحن سعداء جدا لاختيار مدينة النجف كوجهة أولى".

من جانبه أعلن مطار النجف أنه من المقرر تنفيذ رحلتين أسبوعيا من وإلى مطار نيودلهي الدولي.

​​وتضم مدينتا النجف وكربلاء، في وسط العراق، أهم المقامات والمزارات بالنسبة إلى المسلمين الشيعة.

وفي كل عام، يزور الشيعة من كل أنحاء العالم، مقامات الإمام علي في النجف (150 كلم جنوب بغداد)، والحسين والعباس في كربلاء (100 كلم جنوب بغداد)، إحياء لذكرى عاشوراء والأربعين.

تفاعل مغردون مع حادثة اعتداء النائبة في البرلمان العراقي الماس فاضل على رجل أمن منعها من عبور حاجزا أمنيا تنفيذا للأوامر
تفاعل مغردون مع حادثة اعتداء النائبة في البرلمان العراقي الماس فاضل على رجل أمن منعها من عبور حاجزا أمنيا تنفيذا للأوامر

رفعت وزارة الدفاع العراقية دعوى قضائية ضد نائبة في البرلمان "اعتدت" على أحد أفراد الجيش العراقي في أحد مداخل مدينة كركوك شمال البلاد.

وقال المتحدث باسم الوزارة يحيى رسول في تغريدة على تويتر إنه "تم تسجيل دعوى قضائية بحق النائبة التي اعتدت على أحد مقاتلينا في نقطة تفتيش بمحافظة كركوك".

وقدم رسول شكره "للمقاتل البطل على التزامه العالي بالقانون وتعامله بحكمة وعقلانية مع التجاوز الذي وقع عليه"، مضيفا "نؤمن بأن القضاء العراقي سينصفه".

ولم يكشف المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية عن هوية النائبة، إلا أن مقطع فيديو مصورا انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي الخميس أظهر الحادثة التي وقعت قرب حاجز أمني في كركوك.

وخلال المقطع تظهر النائب في اللجنة القانونية النيابية ألماس فاضل وهي تحاول عبور الحاجز الأمني بسيارة بيضاء، إلا أن عنصرا أمنيا عراقيا منعها من ذلك وأبلغها أن لديه أوامر بعدم السماح لأي شخص بدخول المدينة.

إلا أن النائبة، وهي عضو أيضا في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي ينتمي له رئيس الجمهورية برهم صالح، لم تقتنع بكلام رجل الأمن ووجهت له شتائم وتهديدات.

وتفاعل ناشطون ومغردون على مواقع التواصل الاجتماعي مع الحادثة وطالب كثيرون بمحاسبة النائبة ألماس فاضل التي لم يصدر منها أو من الحزب الذي تنتمي له أي تعليق على الحادث.

وفرضت السلطات العراقية حظرا للتجول منذ نحو أسبوعين في جميع انحاء البلاد ومنعت التنقل بين المحافظات في محاولة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأعلنت وزارة الصحة أن عدد المصابين بالفيروس بلغ حتى الآن نحو 772 شخصا، فيما تم تسجيل 52 حالة وفاة.

لكن هذه الأرقام قد تكون أقل من الإصابات الموجودة الفعلية إذ إن عدد الذين خضعوا للفحص في أنحاء العراق قليل جدا مقارنة بعدد سكان البلاد البالغ 40 مليون نسمة.