قوات عراقية تفجر سيارة مفخخة شمال غرب الموصل
قوات عراقية تفجر سيارة مفخخة شمال غرب الموصل | Source: Courtesy Image

أحبطت القوات العراقية الأحد هجوما بسيارة مفخخة شمالي الموصل.

وقال قائد الفرقة العشرين العميد شيرزاد رشيد لـ"راديو سوا" إن قوة من الفرقة "تمكنت من متابعة السيارة المفخخة في منطقة بادوش شمال غرب الموصل، وفقا لمعلومات استخبارية أفادت بمحاولة سائقها الانتحاري إدخالها إلى المدينة".

وأضاف "تم تسخير  مصادر الرصد والمتابعة من قبل خلية الصقور واستخبارات لواء 66 التابع للفرق 20، وعصر اليوم (الأحد) تم نصب كمين للسيارة أدى إلى قتل سائقها الانتحاري وتفجيرها قبل وصولها إلى داخل المحافظة".

والجمعة أعلن مصدر أمني بمحافظة نينوى قتل تسعة من عناصر داعش في عملية أمنية شمال غرب الموصل.

وتشهد مناطق شمال غرب العراق خاصة القريبة من الحدود السورية، نشاطا لعناصر داعش الذين ينفذون عمليات مسلحة ضد القوات العراقية والمدنيين.

 

 

 

 

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.