داعشيون أجانب في سجون قسد
داعشيون أجانب في سجون قسد

قال مصدران عسكريان عراقيان لرويترز الخميس إن قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة سلمت العراق أكثر من 150 عراقيا وأجنبيا من مقاتلي تنظيم داعش.

وأضاف المصدران إن هذه هي المجموعة الأولى من عدة دفعات بموجب اتفاق أبرم لتسليم 502 مقاتل بشكل إجمالي.

وذكر قائم مقام قضاء القائم أحمد المحلاوي أن عشر شاحنات نقلت مقاتلين عراقيين وأجانب من تنظيم داعش وأسرهم إلى العراق في إطار تسليم للسجناء من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى الجيش العراقي.

وأضاف المحلاوي أن "غالبية الذين تم تسليمهم كانوا من العراقيين، مشيرا إلى أن القافلة كانت تحت حماية أمنية مشددة وتوجهت إلى مقر قيادة عمليات الجزيرة والبادية".

لكن المحلاوي عاد وأكد في تصريح لـ "راديو سوا" أن "عدد الذين تم استلامهم من قسد يبلغ 130 شخصا".

وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، منذ أيام من محاصرة تنظيم داعش في مساحة تقدر بنصف كيلومتر مربع داخل منطقة الباغوز السورية، المحاذية للحدود العراقية.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.