وزير النفط العراقي ثامر الغضبان
وزير النفط العراقي ثامر الغضبان

قال وزير النفط العراقي ثامر الغضبان إن العراق لديه خطط طوارئ تحسبا لأي توقف في واردات الغاز الإيرانية لشبكة الكهرباء في البلاد، لكنه يأمل بعدم حدوث أي تعطل لها.

وأضاف الغضبان في مؤتمر صحفي عقد الخميس في بغداد أن الاجتماع المقبل الذي تعقده لجنة المراقبة الوزارية لأوبك في السعودية سيقيم التزام الدول الأعضاء بتخفيضات الإنتاج الحالية، مشيرا إلى أن أسعار النفط الحالية والأسواق مستقرة.

تأتي تصريحات الغضبان في الوقت الذي تزيد فيه الولايات المتحدة الضغط على إيران، جارة العراق، بتشديد العقوبات وخصوصا على صادرات طهران النفطية.

ويعتمد العراق اعتمادا شديدا على واردات الغاز الإيرانية في توفير إمدادات الكهرباء للبلاد، التي يزيد استهلاكها أكثر من المعتاد خلال أشهر الصيف.

وكان انقطاع الكهرباء من بين شكاوى المحتجين في المظاهرات التي تحولت إلى أعمال عنف في البصرة، مركز النفط بالعراق، في العام الماضي.

وتحث الولايات المتحدة بغداد على توقيع اتفاقات طاقة مع شركات أميركية بما في ذلك منح جنرال إلكتريك حصة من خطة قيمتها 14 مليار دولار في قطاع الكهرباء تقول واشنطن إنها ستساهم في تقليص اعتماد العراق على إمدادات الطاقة الإيرانية.

وأضاف الغضبان أن شركات النفط العالمية تعمل بشكل طبيعي وطمأنها بأن حقول النفط في شمال وجنوب البلاد سالمة وآمنة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران.

تفاعل مغردون مع حادثة اعتداء النائبة في البرلمان العراقي الماس فاضل على رجل أمن منعها من عبور حاجزا أمنيا تنفيذا للأوامر
تفاعل مغردون مع حادثة اعتداء النائبة في البرلمان العراقي الماس فاضل على رجل أمن منعها من عبور حاجزا أمنيا تنفيذا للأوامر

رفعت وزارة الدفاع العراقية دعوى قضائية ضد نائبة في البرلمان "اعتدت" على أحد أفراد الجيش العراقي في أحد مداخل مدينة كركوك شمال البلاد.

وقال المتحدث باسم الوزارة يحيى رسول في تغريدة على تويتر إنه "تم تسجيل دعوى قضائية بحق النائبة التي اعتدت على أحد مقاتلينا في نقطة تفتيش بمحافظة كركوك".

وقدم رسول شكره "للمقاتل البطل على التزامه العالي بالقانون وتعامله بحكمة وعقلانية مع التجاوز الذي وقع عليه"، مضيفا "نؤمن بأن القضاء العراقي سينصفه".

ولم يكشف المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية عن هوية النائبة، إلا أن مقطع فيديو مصورا انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي الخميس أظهر الحادثة التي وقعت قرب حاجز أمني في كركوك.

وخلال المقطع تظهر النائب في اللجنة القانونية النيابية ألماس فاضل وهي تحاول عبور الحاجز الأمني بسيارة بيضاء، إلا أن عنصرا أمنيا عراقيا منعها من ذلك وأبلغها أن لديه أوامر بعدم السماح لأي شخص بدخول المدينة.

إلا أن النائبة، وهي عضو أيضا في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي ينتمي له رئيس الجمهورية برهم صالح، لم تقتنع بكلام رجل الأمن ووجهت له شتائم وتهديدات.

وتفاعل ناشطون ومغردون على مواقع التواصل الاجتماعي مع الحادثة وطالب كثيرون بمحاسبة النائبة ألماس فاضل التي لم يصدر منها أو من الحزب الذي تنتمي له أي تعليق على الحادث.

وفرضت السلطات العراقية حظرا للتجول منذ نحو أسبوعين في جميع انحاء البلاد ومنعت التنقل بين المحافظات في محاولة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأعلنت وزارة الصحة أن عدد المصابين بالفيروس بلغ حتى الآن نحو 772 شخصا، فيما تم تسجيل 52 حالة وفاة.

لكن هذه الأرقام قد تكون أقل من الإصابات الموجودة الفعلية إذ إن عدد الذين خضعوا للفحص في أنحاء العراق قليل جدا مقارنة بعدد سكان البلاد البالغ 40 مليون نسمة.