بطريرك الكلدان في العراق والعالم المطران لويس ساكو
بطريرك الكلدان في العراق والعالم المطران لويس ساكو

وجه الرئيس العراقي برهم صالح الخميس دعوة رسمية إلى البابا فرنسيس للقيام بزيارة هذا البلد الذي أعلن النصر على تنظيم داعش قبل عام ونصف العام.

وقد أعلن الحبر الأعظم الشهر الحالي عن رغبته في زيارة العراق العام المقبل. 

وأعرب صالح خلال استقباله بطريرك بابل للكلدان الكاردينال مار لويس ساكو عن "ترحيبه بمبادرة قداسة بابا الفاتيكان فرنسيس ونيته زيارة العراق مهد الحضارة ومسقط رأس النبي إبراهيم".

وأوضح أن "هذه الزيارة لقداسته تكتسب أهمية تاريخية للشعب العراقي بكافة أطيافه عامة وللمسيحيين خاصة"، مؤكداً أهمية دور المسيحيين في بناء العراق "لأنهم أصلاء في هذا البلد وأسهموا في رقيه وحضارته".

وشهد العراق سلسلة من النزاعات على مدى أربعة عقود. وأدى ذلك إلى غرق البلاد في أعمال عنف دفعت بالعديد إلى الهجرة وخصوصا الأقليات.

وتراجعت أعداد المسيحيين في العراق من قرابة 1,5 مليون نسمة أواخر الثمانينيات إلى بين 400 و500 ألف حاليا.

وغالبا ما يذكر البابا العراق معربا في مناسبات عدة عن الأمل ألا يغرق هذا البلد مرة أخرى في أتون الصراعات.

وعين البابا فرنسيس الكاردينال ساكو في المجلس الحبري للحوار الديني.

أطباء في مستشفى حكومي في العاصمة العراقية بغداد يأخذون عينة لفحص فيروس كورونا- 2 أبريل 2020
أطباء في مستشفى حكومي في العاصمة العراقية بغداد يأخذون عينة لفحص فيروس كورونا- 2 أبريل 2020

دعت الأمم المتحدة في العراق "يونامي" في بيان لها، الجمعة، الحكومة العراقية إلى دعم التقارير المستقلة عن أرقام الإصابات بفيروس كورونا، مضيفة أن الوباء "تهديد عالميٌ غير مسبوق يتطلب استجابات قوية من الحكومات والمجتمعات والأفراد".

وتأتي دعوة الأمم المتحدة بعد أن علقت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية عمل وكالة رويترز في العراق لمدة ثلاثة أشهر، وطالبتها بالاعتذار على خلفية نشرها تقريرا "يهدد الأمن المجتمعي" يفيد بأن أعداد الإصابات بفيروس كورونا في العراق أكثر من تلك التي تعلنها وزارة الصحة.

وقالت الأمم المتحدة إن العراق، كما في دول أخرى، شهد نقصا في الإبلاغ عن حالات الإصابة بمرض "كوفيد-19"، بسبب عوامل بينها اعتبارات ثقافية والخوف من الوصمة وحالات لمرضى غير موثقين بالإضافة الى غياب المراقبة النشطة والمحدودية في الفحوصات".

وكما رفضت المنظمة "احتمال أن تتعمد الحكومة إخفاء أو تزييف النتائج"،مضيفة أنه "لا يمكن تحديد عدد الحالات المفقودة بدقة إلا باستخدام المراقبة النشطة". 

وطالبت الحكومة "الدفاع عن التقارير المستقلة، لأن حرية الإعلام هي أحد أركان المجتمع الديمقراطي. وتوفر الشفافية والمساءلة والاستفهام البنّاء فرصة للسلطات لتوضيح إجراءاتها". 
 
وكانت وكالة رويترز قد نشرت تقريرا قالت فيه إن مسؤولين وأطباء عراقيين كشفوا أن هناك الآلاف من حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في العراق.

وقالت رويترز: "يوم السبت من الأسبوع الماضي وحده تم دفن نحو 50 شخصا ماتوا بسبب المرض"، في وقت كانت البيانات الرسمية تشير إلى وفاة 42 شخصا.

وبحسب إحصائيات السلطات العراقية، أصيب بالفيروس حتى مساء الجمعة 820 شخصا تعافى منهم 226 شخصا وتوفي 54 آخرين.