عناصر في الأمن العراقي يحرسون مبنى السفارة البحرينية في بغداد
عناصر في الأمن العراقي يحرسون مبنى السفارة البحرينية في بغداد

قال مسؤول في ميليشيا عراقية تدعمها إيران إن أنصارهم كانوا يشكلون غالبية المتظاهرين "خارج" سفارة البحرين في بغداد أثناء تعرضها للهجوم الخميس الماضي.

وذكر المتحدث باسم "كتائب حزب الله" جعفر الحسيني أن اقتحام السفارة "حق طبيعي للمتظاهرين" للتعبير عن غضبهم من استضافة البحرين مؤتمرا تدعمه الولايات المتحدة لتعزيز السلام بين العرب والإسرائيليين.

لكنه أشار في تصريح لوكالة أسوشيتد برس إلى أن أنصار كتائب حزب الله "لم يشاركوا في عملية اقتحام السفارة".

وكان العشرات قد اقتحموا مساء الخميس سفارة البحرين في بغداد ورفعوا العلمين العراقي والفلسطيني بعد إنزال العلم البحريني، بحجة التعبير عن احتجاجهم على ورشة المنامة التي حضرها إسرائيليون لمناقشة الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط.

العشرات يقتحمون مبنى السفارة البحرينية في بغداد
اقتحام السفارة البحرينية في بغداد.. والمنامة ترد
اقتحم العشرات سفارة المملكة البحرينية في بغداد مساء الخميس ورفعوا الأعلام الفلسطينية بعد إنزال العلم البحريني، ما دفع المنامة لاستدعاء سفيرها في العراق صلاح علي المالكي للتشاور، وحملت الحكومة العراقية مسؤولية حماية سفارتها وقنصليتها.

​​وبحسب مقاطع مصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، أحرق المتظاهرون أعلام إسرائيل أمام مقر السفارة البحرينية في بغداد، ورفعوا أعلام العراق وفلسطين، مرددين شعارات موالية لأحزاب مقربة من إيران.

وأكدت وزارة الخارجية البحرينية في بيان وقوع أعمال تخريبية في مبنى سفارتها، فيما استدعت سفيرها في بغداد للتشاور بعد الحادث.

وأعلنت وزارة الداخلية العراقية في وقت لاحق "اعتقال 54 شخصا من الذين اعتدوا على السفارة"، أحيلوا فيما بعد إلى القضاء.

أطباء في مستشفى حكومي في العاصمة العراقية بغداد يأخذون عينة لفحص فيروس كورونا- 2 أبريل 2020
أطباء في مستشفى حكومي في العاصمة العراقية بغداد يأخذون عينة لفحص فيروس كورونا- 2 أبريل 2020

دعت الأمم المتحدة في العراق "يونامي" في بيان لها، الجمعة، الحكومة العراقية إلى دعم التقارير المستقلة عن أرقام الإصابات بفيروس كورونا، مضيفة أن الوباء "تهديد عالميٌ غير مسبوق يتطلب استجابات قوية من الحكومات والمجتمعات والأفراد".

وتأتي دعوة الأمم المتحدة بعد أن علقت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية عمل وكالة رويترز في العراق لمدة ثلاثة أشهر، وطالبتها بالاعتذار على خلفية نشرها تقريرا "يهدد الأمن المجتمعي" يفيد بأن أعداد الإصابات بفيروس كورونا في العراق أكثر من تلك التي تعلنها وزارة الصحة.

وقالت الأمم المتحدة إن العراق، كما في دول أخرى، شهد نقصا في الإبلاغ عن حالات الإصابة بمرض "كوفيد-19"، بسبب عوامل بينها اعتبارات ثقافية والخوف من الوصمة وحالات لمرضى غير موثقين بالإضافة الى غياب المراقبة النشطة والمحدودية في الفحوصات".

وكما رفضت المنظمة "احتمال أن تتعمد الحكومة إخفاء أو تزييف النتائج"،مضيفة أنه "لا يمكن تحديد عدد الحالات المفقودة بدقة إلا باستخدام المراقبة النشطة". 

وطالبت الحكومة "الدفاع عن التقارير المستقلة، لأن حرية الإعلام هي أحد أركان المجتمع الديمقراطي. وتوفر الشفافية والمساءلة والاستفهام البنّاء فرصة للسلطات لتوضيح إجراءاتها". 
 
وكانت وكالة رويترز قد نشرت تقريرا قالت فيه إن مسؤولين وأطباء عراقيين كشفوا أن هناك الآلاف من حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في العراق.

وقالت رويترز: "يوم السبت من الأسبوع الماضي وحده تم دفن نحو 50 شخصا ماتوا بسبب المرض"، في وقت كانت البيانات الرسمية تشير إلى وفاة 42 شخصا.

وبحسب إحصائيات السلطات العراقية، أصيب بالفيروس حتى مساء الجمعة 820 شخصا تعافى منهم 226 شخصا وتوفي 54 آخرين.