قوات عراقية في تلعفر
قوات عراقية، أرشيف

أعلن الجيش العراقي مقتل وأسر عدد من مقاتلي داعش في أول يوم لعملية "إرادة النصر" التي أطلقها الأحد غربي البلاد، من أجل القضاء على فلول التنظيم.

وقال الجيش في بيان "النتائج الأولية للعملية العسكرية كانت مقتل خمسة مسلحين بينهم قيادي على يد قوات الجيش العراقي في منطقة الغروب التابعة إلى قضاء الحضر جنوب غرب الموصل".

وأشار الجيش العراقي في بيانه إلى اعتقال "ثلاثة إرهابيين آخرين كانوا يتواجدون في كهف صغير بمنطقة العالي والتابعة لقضاء البعاج غرب الموصل".

وأوضح البيان أن " طيران القوة الجوية العراقية دمر 6 دراجات نارية في عمق صحراء نينوى بضربات صاروخية دقيقة".

وأعلن الرئيس العراقي عادل عبد المهدي الأحد دعمه لعملية "إرادة النصر" وقال في بيان " نشد على أيدي قواتنا البطلة وستحقق النصر الأكيد بعزيمة الأبطال على عصابات داعش الإرهابية" 

الجيش العراقي كان قد أعلن في وقت سابق الأحد إطلاق المرحلة الأولى من عملية "إرادة النصر" بعمليات واسعة لتطهير المناطق المحصورة بين محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار إلى حدود العراق مع سوريا.

وأوضح  أن العملية تتم بمشاركة قطعات كبيرة من موارد الجيش العراقي والحشد العشائري وبدعم جوي من التحالف الدولي لمحاربة داعش.

ومن المقرر أن تستمر عدة أيام، حسب البيان.

 وكان القوات العراقية قد أعلنت تحرير جميع المناطق العراقية من سيطرة تنظيم داعش مع إطلاق عمليات لإعادة الإعمار والنازحين إلى مناطقهم.

في العراق، قتل أكثر من 500 شخصا وأصيب نحو 20 ألفا آخرين في الاحتجاجات المناهضة للفساد والنفوذ الإيراني
في العراق، قتل أكثر من 500 شخصا وأصيب نحو 20 ألفا آخرين في الاحتجاجات المناهضة للفساد والنفوذ الإيراني

حملة سخرية واسعة انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق بعد قيام قنوات تابعة لميليشيات وأحزاب موالية لإيران بتغطية الأحداث التي تشهدها ولاية مينيسوتا الأميركية وتمجيدها للاضطرابات هناك وانتقادها للعنف الذي طال المحتجين.

وتفاعلت قنوات إعلامية ومواقع إخبارية تابعة لما يعرف بـ"الميليشيات الولائية"، وهو وصف يطلق على الجهات التي تدين بالولاء لمرشد إيران علي خامنئي، مع الاحتجاجات وخصصت ساعات من تغطيتها لما يجري من أحداث في مدينة مينيابوليس الأميركية.

والجمعة استنكر النائب عن كتلة صادقون التابعة لميليشيا عصائب أهل الحق حسن سالم استخدام "القوة المميتة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين ودعا الأمم المتحدة ومنظمة حقوق الإنسان التدخل لوقف هذه "المجازر".  

وانتقد ناشطون ومغردون عراقيون "الازدواجية" التي تتعامل بها هذه الجهات مع الأحداث في العراق، عندما كانت تصف المحتجين المطالبين بحقوقهم بأنهم "عملاء السفارة الأميركية" أو يتبعون "عصابات الجوكر".

ويرى آخرون أن الميليشيات الموالية لإيران تحاول التغطية على "جرائمها" ضد المحتجين واستغلال الأحداث في الولايات المتحدة لتبرير ما جرى من أعمال قتل ضد المتظاهرين في العراق.

كما كان للطرفة نصيب أيضا، حيث كتب مغردون أن السفارة العراقية في الولايات المتحدة تدعو الحكومة الأميركية لعدم استخدام القوة المميتة، في إشارة لما كانت تصرح به سفارة الولايات المتحدة في بغداد أثناء احتجاجات العراق.

وبدلا من "المطعم التركي"، أيقونة الاحتجاجات في ساحة التحرير وسط بغداد، نشر مغردون صورا لمحتجين أميركيين وقالوا إنها التقطت من "المطعم المكسيكي" في الولايات المتحدة.

ونشر رسام كاريكاتور عراقي صورة تظهر شرطيا أميركيا وهو يتهجم على مواطن ويصفه بأنه عميل للسفارة العراقية.


وتسببت الاحتجاجات في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية بمقتل شخص واحد حتى الآن، خلال حرائق ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن بعد ليلة ثانية من الاضطرابات.

واندلعت الاحتجاجات بعد موت رجل أسود أثناء توقيفه من قبل شرطيين تعاملوا معه بعنف، مما تسبب بحالة غضب ودعوات إلى تحقيق العدالة.

وفي العراق، قتل أكثر من 500 شخصا وأصيب نحو 20 ألفا آخرين في الاحتجاجات المناهضة للفساد والنفوذ الإيراني التي اندلعت منذ الأول من أكتوبر الماضي.

وسقط معظم الضحايا نتيجة استخدام قوات الأمن الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع التي اخترقت جماجم المحتجين في بغداد والمحافظات، فيما استعانت ميليشيات موالية لإيران بالقناصة لاستهداف المتظاهرين.