رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي
رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي

قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الثلاثاء إن أي إعاقة لتصدير النفط عبر مضيق هرمز ستؤثر على الاقتصاد العراقي الذي يعتمد على واردات النفط.

وأضاف عبدالمهدي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي قوله "لدينا مخاوف من التطورات الأمنية في مضيق هرمز"، والتي يخشى منها التأثير على حركة الملاحة في المضيق الذي يعتبر ممرا أساسيا لتصدير النفط العراقي.

وأضاف أن مجلس الوزراء يدرس البدائل من أجل إيجاد مسارات مختلفة ومتنوعة من أجل ضمان استمرار حركة تصدير النفط العراقي بشكل انسيابي.

وأوضح أن مجلس الوزراء أقر مشروع أنبوب النفط العراقي-الأردني، إضافة إلى إنشاء جزيرة صناعية لتصدير النفط الخام في المياه الإقليمية العراقية.

"لا حل للحشد الشعبي وسيتم دمجه بالقوات المسلحة"

​​

 

 

من جهة أخرى٬ أكد عبد المهدي أنه لن يتم حل الحشد الشعبي، إنما سيدمج مع القوات المسلحة وفق ضوابط محددة، ومشيرا إلى أن الأمر الديواني جاء لضبط حركة السلاح وتنظيم أوضاع المقاتلين.

مقاتلون من الحشد الشعبي - أرشيفية
هل يقوى عبدالمهدي على الحشد؟
يشكك ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي بقدرة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي على تفعيل قراره دمج فصائل الحشد الشعبي بالقوات المسلحة، ويذهب آخرون أبعد من ذلك إلى القول إن القرار ليس قراره أصلا، وإنما جاء نتيجة لضغوط دولية ولن يأخذ مجراه على أرض الواقع من دون موافقة طهران ووكلائها في العراق.

​​وأضاف أنه تم تخيير الفصائل والجهات المختلفة التي ستدخل ضمن القوات المسلحة باعتبارها جزءا من الحشد "أما من يريد أن يستمر بحمل السلاح فهنالك ضوابط قانونية".

A view of the Zab river that feeds the Dukan dam in Iraq's northern autonomous region of Kurdistan, 65 kms northwest of…
عثر على جثة الشاب في أحد الأنهار وفق ناشطين.. صورة تعبيرية

عثرت الشرطة في إقليم كردستان العراق على جثة شاب في السابعة والعشرين من العمر، فيما اعتقلت شخصين أحدهما خطيبته، بتهمة قتله، بحسب وسائل إعلام محلية.

وقال موقع "ناس نيوز" العراقي للأخبار، إنه "بعد ستة أيام من اختفائه، عثر على جثة الشاب رابر (27 سنة) من سكنة قرية شوران التابعة لقضاء بشدر وقد اتهمت السلطات خطيبته التي تبلغ من العمر 18 عاما بقتله بتحريض من "حبيبها".

وبحسب الموقع، فإن رابر وخطيبته كانا عائدين من عقد قرانهما في المحكمة قبل أن يختفي الشاب، الذي قالت خطيبته إنه "اضطر إلى استئجار سيارة أجرة لإيصالها بعد أن تعطلت سيارته على طريق خارجي".

ونقل الموقع عن عائلة الشاب "كانا سعيدين جدا في يوم عقد قرانهما، وقد قبلت الفتاة يد والد الشاب، وكانا يخططان لحفلة الزفاف، ولم نشك فيها حتى بعد أن اعتقلتها الشرطة".

وبعد التحقيقات، اكتشفت جثة الشاب التي ظهر عليها آثار "صدمة خارجية عنيفة".

ونقل الموقع عن المتحدث باسم الشرطة أن "خطيبة الشاب قد اعترفت بتنفيذ الجريمة أمام قاضي التحقيق".

وبحسب مصادر الموقع فإن "خطيبة الضحية كانت على علاقة مع شخص آخر وعدها بالزواج إذا هي قتلت خطيبها"، من دون تقديم المزيد من التفاصيل.