من آثار قصف إيراني سابق على بلدة كويسنجاق في إقليم كردستان - أرشيف
من آثار قصف إيراني سابق على بلدة كويسنجاق في إقليم كردستان - أرشيف

أعلنت إيران الجمعة شن هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على مواقع للمعارضة الإيرانية المسلحة، قرب الحدود مع منطقة كردستان العراق.

وذكر تقرير لوكالة تسنيم باللغة العربية وتغريدة لتلفزيون "برس تي.في" الإيراني، أن الضربات تجري على الجانب العراقي من الحدود، لكن البيان الذي نشر باللغة الفارسية اكتفى بالقول إن الضربات جرت على الحدود.

وأصدرت حكومة كردستان، الخميس، بيانا بشأن القصف المدفعي الإيراني وقالت إنه أدى إلى مقتل مواطنة وإصابة اثنين آخرين بجروح.

ودعت كردستان "القوات الإيرانية إلى وقف قصفها على أراضي كردستان والذي يسبب حالة من الهلع والخوف ونزوح السكان".

​​وتتكرر الاشتباكات في المنطقة بين قوات الأمن الإيرانية وجماعات مسلحة كردية إيرانية تتخذ من العراق، المجاور قاعدة لها، مثل حزب الحياة الحرة الكردستاني، الذي تتهمه طهران بالارتباط بمسلحي حزب العمال الكردستاني في تركيا.

مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو
مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو

تعقد واشنطن وبغداد منتصف يونيو المقبل حوارا استراتيجيا لاتخاذ قرار حول مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق، الذي يرفضه البرلمان العراقي، كما أعلن الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

والعلاقات بين الدولتين الحليفتين متوترة منذ سلسلة هجمات على المصالح الأميركية في العراق نهاية 2019، تورطت فيها فصائل موالية لإيران. وتدهورت أكثر مع مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ومسؤول عراقي كان يرافقه في ضربة جوية أميركية في بغداد مطلع يناير الماضي.

وصوت البرلمان العراقي رسميا للمطالبة بسحب القوات الأميركية الموجودة في البلاد في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، إن الولايات المتحدة اقترحت حوارا استراتيجيا مع الحكومة العراقية يعقد منتصف يونيو.

وأضاف "مع وباء كوفيد-19 المتفشي في العالم وإيرادات النفط التي تتراجع وتهدد الاقتصاد العراقي بالانهيار، من الأهمية بمكان أن تتعاون حكومتانا لكي لا تذهب الانتصارات على تنظيم الدولة الإسلامية والجهود لاستقرار البلاد سدى".

وتابع أنها ستكون أول مراجعة لكافة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الأميركية-العراقية، بما في ذلك مستقبل القوات الأميركية في البلاد.

وسيمثل الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هايل، الرجل الثالث في الخارجية الأميركية.

ولا تستبعد إدارة دونالد ترامب، التي وعدت بسحب قواتها من ساحة العمليات المكلفة في الشرق الأوسط، خفض وجودها، لتستبدل بقوات من حلف شمال الأطلسي، رغم تأكيدها، حتى الآن، أنها لا تنوي ببساطة مغادرة العراق.